طلاب الجامعة يقدمون نصائح للنجاح في رمضان

اخبار قطر21 فبراير 2026آخر تحديث :
طلاب الجامعة يقدمون نصائح للنجاح في رمضان

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 00:00:00

الدوحة – أحمد مصطفى: أكد عدد من طلاب جامعة قطر لـ الراية رمضان أن إدارة الوقت هي الركيزة الأساسية لتحقيق التفوق الدراسي والحصول على المكافأة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرين إلى أن قدوم الشهر الكريم هذا العام يتزامن مع فترة الامتحانات النصفية للفصل الدراسي الثاني، مما يفرض تحديات إضافية على الطلاب ويجعل استثمار الوقت ضرورة وليس خيارا. وأوضحوا أن تجنب مخاطر الإهمال الأكاديمي أو الإهمال في العبادات لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التخطيط المسبق قبل بداية الشهر. الكريم. تنظيم ساعات النوم، وتخصيص وقت للعبادة والدعاء، بالإضافة إلى الدراسة والالتزام بحضور المحاضرات الصباحية، كلها عناصر تضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من الشهر الفضيل. وأشاروا إلى أن رمضان يتميز بطابع روحاني خاص، حيث تسود البركات طوال الأيام، وتجتمع العائلات في جو إيماني مميز، والعشر الأواخر تحمل بركات عظيمة، إذ تتضمن ليلة القدر التي لها مكانة عالية في نفوس المسلمين. ومع قلة ساعات النوم وتغير مواعيد المحاضرات التي قد تمتد إلى ما بعد صلاة التراويح، يزداد التحدي أمام الطلاب لتحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والواجبات الدينية. عبدالعزيز العمودي: الدراسة بعد صلاة التراويح أكد عبدالعزيز العمودي، طالب في السنة الثانية بكلية الهندسة، أنه يحرص على استثمار شهر رمضان في الطاعات والإكثار من العبادات والصالحات، مع عدم إهمال حياته الدراسية. وأوضح أنه يخصص ثلاث ساعات يوميا للدراسة، مع التركيز على إنجاز الواجبات والمتطلبات في وقت قريب من الموعد المحدد لها، وبما لا يتجاوز أربع ساعات كحد أقصى حتى لا يفقد التركيز. وأشار إلى أنه يفضل الدراسة بعد صلاة التراويح، حيث يكون عقله أكثر نشاطا ولا يشعر بالجوع أو العطش، مما يساعده على التركيز بشكل كامل. كما نصح طلاب السنة الأولى بالاستعداد لشهر رمضان قبل أسبوع على الأقل، من خلال وضع روتين نوم منتظم والالتزام به طوال الشهر، مؤكدا أن النوم المنتظم يمثل الأساس الذي يقوم عليه يوم الطالب من الصيام والدراسة والعبادة. وشدد على أهمية عدم إهمال أي جانب من الجوانب، فالعبادة والدراسة يكملان بعضهما البعض. يوسف الكواري: إدارة الوقت مفتاح النجاح. أكد يوسف الكواري، طالب السنة الثالثة في كلية الإدارة والاقتصاد، أن التحدي الأكبر الذي يواجه الطلاب خلال شهر رمضان هو حضور المحاضرات والاختبارات الصباحية، خاصة مع تزامن الامتحانات النصفية مع الشهر الفضيل، لما تتطلبه من تركيز عالي واستعداد مسبق. ورغم التسهيلات التي تقدمها الجامعة، أكد ضرورة عدم التقصير في أداء الواجبات أو تأخير المشاريع، لأنها تمثل نسبة كبيرة من التقييم النهائي. كما نصح الطلاب بعدم استنفاد رصيد الغياب المسموح به قبل شهر رمضان، حتى يتمكنوا من الاستفادة منه عند الحاجة خلال الشهر، خاصة في الفترات التي تتزامن فيها مواعيد تقديم المشاريع والعروض التقديمية بشكل وثيق. تميم أحمد: الموازنة بين الدراسة والعبادة. وقال تميم أحمد، طالب في السنة الثانية بكلية الهندسة، إنه كان يدرس قبل ساعتين من بدء يومه الجامعي، لكنه سيغير هذا النظام خلال شهر رمضان. وأوضح أنه ينام بعد صلاة التراويح حتى وقت السحور، ثم يبدأ بالدراسة والاستعداد للجامعة بعد صلاة الفجر. وأشار إلى أن هذا النظام يمنحه وقتا أطول للعبادة خلال النهار، مع الحفاظ على أفضل ساعات النشاط الذهني للمذاكرة، وهي الفترة التي تلي السحور وصلاة الفجر. وأضاف أنه اعتاد على هذا الأسلوب منذ المرحلة الثانوية، وأن الأسبوع الأول من شهر رمضان هو الأصعب بسبب تغير نمط الحياة، خاصة بالنسبة لطلاب السنة الأولى. وشدد على أهمية تجنب أي اضطراب في الروتين اليومي قد يؤدي إلى تراجع المعدلات الدراسية، مشددا على ضرورة الموازنة بين الدراسة والعبادة لتجنب التراجع الدراسي خلال الشهر الفضيل. فيصل ناصر: ختم القرآن والحفاظ على الصف أوضح فيصل ناصر، طالب السنة الثالثة بكلية الإدارة والاقتصاد، أن التحديات هذا العام زادت مقارنة بالعام الماضي، حيث لم تقل مدة المحاضرات كما كان في السابق، بل امتد بعضها إلى ما هو أبعد من صلاة التراويح. وأشار إلى أنه يواجه تحديا يتمثل في رغبته في ختم القرآن أكثر من مرة خلال شهر رمضان، الأمر الذي أصبح أكثر صعوبة مع ضغط الدراسة وصعوبة المواد وكثرة المشاريع الفردية والجماعية. ونصح زملائه بضرورة تحديد وقت نوم ثابت لا يقل عن ست ساعات يوميا لضمان التركيز والقدرة على الموازنة بين الدراسة والعبادة. ناصر المفلحي: عدم تأجيل المشاريع الأكاديمية. قال ناصر المفلحي، طالب السنة الثانية بكلية الهندسة، إن الشهر الفضيل يتطلب عدم تأجيل الواجبات أو المشاريع، مؤكدا على أهمية تنظيم الوقت. وأوضح أنه يفضل الدراسة في المساء بعد صلاة التراويح، ويحرص على إعداد جدول يومي يتضمن قراءة القرآن والتحميد والصلاة واستكمال المشاريع والاستعداد للاختبارات. وشدد على أنه يجب على كل طالب أن ينظم وقته حسب جدول محاضراته، وأن الالتزام بالنظام الجديد قد يكون صعبا في الأسبوع الأول، لكنه يصبح أسهل مع مرور الوقت. كما نصح طلاب السنة الأولى بعدم اتباع أسلوب الدراسة المدرسي، بل التكيف مع الحياة الجامعية ومتطلباتها المتزايدة، خاصة مع تأخير بعض المحاضرات إلى ما بعد التراويح، مع المحافظة على أداء العبادات مثل قراءة القرآن وقيام الليل. نواف المري: قراءة القرآن بانتظام أوضح نواف المري، طالب في السنة الثانية بكلية الهندسة، أنه كان يدرس في المساء بعد صلاة العشاء. ويستغل يومه من الصباح حتى الإفطار لحضور المحاضرات وقراءة القرآن الكريم بانتظام والصلاة. وبعد الانتهاء من صلاة التراويح، وصلاة الشفع، وصلاة الوتر، يبدأ بالدراسة وإنجاز المشاريع والفروض حتى منتصف الليل. كما أشار إلى أن الوقت بعد صلاة الفجر من أفضل الأوقات للمذاكرة، حيث يكون العقل في أعلى مستويات النشاط والتركيز، والذاكرة في أفضل حالاتها، وهو أمر مفيد بشكل خاص خلال فترة امتحانات منتصف الفصل الدراسي. ونصح طلاب السنة الأولى بعدم القلق من الضغوطات، مشدداً على ضرورة المتابعة المستمرة عبر نظام الجامعة الإلكتروني أو التواصل مع الأساتذة، لتجنب تفويت مواعيد الامتحانات أو تقديم المشاريع التي تمثل نسبة كبيرة من التقييم النهائي.

اخبار قطر الان

طلاب الجامعة يقدمون نصائح للنجاح في رمضان

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#طلاب #الجامعة #يقدمون #نصائح #للنجاح #في #رمضان

المصدر – https://www.raya.com