اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 09:26:22
إن الجهود الفرنسية والأميركية المبذولة لمنع ظهور بؤرة توتر وانفجار جديدة في الشرق الأوسط، أسبقت على كل التطورات المحلية، بما في ذلك الاهتزازات الاجتماعية والمالية التي ترتبط بقوة بأولويات اللبنانيين، وهو ما يعكس جدية لبنان. مخاوف غربية من احتمال قيام إسرائيل بشن حرب واسعة النطاق على لبنان.
أفادت مراسلة النهار في باريس رندة تقي الدين أنه بعد كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة تعملان معاً للسعي لتجنب توسيع تصعيد الحرب من غزة إلى لبنان، أوضحت مصادر فرنسية متابعّة للموضوع وقال لـ “النهار” إن هذا العمل يتم من خلال التنسيق الكامل بين مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفيرة آن كلير لوغاندر، ومستشار الرئيس الأميركي عاموس هوشستاين، من أجل العمل لصالح الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وعلى الأطراف اتخاذ خطوات متزامنة في اتجاه أساسي، وهو احترام قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي ينتهكه حالياً الطرفان الإسرائيلي وحزب الله، وكذلك اللبنانيون. الذين لا يقومون بواجباتهم.
وباريس تطلب من حزب الله مغادرة الخط الأزرق والتراجع لأسباب براغماتية، لأن الحزب يقصف إسرائيل بصواريخه على عمق عشرة كيلومترات، وإذا تراجع بهذه المسافة فإن القصف الصاروخي لن يضرب داخل إسرائيل. ثم هناك مشكلة مهمة، وهي نشر الصواريخ جنوب الليطاني، لذا فإن الهجمات الصاروخية على إسرائيل يجب أن تتوقف فوراً. كما تدعو باريس إسرائيل إلى عدم انتهاك السيادة اللبنانية والكف عن انتهاك الأراضي اللبنانية. كما تطالب باريس إسرائيل ولبنان باحترام مهمة اليونيفيل وإعادة إطلاق الآلية الثلاثية التي تسمح بإدارة الأحداث على طول الخط الأزرق بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني. كما تطالب بانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، رغم أن فرنسا تدرك أن الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة «حزب الله». لكنها مستعدة لمساعدة الجيش اللبناني في انتشاره، جزئياً على الأقل، جنوب الليطاني. وتطالب باريس بشدة بأن يسمح حزب الله لليونيفيل بتسيير دوريات في القرى دون التدخل في عمل جنود حفظ السلام.
أما بالنسبة لمهمة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان التي أوكلها إليه الرئيس إيمانويل ماكرون، فإن باريس لا تواصل هذه المهمة إلا وتنحصر في دفع الأطراف اللبنانية لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو موجود حاليا في السعودية للتنسيق مع المسؤولين في المملكة ومع الدول الأخرى.
وذكر “نداء الأمة” أن اللجنة الخماسية العربية والدولية تعمل على إنقاذ الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة نهاية أكتوبر 2022، ولم تكتمل بعد.
وبحسب مصادر التقت مؤخراً بالسفير السعودي وليد البخاري، فإن الأخير أبدى رغبة بلاده في التشاور مع الأطراف اللبنانية لتحريك الجمود الرئاسي.
وبحسب المعلومات، أوضح البخاري أن الهدف من اجتماع اللجنة الخماسية هو توحيد الموقف حسب مواصفات الرئيس وعدم تكرار التجربة الفرنسية، أي أنه لا يجوز لأي طرف أن يتكلم لغة مختلفة عن الأخرى. وأكد البخاري أنه بعد توحيد مواصفات الرئيس ينتقل البحث في مرحلة لاحقة إلى الأسماء المطابقة للمواصفات. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الضغوط لاستكمال الانتخابات الرئاسية، حيث ستعمل اللجنة الخماسية على فصل مسار الرئاسة اللبنانية عن حرب غزة.
وكتب اللواء: تناقلت بعض الدوائر معلومات عن توجه سفراء دول اللجنة الخماسية لعقد اجتماع في بيروت، قبيل اجتماع اللجنة في إحدى العواصم المعنية في المنطقة (لم ترغب الدوائر في التأكد من ذلك). العاصمة التي كانت تستضيف الاجتماع الخماسي).
ويفهم أن الرئيس بري أبلغ سفراء الخماسيين الذين التقى بهم، ولا سيما السفير الفرنسي ماغرو، والسفير القطري، أنه يشجع الحركة ويدعم الحركة الخماسية.
ونقل نواب عن كتلة الاعتدال الوطني عن بري أنهم أبلغهم أنه سيدعو إلى جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية إذا تم التوصل إلى تفاهمات على مستوى اللجنة الخماسية ولو عند الساعة الواحدة ليلا. .
ولفتت مصادر نيابية مطلعة لـ«البناء» إلى أن اللجنة الخماسية وحدها لن تتمكن من إيجاد حل للأزمة الرئاسية دون الحوار مع الثنائي حركة أمل وحزب الله، ومع بقية القوى السياسية مثل التيار الوطني الحر، لأن انتخاب الرئيس يحتاج إلى توافق داخلي وليس فقط إجماع خارجي. وتساءلت المصادر عن سبب المساعي التي يبذلها الخماسي لانتخاب رئيس الجمهورية ما دامت التوازنات السياسية والبرلمانية واللعبة الدستورية لا تسمح بذلك دون الأطراف الأخرى، لا سيما الثنائي والتيار الوطني الحر؟ ما يشير إلى أن الهدف من هذه الجهود إما تضييع الوقت، أو محاولة فرض رئيس على فريق المقاومة، أو على الأقل دفعه إلى التراجع عن مرشحه والذهاب مع مرشح آخر وسطي ومقرب. إلى المحور الأمريكي الغربي.
وجددت مصادر الثنائي لـ”البناء” تمسكهما بتسمية الوزير السابق سليمان فرنجية أكثر من أي وقت مضى، لاسيما ما تشهده فلسطين وجنوب لبنان والمنطقة من توترات وحروب وأوضاع خطيرة، والأمر يتطلب حماية الوطن. الوضع الداخلي من تداعيات كارثية للحرب في غزة وعلى لبنان والمنطقة. بانتخاب رئيس يتمتع بخصائص وطنية، يدرك حجم المخاطر وكيفية مواجهتها من أجل مصلحة لبنان، وليس إرضاء المصالح الخارجية، ولا يسمح بأن تتعرض مقاومة العدو أو لبنان إلى آفات مدمرة. والمشاريع الخارجية المثيرة للانقسام، ومن يملك رؤية وخارطة طريق لحماية لبنان وسيادته وثرواته وسبل إنقاذه اقتصادياً.
وقالت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر لـ”الديار” إن الركود لا يزال هو الوضع السائد في هذا السياق، مشيرة إلى أن المعلومات تشير إلى أن المبعوث القطري سيزور بيروت قريباً لبحث الانتخابات الرئاسية. كما جددت اللجنة الخماسية اهتمامها بضرورة انتخاب رئيس، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى أي شيء ملموس على المستوى الرئاسي. . واعتبرت أن اليوم الكلمة للميدان، ففي زمن السلم لم يتمكن مجلس النواب من انتخاب رئيس للجمهورية، فكيف اليوم في جنوب لبنان يعيش حرباً ضد العدو الإسرائيلي. وأشارت هذه المصادر إلى أن البعض، في أوقات الحروب والأزمات، يسعى إلى استغلال مثل هذا الوضع لسد الثغرات والضغط أمام المجتمع الدولي بشأن ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية حتى لا يترك لبنان بلا مأوى. امام.
