المفاوضات حول الحرب على غزة ومعادلة كسر العظام

اخبار لبنان8 فبراير 2024آخر تحديث :
المفاوضات حول الحرب على غزة ومعادلة كسر العظام

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 10:00:00

وجاء إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه رد حركة حماس على اتفاق الإطار للتهدئة، والذي تضمن بعض التعديلات التي كادت تحوله إلى اتفاق آخر حول كيفية إجراء التسوية المقترحة، ليرسم شكلاً جديداً للمسار. التصعيد في المنطقة من أجل التوصل مرة أخرى إلى تسوية مناسبة لجميع الأطراف. .

وبات واضحاً أن المفاوضات الأخيرة حول واقع غزة قدمت مؤشرات واضحة حول السقوف التي تسعى إليها معظم الأطراف. وبينما تتمسك حماس بشروطها التي تتمحور حول وقف كامل لإطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة وتحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية وتوفير المأوى للنازحين والمساعدات الإغاثية بالإضافة إلى إعادة الإعمار، يبدو نتنياهو متشددا في موقفه. منح حماس كل شروطها وتلجأ لمزيد من الإجراءات. من الضغط العسكري والسياسي، بدعم أميركي، لتحقيق صورة النصر المزعوم من خلال دفع المقاومة إلى التنازلات لإنهاء الحرب.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال نتنياهو يجد نفسه غير مستعد لتقديم أي تنازلات على المستوى الاستراتيجي، رغم الخسائر الكبيرة التي مني بها منذ 7 تشرين الأول الماضي، حيث أن قبوله بالشروط “الحزبية” من شأنه أن يقلب المعادلة ويجعل المقاومة منتصرة علناً. أمام بيئته وجمهوره والرأي العام. عربياً وغربياً، وهو ما لا يمكن لإسرائيل أن تقبله في هذه المرحلة من المواجهة قبل تحقيق النصر الذي يمنح نتنياهو التوازن السياسي للمرحلة المقبلة.

تعتقد مصادر عسكرية مطلعة أن العدو الإسرائيلي قد يتحرك خلال الساعات والأيام المقبلة لتكثيف عملياته العسكرية ومواصلة تصعيد كبير لن يرقى إلى مستوى الحرب الشاملة إلا إذا استهترت “تل أبيب” وقررت التوجه نحو التوسع عملياتها، لكن المنطقة ستواجه تصعيداً تحت سقف حرب شاملة يحاول كل طرف من خلالها إرغام الطرف الآخر على القبول بشروطه في التسوية.

ولعل السؤال الأساسي المطروح اليوم يدور حول ما الذي تستطيع إسرائيل أن تفعله أكثر مما ارتكبته في الأشهر الأربعة الماضية، وكيف يمكنها أن تجبر حماس على القبول بشروطها التفاوضية، ما دامت كل أوراق الضغط في أيدي العدو الإسرائيلي. اختفوا تمامًا، إذ رموا بهم بسرعة وحسم. بداية العدوان على قطاع غزة في محاولة لتوريط حماس وتحميلها مسؤولية المجازر على المستويين الشعبي والدولي، معتبرا أن ما فعلته إسرائيل جاء ردا على عملية “طوفان الأقصى”.
وماذا بعد الإبادة الجماعية وتدمير المستشفيات والبنية التحتية والإسكان وتشديد الحصار وسياسة التجويع؟

تدرك إسرائيل عجزها عن هزيمة حماس عسكريا، وهذا الأمر أصبح أمرا مفروغ منه بعد صمود المقاومة 125 يوما في المعركة، وهي مستمرة في إنهاك قوات الاحتلال واستغلال حالة الضغط الشعبي على نتنياهو حتى يصل إلى المرحلة من الإرهاق التام، خاصة إذا انقلبت الجبهات الداعمة للمقاومة. إلى مزيد من التصعيد الذي سيجبره على القبول نهائياً بشروط المقاومة.

وتشير المصادر إلى أنه رغم خطاب نتنياهو عالي اللهجة، إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة برعاية قطر ومصر، لكن كل الدلائل تشير إلى أنها ستكون عند سقف أعلى وتتجه نحو معادلة “كسر العظم”، خاصة وأن المقاومة لديها هامش واسع من المناورة، وبالتالي لن تظهر مرونة. وهي في قبولها أي ثمن مقابل وقف إطلاق النار، لن تفاوض على أقل مما يستحق مقابل التضحيات.


اخبار اليوم لبنان

المفاوضات حول الحرب على غزة ومعادلة كسر العظام

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المفاوضات #حول #الحرب #على #غزة #ومعادلة #كسر #العظام

المصدر – لبنان ٢٤