الرئاسة بين طرفي نتائج الحرب.. والضغوط الاستباقية

اخبار لبنان19 يناير 2024آخر تحديث :
الرئاسة بين طرفي نتائج الحرب.. والضغوط الاستباقية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 05:26:07

كتبت كلير شكر في “نداء الوطن”: حتى الآن يبدو الأفق مغلقاً، لا سيما أن التجارب تشير إلى أن هناك صعوبة، إن لم تكن استحالة، في دفع حزب الله إلى تليين موقفه في اللحظات الصاخبة والتوترية، وهي عادة الذي يلجأ إلى تصلب موقفه عندما تحتدم الأمور من حوله وضده. ولهذا يقول بعض المراقبين إنه ما دام صوت المعركة هو الأعلى، فهذا يعني أن باب الرئاسة مغلق، لأن نتائج «الحرب» سواء حدثت أم لا، هي التي ستنتج الحرب. “ملف” الرئيس القادم، خاصة وأن المنطقة برمتها أصبحت الآن على طبق ساخن، مما يعني أن المستوطنات لم تعد غير قابلة للتجزئة. ومن المرجح أن يرتبط مسار لبنان ورئاسته بمصير المنطقة عندما يتم التوصل إلى اتفاق لتهدئة جبهاتها. وهذا هو ماذا يدفع كثيراً ل الاعتقاد الذي – التي الحرارةفالمشروع الذي تتوقعه «الخماسية» هو مجرد تمهيد للأرض حتى تواكب نتائجه أي تطور على المستوى الإقليمي. لا الذي – التي ماذا تسريب من مناخ فرنسي، أكثر المتحمسين لإنجاز الاستحقاق رئاسي في لبنان, يشي أنهم كذلك المتفائلون في إغلاق هذا ملف في وقت يغلق. ويرى بعض المسؤولين الفرنسيين أن نجاح تجربة التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، أي الضغط الذي يمارسه «الخماسي» لفرض التمديد، يتيح العمل الجاد لإسقاط هذا السيناريو على الرئاسة، علماً أن الرئيسين وتختلف الانتخابات في مزاياها وفي نهج القوى السياسية وحساباتها لها. لكن بعض المسؤولين الفرنسي يظنون الذي – التي ظروف سياسي المحيط، التعادل مع الضغط الذي – التي تمارس على “حزب إله” للتقديم القرار 1701, تحت العبء الأكبر التهديدات إسرائيلي، ربما يساعد في تليين موضع “الحفلة” عن رئاسة، أسوا بماذا حدث في امتداد لزعيم أمن أجل جيش. ويبدو، بحسب المعلومات، أن مكونات «الخماسية» الأخرى لا تقل حماساً عن الفرنسيين، ولا أقل تفاؤلاً بالتوصل إلى صيغة تسوية قد تنتج رئيساً في الأشهر المقبلة على أساس أن حظوظ سليمان فرنجية متقاربة. انتهت والرئاسة أصبحت مسألة وقت لا أكثر، والسؤال متى ستنجز؟ بعد أن تم؟ ومن المفترض أن يعقد «الخماسي» اجتماعه قريباً (لم يُحدد الموعد بعد)، على أن يعود الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، لتستأنف بعده جلسات انتخاب الرئيس. و في هذا سياق السقوط أيضًا حركة الذي – التي لقد بدأ ذلك سفير سعودي طفل رواه البخاري أين التقى الجميعلقاء بين السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو والسفير المصري علاء موسى ضمن جولة قام بها لسفراء «الخماسية». ويقال إن هناك معطيات إيجابية بحوزته قد تملي على بلاده تقديم مقترح محدد إلى الاجتماع المقبل للخماسي، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى استكمال الانتخابات الرئاسية. لكن على مقلب المطلعين على موضع “الثنائي شيعي » لا بيانات جديد انقلاب من مثلها الذي – التي انفصال ترشيح سليمان فرنجية أو الذي – التي أبقيه بعيدا على الخاتم. لا ما زال رشحه ثابت, لا التقى “ليعزل”، بالرغم من الذي – التي “حزب إله” لقطع يأمل دائمًا من إمكانية يشمل الجبرذهب باسيل إلى ضفة قطب زغرتاوي. ونتيجة لذلك، فإن هذا يترك الرئاسة في المربع الأول المغلق.


اخبار اليوم لبنان

الرئاسة بين طرفي نتائج الحرب.. والضغوط الاستباقية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الرئاسة #بين #طرفي #نتائج #الحرب. #والضغوط #الاستباقية

المصدر – لبنان ٢٤