اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 07:29:00
منذ 2 دقيقة آخر تحديث: 25 نيسان 2026 07:31 ص علم لبنان بعد يوم دبلوماسي طويل حضر فيه الملف اللبناني بقوة في كل من واشنطن وبيروت، سواء في جلسة المفاوضات الثانية بين لبنان وإسرائيل التي عقدت في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير خارجيته ماركو روبيو، والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يهيل ليتر. أو في زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان واللقاءات التي عقدها مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعدد من النواب. وجاء إعلان الرئيس ترامب تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع إضافية، واستعداد بلاده لتلبية كل ما يحتاجه لبنان، والعمل على مساعدته في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك دعم الجيش وتسليحه لتمكينه من إعادة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على قدرة اللبنانيين، الذين وصفهم بالأذكياء، على المساعدة في إعادة نهوض بلادهم التي تحتاج إلى تضافر الجهود لإعادة بناء وبناء المؤسسات. في المقابل، لم يخف ترامب رغبته في دعوة كل من الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن، وعقد لقاء مصالحة بحضوره في البيت الأبيض، معربا عن تفاؤله بإمكانية عقد هذا اللقاء في وقت غير بعيد. مع اتفاق الطائف وتنفيذ كافة بنوده وأحكامه، وخاصة البند المتعلق بحصر السلاح بالدولة، باعتباره المخرج الوحيد لحل قضية سلاح حزب الله. أشارت مصادر مطلعة على التطورات السياسية والدبلوماسية التي شهدتها الساعات الماضية، عبر “الأخبار الإلكترونية”، إلى أن لبنان عالق بين كماشة الجهود العربية والأميركية الهادفة إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، استناداً إلى المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ودعم سعودي، ما ساهم في تمديد التهدئة لمدة ثلاثة أسابيع. الرسوم الإضافية بعد انتهاء مدة العشرة أيام. لكن إصرار الرئيس ترامب على عقد لقاء بين عون ونتنياهو قبل انسحاب إسرائيل من منطقة جنوب الليطاني ووقف الأعمال القتالية وتدمير القرى الواقعة تحت الاحتلال، لا يزال يتعارض مع موقف رئيس الجمهورية الذي يرفض لقاء أي مسؤول إسرائيلي قبل انسحاب العدو إلى ما وراء الخط الأزرق. وأضافت المصادر أنه إذا تمكن ترامب من إقناع نتنياهو بالانسحاب من جنوب لبنان، فإن عملية التفاوض يمكن أن تتجه نحو تحقيق نتائج ملموسة، وهو ما يعتمد على الموقف الأمريكي. في المقابل، يبقى موقف حزب الله الرافض للمفاوضات هو العقدة الأساسية، التي تتطلب حلاً من شقين: الأول داخلي، من خلال إيجاد آلية للتفاهم مع الحزب، سواء من خلال وزرائه في الحكومة أو من خلال رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي طلب مهلة للتشاور مع الحزب بشأن تنفيذ اتفاق الطائف؛ والثاني، الضغط الأميركي على إيران في مفاوضات إسلام آباد لإجبارها على التخلي عن أذرعها في المنطقة وعلى رأسها حزب الله، مما سيدفعها إلى تغيير خطابها السياسي والقبول بالطائف والدخول في مشروع الدولة. إشادة بمواقف «التقدمي» وأشادت المصادر بحكمة الرئيس وليد جنبلاط في تعامله مع تداعيات الحرب الإسرائيلية وتداعياتها على لبنان، إضافة إلى متابعته المستمرة لملف النازحين، ودعمه للجهود التي بذلها الرؤساء عون وبري وسلام لوقف… الحرب. كما أشادت بالحراك الذي قاده رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ونواب “اللقاء الديمقراطي”، من خلال تواصلهم مع مختلف القوى السياسية، ما ساهم في خفض حدة التوتر الداخلي ومواجهة الخطاب التصعيدي والعمل على منع الاحتكاك الداخلي والحفاظ على السلم الأهلي. وشدد على ضرورة خفض التصعيد وتثبيت الاستقرار، لافتا إلى أن لبنان يواجه حربا متجددة أدت إلى تفاقم التحديات الإنسانية والاقتصادية، في ظل نزوح واسع النطاق وضغوط غير مسبوقة. بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن هناك نافذة أمل يجب استغلالها رغم المرحلة الصعبة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز عناصر القوة الداخلية وتأمين الدعم الخارجي، لا سيما من الدول العربية، بهدف إخراج لبنان من أزمته وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة الأمن والازدهار.

