اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 00:00:00
الدوحة – أحمد مصطفى: تشهد المنطقة الثقافية كتارا خلال شهر رمضان المبارك، استعراضا يوميا للسيارات والمركبات الكلاسيكية والفاخرة التي تحمل أرقاما مميزة، حيث يصل أصحاب هذه السيارات قبل وقت الإفطار في مشهد أصبح يتكرر سنويا، من الساعة الثالثة والنصف عصرا حتى قبل أذان المغرب مباشرة، وسط حضور لافت من المواطنين والزوار الذين يحرصون على متابعة هذا الحدث الذي تحول إلى تقليد رمضاني راسخ. الراية: رمضان رصد الأجواء الاحتفالية. ابتكر عشاق السيارات هذه الفعالية التي أصبحت وجهة يومية للعائلات والأطفال، سواء للتجول ومشاهدة المواكب المتحركة برفقة عائلاتهم أو لمتابعتها من داخل السيارات على طول الطريق، في تجربة تجمع بين الترفيه واستعادة ملامح الذاكرة الاجتماعية المرتبطة بالشهر الفضيل. ويهدف الحدث إلى إحياء التراث الكلاسيكي لعالم السيارات، وإبراز التطور والرفاهية التي حققتها صناعة السيارات الحديثة، بالإضافة إلى تقديم صورة حية لإحدى أبرز الهوايات المنتشرة بين الشباب وهي الاهتمام بالسيارات وأشكالها. أنواع مختلفة من السيارات سواء من حيث التعديلات الميكانيكية أو اللمسات الخارجية، فضلا عن العناية الفائقة بالسيارات الكلاسيكية التي توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد وما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى المتحمسين لهذا المجال. وشهد الحدث تفاعلا واسعا من الجمهور، حيث حرص الكثيرون على التقاط الصور التذكارية بجانب السيارات المعروضة، خاصة الحديثة والفاخرة منها، انعكاسا للأحلام والطموحات المستقبلية، فيما رأى مراقبون أن هذا الحضور يعكس الاهتمام المتزايد بالحفاظ على التراث الصناعي وإبراز قيمة السيارات الكلاسيكية كجزء من التاريخ الثقافي. كما استقطب الحدث عشاق التصوير الفوتوغرافي الذين وجدوا في تنوع السيارات وتفرد لوحاتها المميزة فرصة نادرة لالتقاط مشاهد لا تتكرر كثيراً خلال بقية أيام العام، نظراً لصعوبة رؤية هذا العدد الكبير من المركبات النادرة في مكان واحد، وهو ما أعطى المسيرة طابعاً بصرياً استثنائياً. وسجلت المسيرة حضورا ملحوظا للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث حرص الكثير منهم على توثيق مشاركتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعزز جاذبية الحدث ويدعم السياحة الداخلية، خاصة مع ما يرافقه من أجواء وديكورات رمضانية. احتفال يضفي على المكان طابعاً مميزاً. ولم يعد موكب السيارات الكلاسيكية والفاخرة مجرد تجمع عابر، بل أصبح محطة ثقافية واجتماعية سنوية تؤكد حضور قطر المتنامي كوجهة تحتفي بالثقافة والفنون والتراث، حيث تمتزج أصالة الماضي بأناقة الحاضر، في تجربة عامة تظل عالقة في ذكريات الأطفال والكبار الذين يعيشون تفاصيلها عاماً بعد عام.




