اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 09:36:24
تتزايد المخاوف من حرب إسرائيلية واسعة النطاق على جنوب لبنان، في ظل تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، وآخرها وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي اعتبر أنه “لا يوجد حل كامل لما يحدث في قطاع غزة”. وعلينا أن نستعد لتدهور الوضع الأمني على الحدود مع لبنان”.
في الوقت نفسه، أفادت معلومات أن سفير دولة أوروبية كبرى نقل تحذيرات إلى الجهات الرسمية اللبنانية من أن “الحرب تقترب من لبنان”، محذرا مما أسماه “المخاوف المتزايدة” من خروج الأمور عن السيطرة.
وبالتوازي، شهدت منطقة الحدود الجنوبية يوما متوترا للغاية وسط غارات إسرائيلية مكثفة وقصف مدفعي مكثف على البلدات الجنوبية، فيما صعّد حزب الله عملياته، ونفذ سلسلة هجمات على العديد من مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي.
من جهة أخرى، يتجدد الحراك الدبلوماسي، ممثلا بممثلي “اللجنة الخماسية” التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، بهدف الدفع نحو استكمال الرئاسة. الانتخابات، رغم أن المؤشرات لا تشير إلى حدوث أي تطور نوعي في الفترة الأخيرة، ومن شأنه أن يسهم في تحقيق الخرق الرئاسي المنشود.
وتقول أوساط سياسية معارضة، إن “الضغوط الغربية لتمرير الانتخابات الرئاسية بأقل الخسائر الممكنة أصبحت كبيرة، خاصة أن هناك تحركات جدية لإبرام تسويات شاملة في مختلف دول المنطقة بالتوازي مع إنهاء الاشتباك العسكري الدائر في المزيد من البلاد”. من ساحة واحدة، من اليمن إلى غزة ولبنان”.
وبحسب الأوساط، فإن “الانتخابات الرئاسية لن تنتظر تسوية شاملة، لا سيما أن الدول الغربية لديها القدرة على تقديم بعض التنازلات السياسية في لبنان لتنصيب رئيس في أسرع وقت ممكن، وهذا الأمر أصبح واضحاً جداً للقوى السياسية الداخلية”. وبعضها قد يعدل موقفه مستفيداً من الواقع الحالي”.
وترى الأوساط أن «الظروف الحالية تتغير بسرعة، ولا تقترح انتخاب رئيس على المدى القصير، لكن تحولاً حقيقياً في ميزان القوى داخل مجلس النواب أصبح ممكناً في أي لحظة، في ظل الوضع الراهن». الفوضى التي تشهدها المنطقة وانشغال بعض الدول المؤثرة بالشأن العسكري والإستراتيجي”.
ميقاتي يرد
وفي جانب سياسي آخر، رد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، في بيان لمكتبه الإعلامي، على “الحملة السياسية والإعلامية ضد الحكومة والرئيس ميقاتي، على خلفية الموقف الذي أعلنه في مجلس الوزراء (حول غزة، الجنوب والقرار 1701). وتراوحت الاتهامات كالعادة بين إسناد خيار الدولة الاستراتيجي لجهات داخلية وخارجية، أو الحديث عن انقلاب على اتفاق الطائف أو رهن لبنان لمحاور خارجية، وغيرها من الاتهامات أيضاً.
وجاء في البيان: “إن الرئيس ميقاتي، وهو مستغرب من تجدد الحملات ضده وعلى الحكومة، يدعو الأطراف المعنية بهذه الحملة إلى تقديم حلول عملية لما يحدث بدلا من الاكتفاء بالانتقاد والرهان على متغيرات معينة أو رهانات خاطئة . كما يدعو جميع القادة اللبنانيين إلى التضامن في هذه المرحلة الدقيقة والابتعاد عن الانقسامات والخلافات المزمنة التي لا طائل منها. كما تدعو المنتقدين لعمل الحكومة وسعيها الدؤوب لإدارة شؤون الدولة والمواطنين رغم الظروف الصعبة، إلى القيام بواجبهم الأساسي في انتخاب رئيس جديد للبلاد، بحيث يتم انتخابه. بوابة حقيقية للحلول الجذرية المطلوبة. وإلا فهي ليست أكثر من حملات سياسية متكررة ومشوهة لن تغير الوضع فعليا. “الشيء العملي هو لا شيء.”
وأشار البيان إلى أن ميقاتي «يعتبر أن المزايدة المجانية في هذا الموضوع لا جدوى منها، وهو لا يحتاج إلى شهادة حسن السيرة والسلوك من أحد. وانطلاقاً من معرفته الدقيقة للواقع الداخلي والخارجي، فإنه يدعو دائماً إلى التفاهم والخيارات السلمية والسعي إلى الاعتدال في القول والعمل. وقد أثبتت كل التجارب الماضية صحة موقفه الداعي إلى عدم رفع سقوف المواقف واتخاذ الحلول المنطقية والواقعية بعيداً عن المزايدة.

