وزير البيئة والتغير المناخي: يوم البيئة القطري مناسبة وطنية لتقييم مسار العمل البيئي ومراجعة أولوياته

اخبار قطر25 فبراير 2026آخر تحديث :
وزير البيئة والتغير المناخي: يوم البيئة القطري مناسبة وطنية لتقييم مسار العمل البيئي ومراجعة أولوياته

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 15:42:00

الدوحة – قنا: أكد سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، أن يوم البيئة القطري الذي يصادف 26 فبراير من كل عام يمثل مناسبة وطنية لتقييم مسار العمل البيئي واستعراض أولوياته وإبراز أهمية الوعي المجتمعي في حماية البيئة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الشاملة ورؤية قطر الوطنية 2030. وأشار سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن شعار هذا العام هو “”نحن السلوك.” “ينعكس على بيئتنا” يعكس وعياً وطنياً متقدماً بأن حماية البيئة لم تعد مجرد مسؤولية مؤسسية، بل هي نهج يومي يبدأ من الفرد ويمتد تأثيره إلى المجتمع. وأوضح أن الممارسات اليومية للأفراد والمؤسسات تؤثر بشكل مباشر على جودة البيئة، وهو ما يبرز أهمية الدور المجتمعي في دعم الجهود الوطنية البيئية. وأضاف أن دولة قطر وبدعم من القيادة الرشيدة أرست نهجا متوازنا في العمل البيئي والمناخي، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية، والاعتماد على التخطيط الاستراتيجي والحوكمة الفعالة والبيانات العلمية، وتكامل الأدوار بين السلطات الوطنية لضمان استدامة الموارد وتحقيق جودة الحياة. وقال إن عام 2025 شكل مرحلة محورية، حيث شهد تنفيذ السياسات والاستراتيجيات والمشاريع الوطنية، التي ساهمت في تطوير منظومة العمل البيئي ورفع جاهزية الدولة للتعامل مع التحديات البيئية والمناخية، ضمن الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتغير المناخي 2024-2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وتضمنت أبرز الإنجازات إطلاق الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2025-2030، بالإضافة إلى إطلاق قاعدة بيانات للتنوع البيولوجي توثق أكثر من 2567 نوعا من الكائنات الحية وإتاحتها للباحثين والجمهور عبر منصة تفاعلية. وعلى الصعيد التشريعي والتنظيمي، كشف عن تحديث الإطار القانوني للعمل البيئي، بما في ذلك مشروع قانون حماية البيئة واستدامتها، وإصدار القرارات التنظيمية المتعلقة بالنقل الآمن للمواد المشعة وتنظيم الرعي، بالإضافة إلى إعداد أدلة فنية وإرشادية متخصصة في التقييم البيئي والطوارئ الإشعاعية والنووية، لتعزيز الالتزام البيئي ورفع كفاءة إدارة المخاطر. وأشار معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز إلى أن وزير البيئة والتغير المناخي العزيز بن تركي السبيعي دعا إلى تطوير نظام التقييم البيئي، من خلال تحديث منهجيات الترخيص وإطلاق نظام ذكي لتقييم الأثر البيئي، بالإضافة إلى التحول الرقمي الذي شهد توسع الخدمات الإلكترونية لتشمل 89 خدمة، و30 خدمة عبر تطبيق “بيئة”، وإطلاق مساعد افتراضي ذكي بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المتعاملين وكفاءة الأداء الحكومي. وفي مجال الرصد والمراقبة، أشار إلى أن الوزارة واصلت تطوير الشبكة الوطنية لمراقبة جودة الهواء، وتنفيذ برامج المراقبة البحرية والمائية، ودعم حماية التنوع البيولوجي والحياة. كما أكد على أهمية الابتكار البيئي، من خلال منصة “بذور” الوطنية للإبداع والابتكار البيئي، التي تدعم المشاريع البحثية والمبادرات المجتمعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والمشاركة الفعالة في المنتديات البيئية والمناخية، وتوقيع مذكرات التفاهم في مجالات حماية البيئة والتنوع البيولوجي. وذكر أن الحملات الإعلامية والبرامج التوعوية خلال عام 2025 ساهمت في ترسيخ السلوك البيئي المسؤول، وشعار «سلوكنا ينعكس في بيئتنا» يجسد جوهر العمل البيئي الوطني، إذ أن حماية البيئة تبدأ بالسلوك اليومي، مشيراً إلى أن التزام الأفراد والمؤسسات يمثل الأساس لضمان استدامة الموارد الطبيعية وجودة الحياة. وفي مجال المراقبة والتحكم البيئي، أشار إلى التطوير المستمر للشبكة الوطنية لمراقبة جودة الهواء، وإتاحة بياناتها للجمهور عبر منصة إلكترونية محدثة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج المراقبة الدورية، وإصدار التقارير الفنية والدراسات البيئية المتخصصة، مما يدعم السياسات الوقائية ويعزز المعرفة البيئية. وذكر أن حماية البيئة البحرية كانت أولوية في عام 2025، من خلال تنفيذ برامج مراقبة للمياه الساحلية والبحرية ومصبات الأنهار بالتعاون مع الجهات البحثية الوطنية، لضمان الحفاظ على صحة واستدامة النظم البيئية البحرية. وفيما يتعلق بالتنوع البيولوجي والحياة البرية، أوضح سعادته أن الوزارة نفذت برامج لحماية الأنواع والموائل الطبيعية، وإدارة المناطق المحمية، بالإضافة إلى برامج إكثار الأنواع المهددة بالانقراض، وتفعيل البرنامج الوطني للإدارة الفعالة للمناطق المحمية، وفقا للإطار العالمي للتنوع البيولوجي. كما نوه بتنفيذ برامج تأهيل الروضة. تدهور المناطق وزراعة النباتات البرية المحلية وتسييج عدد كبير من المروج، بالإضافة إلى التوسع في برامج مكافحة التصحر من خلال إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “الغشامية” لإكثار النباتات البرية بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 25 ألف شتلة سنوياً و300 ألف بذرة. وفي مجال الدراسات والأبحاث، أشار إلى أن الوزارة عملت على تحويل الابتكار البيئي إلى أداة مؤسسية، من خلال إطلاق المنصة الوطنية للإبداع والابتكار البيئي “بذرة”، وهي أول منصة رقمية متخصصة في الابتكار البيئي في دولة قطر. وأشار إلى أن المنصة استقطبت المشاركة المجتمعية وساهمت في دعم المشاريع البحثية بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية. وفيما يتعلق بالتعاون الدولي، قال إن دولة قطر واصلت مشاركتها الفعالة في المنتديات البيئية والمناخية الإقليمية والدولية، وساهمت في صياغة السياسات البيئية العالمية، بالإضافة إلى توسيع شبكة الشراكات الدولية. وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات حماية البيئة، وتبادل الخبرات في مجالات حماية البيئة والتنوع البيولوجي، بهدف تعزيز مكانة الدولة على خريطة العمل البيئي العالمي. وفي الجانب التوعوي أكد أهمية رفع الوعي البيئي، مشيراً إلى أن الوزارة نفذت خلال العام 2025 عدداً من الحملات الإعلامية والبرامج التوعوية والأنشطة المجتمعية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع وساهمت في ترسيخ السلوك البيئي المسؤول. واعتبر سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، في ختام تصريحه الخاص لوكالة الأنباء القطرية، أن يوم البيئة القطري يعد معلما وطنيا لتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، وفق نهج متكامل يوازن بين التنمية وحماية البيئة.

اخبار قطر الان

وزير البيئة والتغير المناخي: يوم البيئة القطري مناسبة وطنية لتقييم مسار العمل البيئي ومراجعة أولوياته

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#وزير #البيئة #والتغير #المناخي #يوم #البيئة #القطري #مناسبة #وطنية #لتقييم #مسار #العمل #البيئي #ومراجعة #أولوياته

المصدر – https://www.raya.com