كان اختبار اللغة العربية أسهل من المتوقع

اخبار قطر17 يونيو 2026آخر تحديث :
كان اختبار اللغة العربية أسهل من المتوقع

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 00:00:00

الدوحة – إبراهيم صلاح: أدى طلاب المسارات الثلاثة “العلوم والآداب والعلوم الإنسانية والتكنولوجيا” في الصف الثاني عشر، أمس الثلاثاء، اختبار اللغة العربية، في اليوم السادس من اختبارات نهاية الفصل الدراسي لطلبة المرحلة الثانوية للعام الدراسي الحالي 2025/2026م، وسط أجواء من الانضباط والالتزام داخل لجان الاختبار التي شهدت حضوراً مبكراً من الطلاب ومتابعة مكثفة من قبل الهيئة الإدارية والتعليمية. وخلال الجولة الميدانية في مدرسة خليفة الثانوية للبنين للاطلاع على سير العملية الامتحانية، أبدى عدد من الطلاب رضاهم عن مستوى اختبار اللغة العربية، مؤكدين أنه كان في مستوى الطالب المتوسط، وكان مناسباً لجميع الفئات دون استثناء. وجاء مخالفاً لتوقعات الطلاب، مع الوضوح والسهولة في الأسئلة، دون الكشف عن أي شكوى. وأشار الطلاب إلى أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة وبعيدة تماماً عن أي غموض أو تعقيد، حيث تم إعدادها بما يتماشى مع ما مارسوه طوال الفصل الدراسي، سواء من خلال الكتاب المدرسي أو من خلال المراجعة النهائية والاختبار التجريبي الذي تم إجراؤه سابقاً، موضحين أن ورقة الاختبار تضمنت أسئلة متنوعة تقيس مهارات الفهم والتحليل والاستيعاب. كما أكد الطلبة أن زمن الاختبار المخصص للساعتين والنصف كان مناسباً جداً لاستكمال الحل والمراجعة الدقيقة أكثر من مرة، مشيرين إلى أن هذا الأمر ساهم في خروج عدد من الطلبة في منتصف وقت الاختبار، وهو ما يعكس سهولة الأسئلة وانسجامها مع الوقت المخصص. وأوضحوا أن الورقة الامتحانية شملت جميع أجزاء المنهج دون استثناء، حيث توزعت الأسئلة بين موضوعات الحفظ، ومسائل الأدب، ونصوص القراءة، والقواعد النحوية، وأسئلة الفهم، بالإضافة إلى السؤال التعبيري. وقد اتبع الاختبار نفس آلية القسمة المعتمدة في الاختبار التجريبي التي أدىها الطلاب خلال الفترة الماضية، مما ساهم في تعزيز جاهزيتهم وثقتهم أثناء الاختبار. في البداية، قال الطالب عبدالله خالد من مسار التكنولوجيا، إن اختبار اللغة العربية ككل كان واضحاً ومباشراً، مؤكداً أن أغلب الأسئلة كانت سهلة. وأوضح أن السؤال التعبيري جاء على شكل نص مقنع تناول موضوع القدوة الصالحة، مشيراً إلى أن الاختبار تضمن موضوعاً واحداً فقط، وأنه عبر عن أفكاره فيه بأفضل ما يستطيع. وأضاف أن الاختبارات تسير بشكل جيد حتى الآن، لافتاً إلى أن اختبار الرياضيات كان الأصعب بالنسبة له بسبب توزيع الدرجات. كما وصف اختبار العلوم بأنه صعب نسبيا، معربا عن أمله في تحقيق نتائج جيدة في الاختبارات المتبقية وخاصة اللغة الإنجليزية. من جانبه أكد الطالب جاسم محمد من الصف الثاني عشر في المسار الأدبي أن اختبار اللغة العربية كان سهلاً وواضحاً، مشيراً إلى أن الطالب الذي استعد جيداً للاختبار سيتمكن من الحصول على الدرجة الكاملة، لافتاً إلى أن جميع الأسئلة كانت مباشرة وفي متناول الطلاب. وأوضح أن موضوع التعبير جاء على شكل نص مقنع تناول حسن الخلق وطريقة التعامل مع الآخرين، مشيراً إلى أن أسئلة النحو والشعر والقراءة والأدب كانت كلها واضحة، واعتمدت بشكل كبير على تمارين الكتاب المدرسي. أسهل مما كان متوقعا. من جانبه، قال الطالب فارس عادل فاروق من المسار العلمي، إن اختبار اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، موضحاً أنه تضمن 12 سؤالاً متعدد الاختيارات، بالإضافة إلى عدد محدود من الأسئلة المقالية. وأشار إلى أن موضوع التعبير جاء على شكل نص مقنع. ويدعو إلى اختيار القدوة الصحيحة، وحث الشباب على تقليد القدوة الإيجابية في المجتمع، لافتا إلى أن الفكرة كانت واضحة ومباشرة. وأضاف أن أسئلة القراءة والنحو كانت مناسبة، فيما واجه بعض الصعوبة في أسئلة القصيدة بسبب وجود بعض الكلمات والمعاني التي تحتاج إلى مزيد من الفهم. وأكد أن الطالب الذي استعد جيداً للاختبار سيتمكن من تحقيق نتائج متميزة، وأن مستوى الاختبار كان مناسباً بشكل عام. وأوضح الطالب يوسف ناصر أبو عدوان من المسار العلمي، أن اختبار اللغة العربية جاء في المستوى المتوسط، وكان أفضل مما توقعه الطلاب قبل دخوله، لافتاً إلى أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والصراحة، ولم تتضمن أي أسئلة معقدة أو خارجة عن المألوف. وأضاف أنه لا يمكن وصف الاختبار بأنه سهل للغاية، لكنه كان مطمئناً مقارنة بالتوقعات التي سبقت الاختبار، مشيراً إلى أن الفصل الأول كان سهلاً وساهم في منح الطلاب الشعور بالراحة، وأبدى رضاه عن المستوى العام للاختبار. كفاية الوقت المخصص. رأى الطالب خالد جمال الجاسم، من الصف الثاني عشر في المسار الأدبي، أن اختبار اللغة العربية كان الأصعب بالنسبة له منذ بداية الاختبارات، موضحاً أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتفكير في الإجابات، وشعر بصعوبة في البعض. وأوضح أن الصعوبة تركزت في الأسئلة النحوية، أما أسئلة القصيدة والكتابة فكانت أفضل وتمكن من التعامل معها دون مشاكل، مشيراً إلى أن بقية أجزاء الاختبار كانت مناسبة. وأشار الطالب تركي خالد من المسار الأدبي، إلى أن اختبار اللغة العربية كان سهلاً، مؤكداً أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، ولم تحتوي على أي غموض أو تعقيد. وأشار إلى أنه يتطلع إلى تحقيق أكثر من 55 درجة في الاختبار، معرباً عن ثقته في أدائه. وأوضح أن موضوع التعبير جاء على شكل نص مقنع تناول القدوة الصالحة وأهمية إقناع الشباب باتباع القدوة الإيجابية. وقال الطالب علي جابر الكبيسي من المسار الأدبي، إن اختبار اللغة العربية كان سهلاً وخالف توقعات الطلاب، مشيراً إلى أنهم كانوا يتوقعون اختباراً أكثر صعوبة، لكن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة. وأوضح أن أسئلة النحو والقراءة والقصة جاءت متوافقة مع ما تمت مراجعته خلال الفترة الماضية، وجاء موضوع الإعراب على شكل نص مقنع تناول القدوات الجيدة، مؤكداً أن جميع مواضيع الاختبار كانت ضمن الدروس التي تدرب عليها. وأشار الطالب أحمد سلطان من مسار التكنولوجيا إلى أن اختبار اللغة العربية كان في المستوى المتوسط، موضحا أنه واجه بعض الصعوبة في الأسئلة النصية والقصة، بينما كانت أسئلة النحو والقراءة واضحة وسهلة ومباشرة. وأشار إلى أن توجيهات المعلمين خلال فترة المراجعة ساعدته في تحليل بعض أنماط الأسئلة والاستعداد لها، مؤكدا أن أغلب أسئلة الاختبار جاءت من الكتاب المدرسي وتمارينه، وأن الطالب الذي استعد جيدا سيتمكن من الإجابة على جميع الأسئلة وتحقيق نتيجة جيدة. وأيد هذا الرأي الطالب محمد علي حسين الذي أكد أن اختبار اللغة العربية ككل كان سهلا ومطمئنا، موضحا أنه يتكون من 12 سؤالا منها حوالي 7 أسئلة مقالية، بالإضافة إلى أسئلة الشعر والكتابة. وأشار إلى أن الوقت المخصص للاختبار والبالغ ساعتين ونصف كان مناسبا وكافيا للإجابة، لافتا إلى أنه تعامل مع الأسئلة بهدوء وتفرغ لحلها، مما ساعده على أداء الاختبار بشكل أفضل. وأضاف أن الاختبار كان أسهل مقارنة بالفصل الدراسي الأول، مؤكداً أن الطلاب الذين استعدوا جيداً ستكون نتائجهم إيجابية، واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاختبارات بشكل عام كانت بمستوى جيد ومريح. محمد علي المراغي: التوجيه الأكاديمي المبكر يسهل اختيار التخصص الجامعي. أكد الأستاذ محمد علي المراغي النائب الإداري بمدرسة خليفة الثانوية للبنين أن التوجيه الأكاديمي في المدرسة يبدأ مبكراً ضمن نظام متكامل يهدف إلى مساعدة الطلبة على اختيار تخصصاتهم الجامعية بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم، وبما يعزز فرص نجاحهم مستقبلاً. وأوضح أن توجيه الطلاب يبدأ قبل المرحلة الثانوية، بتعريفهم بالمسارات الثلاثة: العلمي، والأدبي، والتكنولوجي، عن طريق الاعتماد. على نتائجهم الدراسية في الصف العاشر وتحليل مستوياتهم وتقديم التوصية المناسبة دون فرض أي اختيار، وترك القرار النهائي للطالب وولي أمره. وأشار إلى أن المدرسة تنظم ورش عمل تعريفية ولقاءات إرشادية بالتعاون مع الجامعات داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والشركات الوطنية، للتعريف بالتخصصات المطلوبة واحتياجات سوق العمل وبرامج الابتعاث، مما يساعد الطلاب على بناء رؤية واضحة لمساراتهم المستقبلية. وأشار إلى أن المرشدين الأكاديميين يقدمون متابعة مستمرة للطلبة من خلال جلسات فردية وجماعية، بالإضافة إلى شرح آليات القبول الجامعي والاختبارات المطلوبة مثل اختبار الآيلتس، وتنظيم ورش تعريفية عنه بالتعاون مع الجهات. المتخصصة. وأضاف أن المدرسة تقوم أيضاً بتوجيه الطلاب في اختيار المواد الاختيارية كالكمبيوتر والفنون بما يتوافق مع متطلبات الجامعة، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تمكين الطالب من اتخاذ قرار واعي ومدروس يتناسب مع قدراته وطموحاته، ويؤهله للنجاح في المرحلة الجامعية وسوق العمل.

اخبار قطر الان

كان اختبار اللغة العربية أسهل من المتوقع

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#كان #اختبار #اللغة #العربية #أسهل #من #المتوقع

المصدر – https://www.raya.com