اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 00:00:00
وأظهرت بعض الدراسات أن 70% من السكان في قطر يعانون من الوزن الزائد، وأن معدلات السمنة في المدارس مرتفعة رغم البرامج والتحذيرات على مر السنين، فضلا عن محاولات التأكد من أن المقاصف المدرسية تحتوي فقط على أنواع صحية من الطعام، وظهرت العديد من المرافق التي تشجع على اعتماد نمط حياة صحي، فضلا عن مسارات المشاة في كل مكان، مما يساعد على زيادة الوعي الصحي، والمرافق الرياضية في الحدائق. لذلك يجب أن نعرف الخلل وما هو المطلوب من حلول عملية وواقعية تساعد على عودة أجسام أطفالنا إلى مستوياتها الطبيعية، ومساعدة الأهل على تبني هذه الحلول. ولا يجب أن ننسى أن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً في الإصابة بالسمنة، ولكن العادات الغذائية السيئة وقلة حركة الإنسان من العوامل التي تسبب السمنة لدى أطفالنا، كما أن قلة النشاط البدني نتيجة الاعتماد على السيارات في التنقل وعدم ممارسة الرياضة له دور كبير في انتشار السمنة المفرطة لدى الأطفال. كما أن التوتر والأكل (الأكل العاطفي) الذي يقوم على الإفراط في تناول الطعام – للتخلص من المشاعر السلبية وإبعاد الإنسان عن مواجهة الواقع من خلال تناول الطعام باستمرار – يساهم أيضاً في حدوث اضطرابات وأمراض خطيرة كأمراض القلب والكوليسترول وغيرها التي تؤدي إلى الاكتئاب والقلق، والتي تسبب لدى الإنسان ما يسمى (الأكل العاطفي). في أغلب الأحيان، لا يأكل الشخص دائما لإشباع الجوع. وفي هذه الحالة يلجأ البعض إلى الطعام لتخفيف التوتر أو التعامل مع ما تسببه المشاعر غير السارة مثل الحزن أو الوحدة أو الملل. لسوء الحظ، بعد تناول الطعام، يشعر الشخص بسوء، بالإضافة إلى الشعور بالذنب بسبب الإفراط في تناول الطعام. ومهما كانت الرغبة الشديدة في تناول الطعام قوية، فإن الإنسان قادر على تغيير هذه العادات العاطفية التي تربك نظامه الغذائي، ويستعيد السيطرة على طعامه ومشاعره. زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية تزيد من فرص الإصابة بالسمنة، ومن أبرز وأقصر الطرق لمواجهة المشكلة عدم الاعتماد على الأطعمة السريعة والمصنعة الغنية بالسعرات الحرارية، ومحاولة المشي (على الأقل في الأجواء الباردة) وممارسة النشاط البدني من خلال عدم الاعتماد على السيارات للتنقل ومحاولة ممارسة الرياضة بانتظام. في بعض الأحيان يكون الطعام محاولة من الإنسان للتهرب من مواجهة الواقع، وذلك من خلال تناول الطعام باستمرار، مما يؤدي إلى اضطرابات وأمراض خطيرة مثل: الاكتئاب، وأمراض القلب، والكوليسترول، وغيرها. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الأمراض النفسية ترتبط باضطرابات التغذية، ففي معظم الحالات لا يأكل الإنسان دائماً لإشباع الجوع. في كثير من الأحيان، يلجأ بعض الأشخاص إلى الطعام لتخفيف التوتر أو التعامل مع المشاعر غير السارة مثل الحزن أو الوحدة أو الملل. ولسوء الحظ، بعد تناول الطعام، يشعر الشخص بسوء، بالإضافة إلى الشعور بالذنب بسبب الإفراط في تناول الطعام. ومهما كانت الرغبة في تناول الطعام قوية، يستطيع الإنسان تغيير هذه العادات العاطفية التي تخرب نظامه الغذائي، ويستعيد السيطرة على طعامه وعواطفه. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية يزيد من فرص الإصابة بالسمنة، خاصة لدى الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بها. تؤدي زيادة السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تمثل السمنة نسبة كبيرة من حالات ارتفاع ضغط الدم، ومن يعاني منها يكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات. كما تزيد السمنة من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد الدهنية، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وتؤدي السمنة إلى الضغط الزائد على المفاصل، مما يزيد من خطر آلام المفاصل. يعاني الأشخاص المصابون بالسمنة من ارتفاع معدلات القلق والعزلة الاجتماعية، مما يؤثر على نوعية الحياة والصحة العامة.




