اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 19:23:52
اغتال العدو الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، الثلاثاء الماضي، القيادي في حركة حماس صالح العاروري، في عملية غير عادية قد تساهم في خلط أوراق الميدان داخل جبهة الجنوب اللبناني المشتعلة بين حزب الله وإسرائيل.
تقرير الى“لبنان 24” ونقل عن مصدر أمني قوله اليوم إن كل المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام وتداولتها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال العاروري لم تأتِ من الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية التي كانت بعيدة جداً ولم الاقتراب، على الأقل خلال الساعات الثلاث الأولى، من موقع الانفجار. لأن هذا الحادث وقع في منطقة تخضع لخصوصية أمنية لحزب الله، حيث تولى أعضاؤه مهمة أمنية محددة عند وقوع الاستهداف.
وأشار المصدر إلى أن “وسائل إعلام محلية ودولية تواصلت مع قيادات ومصادر في حزب الله وحماس للتحقيق في المعلومات”.
لماذا كان العاروري الهدف الأبرز؟
وتواصلت التهديدات الإسرائيلية باغتيال العاروري بشكل متكرر. ومنذ سنوات، كان نائب رئيس حركة حماس في لبنان، وكان يجتمع باستمرار مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي جدد وعده خلال كلمة له اليوم الجمعة بالرد على حادثة الاغتيال قائلا: “ما حدث “كان هجوما خطيرا، والرد عليه سيأتي لا محالة”.
وكان العاروري مطلوباً لدى الأميركيين، وعرضوا مكافأة مالية لمن يقدم معلومات عنه. أما إسرائيل، فالزعيم الراحل كان على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر، كما تعتبره حلقة وصل بين حماس من جهة وإيران وحزب الله من جهة أخرى، بحسب تقرير لصحيفة USA Today الأمريكية.
وسمحت إسرائيل عام 2018 للعاروري بدخول قطاع غزة عبر معبر رفح المشترك مع مصر دون استهدافه، لإجراء محادثات هناك.
ويقول أودي ليفي، الذي عمل لأكثر من 30 عاماً في المخابرات الإسرائيلية، إن “معظم الأموال التي تذهب إلى حماس تأتي من إيران”، مشيراً إلى أن “الرجل الإيراني داخل حماس هو العاروري”، بحسب الصحيفة الأميركية. الولايات المتحدة اليوم.”
ورغم أنه يعتبر مطلوبا، إلا أن العاروري تمكن من السفر إلى إيران، وكان على اتصال مباشر مع القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قبل مقتله بضربة جوية أمريكية في العراق. في بداية عام 2020.
وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن العاروري ساعد في بناء وقيادة تحالف جديد لحماس مع إيران وحزب الله، كما عمل على بناء عمليات حماس في الأراضي الفلسطينية الأخرى المحاصرة من قبل إسرائيل، مثل الضفة الغربية.
بعد العاروري.. هم تحت الاستهداف
بل إن عدداً من الشخصيات الفلسطينية في لبنان مهددون بالاغتيال. ولحظة تفجير المبنى الذي كان يتواجد فيه العاروري في بيروت، انتشرت معلومات تشير إلى استهداف قيادات بارزة قبل أن يتم التأكد من أن العاروري هو من تم اغتياله.
أبرز الأسماء التي تم الحديث عنها هما أسامة حمدان وزياد النخالة، لكن بعد الفحص تبين أنهما بخير والعملية لم تكن تستهدفهما.. لكن.. هل سيأمنان من الخطر؟
زياد النخالة هو الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وأحد المشاركين في تأسيسها عام 1988.
واعتقلت إسرائيل النخالة عام 1971 على خلفية نشاطه العسكري، وأطلق سراحه عام 1985 ضمن صفقة التبادل المعروفة بـ”صفقة الجليل”. لكن في عام 1988، اعتقلت إسرائيل النخالة مرة أخرى ووجهت له تهمة تأسيس “الجهاد الإسلامي”، وبعد ذلك تم ترحيله إلى جنوب لبنان.
ويشير تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن للنخالة دور مركزي في أنشطة الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، وأنه كان يتنقل بشكل مستمر بين إيران ولبنان، علما أنه مطلوب رسميا من قبل الولايات المتحدة. .
ويقول موقع “m.news1” الإسرائيلي إن النخالة بحث مع الإيرانيين في يوليو الماضي إمكانية تسليح عدد من المدن الفلسطينية وتحويلها إلى حالة المقاومة. كما التقى النخالة بنصر الله مراراً وتكراراً، ويتلقى اتصالات مستمرة من المسؤولين الإيرانيين.
أما أسامة حمدان، فهو من أبرز الشخصيات داخل حركة حماس في لبنان، ويصدر عنه العديد من التصريحات التفصيلية المتعلقة بالحركة.
والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور هو أيضا أحد الشخصيات المستهدفة. ويعتبر رئيس العمل الفلسطيني المشترك الذي يضم مختلف الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.
ويتمتع دبور بعلاقات قوية مع الدولة اللبنانية، ويمارس مهام دبلوماسية كممثل للسلطة الفلسطينية في لبنان. كما أنه على اتصال دائم مع ممثلي حماس والمنظمات الفلسطينية الأخرى.
وفي وقت سابق، نقلت منصة “بلينكس” الإماراتية عن مصدر في حركة “فتح” الفلسطينية، قوله إن “دبور تلقى في وقت سابق تحذيرات من تعرضه لاغتيال في لبنان على يد العدو الإسرائيلي”، مبينا أن سبب هذه التهديدات يتعلق بسياساته الشاملة. دوره على المستوى الفلسطيني في لبنان. .
ويضيف المصدر: “يعتبر دبور الشخصية الفلسطينية الأولى في بيروت من حيث المنصب الرسمي الذي يشغله، ونشاطه مع مختلف الأطراف يجعله عرضة للاستهداف”. (لبنان 24 – بلينكز)

