تطورات من نوع مختلف قد تشهدها الجبهة الجنوبية.. فماذا عن الحراك السعودي؟!

اخبار لبنان6 فبراير 2024آخر تحديث :
تطورات من نوع مختلف قد تشهدها الجبهة الجنوبية.. فماذا عن الحراك السعودي؟!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 14:00:00

ولا تزال المفاوضات التي تقودها قطر للتهدئة في غزة عالقة بين سندان الضمانات التي طلبتها حماس، ومطرقة العدو الإسرائيلي التي ترتجف تحت وطأة تهديدات وزراء اليمين المتطرف لنتنياهو بإسقاط حكومته. وإلى أن تتضح صورة نتيجة تلك المفاوضات، ستتجه الأنظار نحو الجنوب، الذي وضعه في الخارج مقلق أكثر منه في الداخل، مما يدفع المحركات الدبلوماسية الأجنبية في كل اتجاه لإرسال رسائل تحذير وقلق من وقوع حرب. ضد لبنان وإمكانية توسيع نطاقه ليشمل المنطقة برمتها، على اعتبار أنه سيخترق خطوط التماس الأساسية في المنطقة. بين واشنطن وطهران.

القلق والتوتر في جنوب لبنان لم يحدث بعد 7 تشرين الأول، كما صور البعض، بل كان موجوداً سابقاً، وتزايدت مؤشراته في تموز من العام الماضي، عندما تعمد العدو الإسرائيلي تركيب سياج معدني ضم كامل الجزء الشمالي اللبناني من لبنان. بلدة الغجر إلى الأراضي المحتلة، كما أنشأت مرافق استخباراتية موجهة نحو الأراضي. جاء ذلك بعد أن بدأ الحديث عن نية واشنطن، عبر مبعوثها للطاقة عاموس هوشستين، العمل على مراجعة «اتفاقية الإطار» تمهيداً للوصول إلى ترسيم الحدود البرية بعد نجاح مساعي واشنطن لترسيم الحدود البحرية في أكتوبر 2022. من هنا وتأتي زيارة هوشستين إلى إسرائيل هذا الأسبوع في سياق استكمال ما بدأه في ملف ترسيم الحدود البحرية في محاولة للقبض على بعض خيوط التفاوض التي تؤدي إلى تهدئة أمنية على الحدود قبل البدء في بحث جدي في ملف ترسيم الحدود البرية في وهو ما يتزامن مع المفاوضات الجارية على خط الهدنة في غزة.
قد يبدو المشهد معقداً وحله بعيد المنال، لكن عناصر جديدة دخلت إلى الدبلوماسية العاملة على الخطوط الإقليمية. هذه العناصر قد تساهم في تليين رؤوس الحماة وتغيير أولوياتهم وحل بعض العقد. فمن ناحية، لم تعد إيران هي العدو الذي يجب القضاء عليه، بل تحولت إلى خصم قابل للحياة. للتفاوض معه والتوصل إلى تسوية، وهذا أصبح واضحاً وواضحاً مع إدخال إيران في خط عمل اللجنة الخماسية التي تدرس الملف الرئاسي اللبناني. كما برز الأمر في لقاء المبعوث الأممي إلى اليمن الأخير مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وتصريح الأخير الذي أكد فيه دعم طهران للأمن والسلام والاستقرار في اليمن، مضيفا أن الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك تأتي في إطار مصلحة المنطقة بأكملها. أضف إلى ذلك رسائل التطمين التي وجهتها واشنطن إلى طهران عبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، على خلفية استهداف القوات الأمريكية في الأردن ورد واشنطن على ذلك باستهداف عدد من المواقع في دمشق وبغداد، أن واشنطن لا تسعى إلى الحرب مع إيران”. .
كل هذا لا يمكن قراءته بمعزل عن السياسة الدبلوماسية الجديدة للمملكة العربية السعودية، التي تفيض بأوراق القوة، خاصة الاقتصادية منها، التي تجذب وتغري الدول المؤثرة والطموحة وربما الحذرة، وعلى رأسها واشنطن التي استعادت بعض أنفاسها بعد أن استأنفت المملكة مؤخراً المحادثات الدفاعية معها بعد تعليقها نتيجة حرب غزة. ومن ناحية ومن ناحية أخرى، عرضت المملكة أيضًا على إيران تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري إذا منعت طهران وكلائها الإقليميين من توسيع الصراع الدائر حاليًا بين إسرائيل وحماس في غزة، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج منذ فترة. . وهذا بالطبع ما تم الكشف عنه، لكن ما خفي قد يكون أعظم، خاصة وأن حرب غزة مثلت نقطة تحول في مواجهة الاستمرار في تمييع الصراع الحقيقي في المنطقة وتوجيه بوصلته في عدة اتجاهات، حيث “البلل” “لقد وصل إلى اللحى”، وأصبح من الضروري “صقل” المصالح من خلال اتباع “سياسة المقايضة المبنية على المقايضة المشروطة بإقامة فلسطين دولة مستقلة”.


اخبار اليوم لبنان

تطورات من نوع مختلف قد تشهدها الجبهة الجنوبية.. فماذا عن الحراك السعودي؟!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#تطورات #من #نوع #مختلف #قد #تشهدها #الجبهة #الجنوبية. #فماذا #عن #الحراك #السعودي

المصدر – لبنان ٢٤