اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-01 09:48:55
لا تزال الساحة الداخلية بانتظار نتائج لقاء سفراء الدول الخمس الدولية في لبنان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، في وقت يشهد…
يزور وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم، بيروت لعدة ساعات ضمن جولته في المنطقة المتعلقة بجهود بلاده لوقف الحرب في غزة وتقديم رؤية بريطانية لحل سياسي يقوم على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
بحسب «الأخبار: المعلومات عن لقاء سفراء اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري سلطت الضوء على «صعوبة تحقيق أي انفراج في الملف الرئاسي»، خصوصاً أن «موقفهم الموحّد لم يتطابق». ويتجاوز التأكيد على ضرورة انتخاب رئيس وفصل المسار الرئاسي عن التطورات. في غزة حرب الجنوب والمواصفات والمعايير التي يجب اتباعها”. وكشفت مصادر مطلعة أن «سفراء اللجنة الخمسة لن يكون لهم أي تعيينات أخرى في الفترة المقبلة، إلا أنهم أكدوا أن المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت قريباً»، فيما غادر السفير السعودي وليد البخاري بيروت متوجهاً إلى الرياض. «وضع مسؤولي بلاده في أجواء التشاور». ماذا حدث في بيروت؟ كما توجه عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ملحم رياشي، وعضو كتلة نواب اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور، إلى الرياض للقاء مستشار الديوان الملكي نزار العلولا، مشيراً إلى أن هناك ولا علاقة بين الزيارتين، وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن «أبو فاعور والرياشي طلبا الموعد منذ تشرين الثاني». الماضي، وزيارتهما تأتي في إطار استكشاف أي جديد في الموقف السعودي تجاه الملف اللبناني”، رغم أن مصادر سياسية بارزة أشارت إلى أن “المملكة لا تزال تؤكد أن الساحة اللبنانية ليست من أولوياتها”.
وكتب “نداء الوطن”: غداة لقاء سفراء اللجنة الخماسية في عين التينة، كشفت الأوساط الدبلوماسية أبعاد هذا اللقاء الذي صاحبته تفسيرات مختلفة. ووسط تساؤلات حول توقيت دخول السفراء على خط الأهلية الرئاسية، أشارت هذه الأوساط إلى أنه يبدو أن هناك فرصة تلوح في الأفق لانتخاب رئيس للجمهورية خلال الفترة التي تدخل فيها حرب غزة إلى التهدئة. ما يعني أن الظروف متوافرة لـ«الخماسية» لتوفير الزخم لإجراء الانتخابات الرئاسية. وترى هذه الأوساط أن توقيت تحرك سفراء «الخماسية» في هذه المرحلة يتطلب تشغيل المحركات بأقصى سرعة ممكنة تزامناً مع الهدنة المفترضة قبل عودة الحرب، لذا يستحيل تحقيق الهدف المنشود.
وأشارت إلى أن تحقيق الانتخابات الرئاسية يتطلب فهم شخص رئيس الوزراء المقبل، حتى يتمكن من التعاون مع الرئيس الجديد لتشكيل حكومة تسعى إلى تنفيذ برنامج إنقاذ. وإلا ما فائدة انتخاب رئيس للجمهورية من دون إطار متكامل على مستوى الرئاسة والحكومة؟ وإذا لم يتحقق ذلك، فإن رئيس الجمهورية المقبل سيجد نفسه وحيداً، غارقاً في دوامة التكليف ومن ثم أزمة التأليف، كما حصل سابقاً.
وفي سياق متصل، قالت مصادر بارزة في المعارضة لـ”نداء الوطن” إن موقف الرئيس نبيه بري كما ورد خلال لقائه سفراء “الخماسي” بشأن الحوار قبل جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، “غير مقبول على الإطلاق.” وأشارت إلى أن بري يعلم أن مثل هذا الحوار لن يؤدي إلى أية نتائج.
ولا حل سوى الدعوة إلى جلسات انتخابية مفتوحة، أو الاتفاق على اسم مرشح عبر التواصل بين الكتل النيابية، كما حدث مع تمديد القيادة الأمنية. وأشارت إلى أن الاتصالات توقفت عندما وضعت المقاومة شرط القبول مسبقاً باسم مرشحها رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية.
وبحسب معلومات البناء، أكد بري للسفراء انفتاحه على كل الطروحات واستعداده لزيادة الحوار بين الكتل النيابية لإحداث ثغرة في الملف الرئاسي وفصله عن تطورات المنطقة. وبحسب المعلومات، أكد السفراء أنهم «لا يفرضون شيئاً على الأطراف اللبنانية، بل يقتصر دورهم على المساعدة والمساعدة على تذليل العقبات وتشجيع اللبنانيين على التوصل إلى توافق داخلي». كما شددوا على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة والبدء في استكمال كافة الاستحقاقات لإعادة تشغيل عجلات الدولة. .
وبحسب معلومات البناء فإن سفراء اللجنة الخماسية سيكملون جولتهم بلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وعدد من رؤساء الكتل النيابية، كما أن وفداً من اللجنة الخماسية يضم سفيري فرنسا وقطر قد يلتقي حزب الله في لبنان. الضاحية الجنوبية، على أن يقوم السفراء بإعداد تقرير يتضمن تقييم الجولة وتقديمه إلى اللجنة الخماسية. والذي سيجتمع على مستوى وزراء الخارجية في السعودية لتقييم الوضع وتكليف المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان بزيارة لبنان لاستكمال مشاوراته مع القوى السياسية.
والتقى السفراء مساء أمس وأمس بعدد من المستقلين والتغيير وناقشوا معهم مقترحات للخروج من الأزمة الرئاسية.
كتبت “اللواء”: سفير المملكة العربية السعودية في بيروت وليد بخاري غادر إلى الرياض للمشاركة في اجتماعات اللجنة العليا للدول الخمسية التي تواصل جهودها لمساعدة لبنان على الخروج من أزمتها السياسية الراهنة، وإزالة العوائق التي تعترض إجراء الانتخابات الرئاسية.
وسيطلع السفير السعودي أعضاء اللجنة العليا على نتائج اللقاء الإيجابي لسفراء الدول الخمس مع الرئيس نبيه بري، والأجواء المحيطة بالوضع السياسي الراهن في لبنان.
وأشارت مصادر سياسية إلى الصعوبات التي تحول دون اجتماع سفراء دول اللجنة الخماسية للقيام بجولة على الأحزاب السياسية بهدف إعادة تحريك ملف الانتخابات الرئاسية وتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن.
وقالت إنه لا يمكن أن يزور أكثر من سفير، بمن فيهم السفير الأميركي، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أو رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليه. .
وتوقعت أن تكون هناك زيارات ثنائية أو فردية لأعضاء اللجنة لبقية مسؤولي الحزب وغيرهم، لاستكمال مهام اللجنة لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
أعلنت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» أنه لا يتوقع صدور نتائج فورية بشأن الحراك الجديد في الملف الرئاسي، على اعتبار أن هذا الحراك يحتاج إلى وقت، وبالتالي لا يوجد سقف زمني له، معتبرا أن هناك قوى سياسية مستجيبة لمسعى اللجنة الخماسية، لكن هناك من يفضل العمل على تفاهم داخلي بعيداً عما تعتبره نفوذاً خارجياً، وهذا هو موقف التيار الوطني الحر، مستذكراً اللقاء القصير بين النائب جبران باسيل والمبعوث الفرنسي.


