ترقب لاجتماع ممثلي «الدول الخماسية» والراعي يرفض ربط انتخاب الرئيس بوقف حرب غزة

اخبار لبنان15 يناير 2024آخر تحديث :
ترقب لاجتماع ممثلي «الدول الخماسية» والراعي يرفض ربط انتخاب الرئيس بوقف حرب غزة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 09:56:49

إن الواقع الكارثي الشامل لفيضانات السيول والأمطار والانهيارات التي اجتاحت كل المناطق اللبنانية تقريباً، يتقدم على أي ملف آخر.

مشهد عكار المنكوبة بسيول حقيقي وانهيارات هائلة، وحده كان كافيا لإظهار حجم الكارثة التي امتدت طولا وعرضا وفي كل الاتجاهات، فغمرت الكرنتينا والضبية وطريق المطار والضاحية في معظمها. مناطقها، حتى يوم أمس إغلاق الشريان الحيوي عند جسر النملية في ضهر البيدر بسبب انهيار الغبار وإغلاق الطريق الدولي. ازدحام مروري لساعات طويلة.

في المقابل، لم تطرأ أي تطورات جديدة على المستوى السياسي الرئاسي، سوى أن ممثلي دول «الخماسية» سيجتمعون نهاية الشهر الجاري لبحث هذا الملف وتقييم الزيارة الأخيرة للمبعوث الفرنسي جان إيف لودريان. إلى بيروت تمهيداً لزيارة الأخير المقبلة إلى هناك حاملاً معه مقترح الخماسي.

المعنيون مقتنعون بعدم وجود أي تفاهمات رئاسية، وأن الحديث اليوم هو عن المجال الذي سيضبط قواعد اللعبة السياسية.
قال مصدر سياسي بارز لـ”البناء” إن قبول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية دعوة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط للعشاء اليوم، لا علاقة له بالملف الرئاسي، لاسيما لأن موقف الطرفين معروف. لكن الاتصالات التي يجريها الحزب الاشتراكي عبر جنبلاط، الأب والابن، هي… من أجل تحصين الساحة اللبنانية وإرساء نوع من الاستقرار. وأشار المصدر إلى ارتياح جنبلاط للقاء فرنجية بقائد الجيش العماد جوزاف عون، لأن هذا اللقاء يمكن البناء عليه مستقبلاً على المستوى الرئاسي.

واعتبر المصدر أن ملف رئيس الأركان سيُطرح على مائدة العشاء، لكن المؤكد بحسب المصدر أن فرنجية ليس هو من يعرقل هذا التعيين وغيره، ومن تقع المسؤولية عليه هو. وزير الدفاع الوطني موريس سليم.

وكتبت الديار: أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظته الأحد أنه “لا يمكن القبول بربط انتخاب الرئيس بوقف الحرب على غزة”، مشيراً إلى أنه “كثر الحديث عن حراك دولي يهدف إلى وقف الحرب على غزة”. لترسيم الحدود، رغم أن هذه الحدود مرسومة ومثبتة”. وكل هذا يحصل والرئاسة الأولى شاغرة، ومع حكومة منقوصة الصلاحيات”. وأوضح: “نطالب بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالجنوب، وندعو إلى عدم إجراء أي تعديلات على الحدود في ظل الفراغ الرئاسي”.

وردت مصادر “الثنائي الشيعي” لـ”الرأي”، مؤكدة أن حزب الله وحركة “أمل” لا يربطان الحرب في غزة بالرئاسة، إذ أن لديهما مرشحهما الخاص، على عكس بقية القوى المشتتة، لافتة إلى أن الخارج لـ«الديار» أن «من ينتظر التعليمات الخارجية من اللجنة الخماسية وغيرها لا «الثنائي هما القوى التي اعتادت على جعل قراراتها الداخلية مرهونة بالخارج».

من جانبها، قالت مصادر نيابية معارضة، إن “حزب الله رهن مصير الرئاسة بنتائج الحرب في غزة، وبالتالي فإن الرئيس بري لن يدعو إلى الجلسات إلا إذا تعهد جميع النواب بانتخاب فرنجية”. وهذا هو ذروة انتهاك الدستور”.
وأضافت المصادر لـ”الديار”: “لكن الأدهى من ذلك أن الرئيس بري والحزب يحاولون تشويه الحقائق باتهامنا بالارتهان لدول خارجية، في حين أن الذي يرهن وينفذ أجندة خارجية هو معروفة للجميع.”

قالت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» إن المعلومات غير الرسمية المسربة المتداولة تشير إلى أن مستشار الرئيس الأميركي عاموس هوشستاين لم يحمل مبادرة شاملة للمسؤولين اللبنانيين، بل أفكاراً أو مقترحات تتناول كيفية معالجة الوضع المتفجر على حدود الجنوب اللبناني. مع إسرائيل والتخفيف من خطورة الوضع. استمرار التوتر والتصعيد، واستمرار مناقشة المشاكل العالقة فيما يتعلق بترسيم الحدود ومشكلة مزارع شبعا المحتلة.

وأوضحت أن الوسيط الأميركي حرص في كل لقاءاته على ضمان تأكيد الولايات المتحدة الأميركية على سلامة لبنان واستقراره وسيادته، لافتة إلى الجهود التي تبذلها باستمرار مع إسرائيل وغيرها، لمنع توسع النزاع المستمر. وتمتد الحرب في غزة إلى مناطق أخرى، وتحديداً تجاه لبنان. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة قيام الحكومة اللبنانية بكل ما في وسعها لوقف التصعيد الحاصل في الجنوب، والمساعدة في تنفيذ القرار 1701.
ولخصت المصادر ما بحث مع هوكشتاين بخمس نقاط أساسية، تضمن الأول منها وقفاً شاملاً لإطلاق النار وجميع الأعمال العدائية من الجيش الإسرائيلي والقوات والعناصر المتمركزة على جانبي الحدود اللبنانية والإسرائيلية، والثانية، انسحاب القوات من الجانبين إلى المراكز والنقاط التي تواجدوا فيها قبل السابع من أكتوبر. الأول هو الماضي، والثالث هو المباشرة والالتزام بتنفيذ مضمون القرار الدولي رقم 1701، والرابع إعادة التفاوض على النقاط المتنازع عليها في عملية ترسيم الحدود بين البلدين، والخامس هو التفاوض على شبعا. منطقة المزارع التي تحتلها إسرائيل، تشكل عائقاً كبيراً، بسبب رفض إسرائيل ضمها إلى أي اتفاق يتم التوصل إليه. التوصل إليه ضمن الوساطة الأميركية الحالية، وتأجيله إلى وقت لاحق، بسبب التعقيدات المحيطة به، وارتباطه بالجانب السوري أيضاً.

وأكدت المصادر أن بعض هذه الأفكار عرضت عليه مع بعض التعديلات من الجانب اللبناني وكانت موضع نقاش مستفيض. وكان تركيز المسؤولين اللبنانيين على أهمية ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطاً فعلية لوقف الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة، حتى يمكن تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بشأنها. حدود الجنوب اللبناني، فيما كشفت المصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سأل خلال لقائه هوكستين أكثر من مرة عن الجهة الضامنة لالتزام إسرائيل بمضمون أي اتفاق يتم التوصل إليه وما هي الضمانات التي ستقدم للبنان بهذا الشأن، وأن ولن تتهرب إسرائيل منه مرارا وتكرارا وتنتهكه كما فعلت. منذ صدور القرار 1701، والآلية التي سيتم اعتمادها لتنفيذه ومتابعته، والإصرار على أن يكون حل مشكلة احتلال مزارع شبعا ضمن أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وبينت المصادر أن هوكشتاين أكد أن الولايات المتحدة الأميركية هي الضامن لأي اتفاق يتم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل، مذكراً بالضمانات التي تضمنها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين سابقاً، والذي أظهر الالتزام والجدية في التنفيذ.

اخبار اليوم لبنان

ترقب لاجتماع ممثلي «الدول الخماسية» والراعي يرفض ربط انتخاب الرئيس بوقف حرب غزة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ترقب #لاجتماع #ممثلي #الدول #الخماسية #والراعي #يرفض #ربط #انتخاب #الرئيس #بوقف #حرب #غزة

المصدر – لبنان Archives – ميديا البلد