اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 13:00:00
ما تشير إليه الأجواء المتعلقة بالواقع الأميركي الإيراني يشير إلى أن الاختبار سيسيطر على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بينهما لمدة 60 يوما، ما يعني أنه قد يشهد تقلبات أو عدم استقرار ما لم يقرر الجانبان المضي قدما في ضمان عدم تعرض مصالحهما للخطر من أي طرف. أما لبنان فهو ينتظر تقدم مفاوضاته في واشنطن، رغم وجود ثوابت أولها تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي. ولكن ماذا عن معضلة سلاح حزب الله؟ هل حان الوقت لعلاجها؟ ما هي التسوية المتعلقة بهذا الملف؟ وما يقوله المعنيون في حزب الله لا يعزز التأكيد على أن تسليمه السلاح سيتم في القريب العاجل. بالنسبة لهم، ما لم يتم الانسحاب الإسرائيلي، فلن يتم سحب السلاح. من أين يبدأ الحل؟ مصادر سياسية مطلعة تعرب عبر «لبنان 24» عن اعتقادها بأن «حزب الله» لا يزال يشكل تهديداً باللغة الخارجية، وربما تكون هناك اتصالات تحت الطاولة لوضع هذا الملف في إطار المعالجة المطلوبة، وهنا يطرح السؤال: هل قررت إيران التخلي عن أحد أبرز أذرعها في المنطقة؟ هل هناك وعود محددة؟ لا يبدو أن الإجابة على هذه الأسئلة أصبحت قريبة، خاصة أن طرحها يتطلب تحديد بعض النقاط. وتؤكد المصادر أن تأكيد قرار الدولة بانفراد السلاح على كامل أراضيها هو المطلوب، وعلى الدول الداعمة للبنان أن تساعد وتكمل الجيش. وقرأت المصادر نفسها في دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوات الرئيس السوري أحمد الشرع إلى التعامل مع موضوع “الحزب” على أنه نوع من المبالغة وليس طرحاً جدياً، وتؤكد أن الموضوع برمته لم يتضح بعد هل سينسحب وفق خطة محددة أم الاتفاق الأميركي. _المضمون الإيراني الذي لا يتضمن إنهاء سلاح إيران في المنطقة، سيدفع في المرحلة المقبلة إلى مناقشة السلاح وحسمه، علماً أن الأميركيين تحدثوا عن آلية في هذا المجال، وهذا يعني أن الحل قريب. وهنا تشير المصادر نفسها إلى أن التسوية بشأن قرار حزب الله قد تستغرق بعض الوقت وستأخذ في الاعتبار عدة عوامل محلية وإقليمية، إضافة إلى ما أقرته الحكومة من بسط سلطتها وتكليف الجيش بمهمة التفرد بالسلاح. وأي تسوية يجب أن تقوم على الدولة اللبنانية وتوجهاتها، ودراسة مصير سلاح الحزب مستقبلا وهل سينتقل عمله إلى السياسة أم لا. كل ما يقال الآن عن حقيقة سلاح حزب الله لا يرقى إلى مستوى الحديث الجاد، وربما لا بد من التساؤل هل تركيبته إقليمية ودولية أم أن هناك شرخاً داخلياً سيتم تنفيذه في هذا المجال.. الأيام ومسارات التفاوض فقط هي التي ستقدم الإجابات.



