اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 00:00:00
إنها (نقطة)! نعم، عاد منتخبنا الوطني بنقطة واحدة في ختام مشاركته في كأس العالم 2026. وقد يقول قائل عودة على غرار المثل العربي «رجع بسر حنين» للدلالة على الفشل في تحقيق هدف بذل من أجله الكثير، أو بتعبير أدق أنفق من أجله الكثير، ليعود دون الكثير! ورغم أن اللاعبين كانوا كرماء للغاية، إلا أنهم وضعوا لنا الشمس في يد، والقمر في يد، وكانت النتيجة يدين وستة وثلاثة! إذن هذه (النقطة) تقودنا إلى عدة نقاط، خاصة بعد طي صفحة كأس العالم وكل ما فيه. قد يقول قائل لا حرج علينا، لأن ما حدث كان مجرد حسد الحاسدين، فنحن أبطال آسيا مرتين، ونحن من حققنا أعلى التصنيفات في تاريخ الكرة القطرية وحققنا ما لم تحققه أي فريق آسيوي عريق آخر. ويقولون لكل متآمر: “لا تعجبك العجب، حتى صيام رجب”! إنهم يعتبرون كل رأي مخالف في الداخل خيانة، أما إذا جاء الخلاف من الخارج صرخوا بصوت عالٍ: “ويلكم أيها المعادون لنا، ويلكم!” حتى لو كان النقد مناسبًا، فإنه سيذكرك بماضيك وتاريخك ومن يجب أن تنتقده! وهي بالطبع (نقطة) نتفق عليها أو نختلف عليها، لكنها ليست موضوع نقاشنا. (النقطة) التي يتفق عليها الجميع هي، هل المدرب الإسباني “لوبيتيغي” هو رجل المرحلة المقبلة؟ المدرب صعد مع المنتخب الوطني . انقطع الاتصال وقتها في كأس العالم، في أول صعود لنا إلى كأس العالم من خلال التصفيات، وحتى جلب لنا (نقطة)! أم أنه مدرب أثبت فشله سواء في اختيار اللاعبين، أو في توظيف الإمكانات، أو حتى في طريقة اللعب، وللأمانة فهو مدرب عالمي قد يرى ما لا نراه نحن الجالسين في ملعب الجماهير. باختصار، لا بد من رسم خارطة طريق تحقق ما نطمح إليه، ونبني على ما تم تحقيقه، لتكون العلاج الكي النهائي. وعاد نادي كأس العالم هذه المرة بـ (نقطة). علي تاري كأس العالم: أيهما أجمل، كأس العالم عندنا أم كأس العالم عندهم؟ فهل سندخل أنفسنا في المقارنات حتى كأس العالم 3022؟! هل هو سؤال يدخلنا في حوارات لا معنى لها، مجرد جدال؟ ولا يهم، نعود إلى (النقطة) التي هي أساس مقالتنا. المنتخب الوطني لم يقصر. لقد عبرت البراري والأراضي القاحلة على طول الطريق إلى قارة أمريكا الشمالية لتفوز بنقطة قيمة وتاريخية. هناك دول لها تاريخ عظيم ولم تحقق مثل هذا الإنجاز من قبل، لكن منتخبنا الوطني حقق الحلم! ويكفيك أن الفرق انتظرت قرابة قرن كامل لتحقيق فوزها الأول! ومن المشاركة الثانية نريد تحقيق المعجزات. (نقطة)، تصحيح: هناك فريق في كأس العالم أغلبنا لا يعرف نطق اسمه باللغة الأصلية، وأنا واحد منهم، لكنه أكل “الأخضر” واليابس، رغم أنه يشارك لأول مرة في تاريخه، بل وصعد إلى الدور الثاني! لا يهم، إنها ضربة حظ وليست نتيجة عمل أكاديمي. إذن هي (نقطة) موضوع لنقاش جديد، وهذا ذكرني بنكتة تقول إن أحد الطلاب كتب على السبورة (نقطة) علامة ترقيم (.)، وقال للمعلم أرجو أن تشرح لي هذه النقطة! هل وصل مغزى هذه النكتة أم أن النكتة لم تصل أصلاً؟! بشكل عام، المغزى من هذا المقال ليس على أساس أننا السلطة الرابعة، بل على أساس أنني أحد الجمهور، وحتى لا يطول عليكم، خاصة أن دور الـ32 في الكأس. العالم يحمل الكثير من الفرح. (النقطة) التي حصلنا عليها هل تعني النقطة التي في نهاية السطر؟ وبعدها انتهت أية محاولة للمناقشة، إذ أنها نهاية الجملة الكاملة لإغلاق ملف القضية نهائيا؟ أم أنها نقطة ومن أول السطر، تعبيراً عن إنهاء الشيء تماماً والبدء من جديد؟ وفي الختام، التحديات القادمة تفرض نفسها، ومن الآن فصاعدا يجب أن نستعد للبطولات القادمة باحترافية، ونعد في مونديال 2030 أن نقول بصوت واحد «قطر رابح». مدير التحرير @Majed_aljabara




