اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 10:05:16
وكانت بيروت بانتظار وصول وزير الخارجية المصري سامح شكري، أول وزير خارجية عربي يزورها بعد عملية “طوفان الأقصى” وعضو الدول العاملة على خط الاستيطان الكبير في المنطقة. إلا أن الزيارة تأجلت إلى موعد سيتم تحديده لاحقا، وقالت مصادر إعلامية إن التأجيل لاعتبارات مصرية. خصوصاً.
وكتبت “النهار”: في انتظار بلورة التوجهات الحاسمة لمخرجات المشروع الاستيطاني المؤقت، أي التهدئة في غزة، تتطلع مصادر مطلعة على سير الزيارات المتلاحقة والتحركات الدبلوماسية فيما يتعلق بالوضع المتفجر في الجنوب وقللت الحدود مع إسرائيل من أهمية الترويج لتسوية أميركية أوروبية على غرار التفاهمات التي تلت ذلك. واعتبرت عملية “عناقيد الغضب” الإسرائيلية في جنوب لبنان عام 1996 أنها بالون اختبار واختبار لنبض أطروحات يصعب التعامل معها بجدية قبل التأكد من مصدر طرحها، علما أن ما روج لها منسوب إلى للمسؤولين الإسرائيليين. وأكدت المصادر أن قناة التفاوض الجادة بشأن الوضع في الجنوب لم يتم فتحها بعد، ومن المستبعد تماما أن يتم فتحها قبل أن يتضح مصير المشروع الاستيطاني في غزة ثم يعيد الوسيط الأمريكي عاموس هوشتاين يتحرك نحو لبنان، علماً أن الجميع يدرك أنه لو حان الوقت لبدء مفاوضات جدية غير مباشرة بين لبنان، (مع جانبه الرسمي، حزب الله، وإسرائيل، برعاية ووساطة أميركية، لكان هوكشتاين قد زار بيروت بعد ذلك). زيارته الأخيرة لإسرائيل.
بينما كانت بيروت تنتظر أمس وصول وزير الخارجية المصري سامح شكري، أول وزير خارجية عربي يزورها بعد عملية “طوفان الأقصى” وعضو الدول العاملة على خط الاستيطان الكبير في المنطقة، جاءت الزيارة. تأجيلها إلى موعد لاحق. وعلم أن شكري كان ينوي القدوم إلى بيروت، إلا أن الزيارة تأجلت ولم تلغ بسبب ارتباطات عاجلة حدثت للوزير واستلزمت التأجيل، كما كشف السفير المصري في بيروت علاء موسى لـ”النهار”. ولذلك فإن الزيارة قد تتم في مرحلة لاحقة. وليس من المستبعد أن يرتبط ذلك بتطور المفاوضات حول اتفاق الإطار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي تشارك فيه القاهرة والدوحة في الوساطة.
كتبت «الشرق الأوسط»: أبلغ مسؤولون لبنانيون، خلال لقاءاتهم مع وفود دولية زارت بيروت في الأسبوعين الماضيين، تمسك لبنان بتنفيذ القرار 1701 «من الجانبين بالتوازي»، بحسب ما أفادت مصادر لبنانية مطلعة على الأمر. وقالت المحادثات مع مسؤولين دوليين لـ«الشرق الأوسط»، مضيفة: إن «الصيغة» التي سربها موقع «أكسيوس» الأميركي حول حل يتبلور، في إطار «أفكار ترضي الجانب الإسرائيلي، ولبنان ليس كذلك». مهتمة بهم.”
وقالت المصادر إن هذه الأفكار «غير مطروحة على طاولة الجانب اللبناني الذي اكتفى بإبلاغ الوفود الدولية بمقترح واحد وهو التطبيق الكامل للقرار (1701).» وهو ينفذ بالتوازي بين الطرفين وعلى جانبي الحدود”، مشدداً في الوقت نفسه على أن لبنان لم يبلغ المندوبين بأي اقتراح إضافي، وأن المندوبين الدوليين “لم يكن لديهم أساس متين لتسوية”. الاقتراح، ولم نبدأ أي مفاوضات بشأن أي شيء”.
وتتفق معلومات المصادر مع مصدر لبناني آخر مطلع على المحادثات والمقترحات الدولية. وأكد لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا جديد في أي طروحات منذ بداية الأزمة، إذ يحمل الموفدون الدوليون مطالب بانسحاب حزب الله من المنطقة الحدودية، بمسافات تختلف من مندوب إلى آخر، كما يؤكدون». “. ضرورة تنفيذ «القرار 1701»، وغالباً ما تنتهي الرسائل بالتحذير من حرب إسرائيلية إذا لم يتم تنفيذه. وقال المصدر الذي لا يزال على اتصال بحزب الله الذي يرفض مناقشة أي صيغة قبل توقف الحرب في غزة: “من كل المناقشات لم يبدو أن هناك أي شيء عملي، ولم يحدث أي انفراج، والموقف الدولي ولا يحمل المندوبون ضمانات بانسحاب إسرائيلي كامل”. من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
كتبت «الأخبار»: أفادت شخصيات لبنانية زارت الولايات المتحدة مؤخراً أن أعضاء في الكونغرس يشنون حملة ضد الجيش اللبناني يطالبونه بوقف تمويله لأنه لم يتخذ أي إجراءات ضد حزب الله. ويقولون إن موقف المؤسسة العسكرية والحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية يتوافق تماماً مع موقف الحزب. لكن المصادر ذاتها نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “هذا غير ممكن لأن هناك حاجة ملحة للجيش الذي سيكون له دور في الجنوب في المرحلة المقبلة”.
ألغيت الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس. وقالت مصادر متابعة إن الزيارة تأجلت، رجحت أن “التأجيل مرتبط بوصول وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى القاهرة لبحث صفقة الأسرى في غزة”. وأضافت أن “النقاش حول لبنان سيتم تجميده لفترة لأن التركيز الحالي ينصب على ملف غزة”، إضافة إلى أن “النقاش على الجبهة الجنوبية لم ينضج بعد”.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أنه «لا جديد فيما يتعلق بالجبهة الجنوبية، والطروحات التي روج لها المبعوث الأميركي عاموس هوشستين مبالغ فيها». وأضافت أن “فشل هوشتاين في زيارة بيروت بعد تل أبيب لا علاقة له بفشل محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين، إذ لم يتم إبلاغ أحد بأنه سيزور لبنان ولم يتم تحديد مواعيد له”. وأشارت إلى أن “الأميركيين أصبحوا مقتنعين أخيراً بأن أي اقتراح يقدمه هوكشتاين لن يكون واقعياً قبل حل الوضع في غزة، خاصة وأن حزب الله يرفض أي نقاش قبل وقف العدوان”، مشيرة إلى أن “الترهيب الإسرائيلي غير واقعي لأن ما ولم تسمح الولايات المتحدة بذلك في ذروة الأزمة خشية أن تؤدي إلى حرب شاملة، وهو ما لن تسمح به في ظل الضغوط التي تمارسها على كافة الأطراف للتوصل إلى اتفاق هدنة في غزة. ورجحت المصادر أن ينعكس الهدوء في غزة على الهدوء في جنوب لبنان، “لكن مسار المفاوضات سيكون مختلفا وقد يستغرق وقتا طويلا”، إذ يواجه الإسرائيليون أزمة تهجير للمستوطنين في الشمال لم تشهد المستوطنات المحيطة بقطاع غزة من قبل ما يشكل أزمة على المستويين السياسيين. والعسكرية.
كتب “نداء الوطن”: عقدت لجنة شؤون الخارجية والمغتربين في مجلس النواب جلسة بحضور المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونتوسكا، ركزت على العودة إلى الدبلوماسية لحل المشاكل الناجمة عن الأزمة. التوتر اللبناني الإسرائيلي، إضافة إلى تطبيق القرار 1701 ومعالجة الخلافات على الحدود الجنوبية. كما ركّز على ضرورة إعادة تفعيل اللجنة الثلاثية التي كانت تجتمع في الناقورة والتي توقفت اجتماعاتها بسبب جائحة “كورونا” وما بعدها، حيث سيكون لها دور أساسي ومهم سياسيا بعد انتهاء حرب غزة.
وعلم أن هذا الاهتمام بعمل اللجنة الثلاثية مرتبط بما نقله موقع “أكسيوس” الأميركي قبل يومين عن “تفاهمات” تأمل الولايات المتحدة مع أربعة من حلفائها الأوروبيين “الإعلان عنها خلال القمة”. الأسابيع القليلة المقبلة لاستعادة الهدوء على الحدود الإسرائيلية اللبنانية”.
وفي هذا السياق، قال مصدر مقرب من وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه لوكالة فرانس برس إنه جاء إلى بيروت بعد جولة في المنطقة شملت إسرائيل “تحمل مبادرات دبلوماسية لتجنب التصعيد” بين البلدين.
وكتب اللواء: كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن التصعيد المفتوح في المنطقة سيمتد إلى الجبهة الجنوبية.
وتوقعت المصادر أن تشهد مناطق المواجهة الصاروخية في عموم الجنوب تصعيداً جديداً واتساعاً في دائرة القصف واستخدام أسلحة صاروخية جديدة.
ومن هذه الزاوية بالذات، فمن المؤكد أن الجهود الدبلوماسية لم تعد عديمة الجدوى في هذه المرحلة، في انتظار سير جولات المفاوضات الجديدة حول التهدئة في غزة.
وفي هذا السياق، تم تأجيل زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بيروت، بعد اتخاذ كافة الإجراءات، بما في ذلك الإطار الإعلامي للزيارة، واللقاءات مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي.
وبحسب المعلومات الدبلوماسية، رفض حزب الله أن يكون في قلب المفاوضات حول ترتيبات الوضع في الجنوب، إذا استمرت الحرب في غزة. ولذلك، بحسب المصادر، فإن الحزب مستعد لمناقشة مسألة بقاء وحداته جنوب نهر الليطاني أم لا.
وبدأت المفاوضات بقبول إسرائيل الانسحاب من عدد من النقاط المتنازع عليها (7 من أصل 13)، لكن حزب الله ملتزم بالانسحاب الفوري من الجزء اللبناني من قرية الغجر، بانتظار المفاوضات حول الانسحاب من مزارع شبعا.
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: نعمل على خفض التصعيد على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل، حتى يتمكن المواطنون على الجانبين من العيش بسلام.



