اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 19:00:00
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا اعترفت فيه بـ”هزيمة عسكرية لإسرائيل” على الحدود مع لبنان.
وقالت الصحيفة في تقرير مترجم “لبنان 24” إنها إسرائيل، وبدلاً من نقل القتال إلى أرض العدو في لبنان كما أملاها ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، انسحبت من منطقتها وأجلت نحو 100 ألف من سكانها على طول الحدود.
وتابع التقرير: “إذا كانت إسرائيل قد أنشأت بعد حرب لبنان الأولى عام 1982 منطقة أمنية بعرض 24 كيلومترا في جنوب لبنان، فاليوم هناك بالفعل منطقة أمنية، لكنها موجودة في إسرائيل”.
وتطرق التقرير إلى محاولات الأميركيين والفرنسيين صياغة حل دبلوماسي يبعد حزب الله عن الحدود، موضحا أن مسؤولين إسرائيليين كبارا لا يعتقدون أن هذه الجهود ستؤتي ثمارها.
وبحسب معاريف فإن القادة الإسرائيليين يشككون في نجاح الجولة التي قام بها الوسيط الأميركي عاموس هوشستين أو حتى في الجهود التي يقوم بها الفرنسيون بين القدس وبيروت.
وأشار التقرير إلى أن “انسحاب حزب الله من جنوب لبنان وإعادة انتشاره شمال الليطاني كان من المفترض أن يتم قبل أكثر من 17 عاما، عقب حرب لبنان الثانية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، لكن كما نعلم، هذا لم يحدث قط.”
وتابع: “هل هذا يعني أن الحرب حتمية؟ وبقدر ما نأمل ألا يحدث ذلك، فإن الدرس المستفاد من أحداث السابع من أكتوبر في غزة هو أن خيار الحرب يجب أن يكون افتراضا حقيقيا. وعلى إسرائيل أن تصدق أن العدو ينتشر على طول حدودها ويدعو إلى تدميرها ويطلق الصواريخ. تهاجم مدنها وتقتل مواطنيها وتخلق أكبر أزمة لاجئين يهود منذ نهاية الهولوكوست.
وأضاف: “يمكننا أن نستمر في رواية لأنفسنا قصصاً مفادها أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رادع، ولا يريد الحرب، ولا يزال يعيش في مخبأ محصن. في الواقع، هذه هي بالضبط القصص التي رويناها لأنفسنا في إسرائيل حتى الساعة 6:30 صباحًا. 7 أكتوبر، عندما شنت حماس هجومها على جنوب إسرائيل.
ولفتت معاريف إلى أن “خيارات إسرائيل محدودة. فمن ناحية، هناك حجة تدعو إلى توجيه ضربة استباقية ومحاولة تدمير أكبر قدر ممكن من ترسانة حزب الله الصاروخية قبل أن يصبح من الممكن إطلاقها نحو إسرائيل. ومن ناحية أخرى، سيُنظر إلى هذا على أنه عدوان”. وأضاف: “ليس للإسرائيليين ما يبررهم بسبب سوء فهم العالم وفشل إسرائيل في التعبير عما يحدث بالفعل في الشمال وكيف تدور الحرب بالفعل هناك”.
واختتمت: “الخيار الثاني أسهل، وهو الاستراتيجية التي تستخدمها إسرائيل حاليا، وهي انتظار وصول الأميركيين والفرنسيين إلى حل سياسي، رغم أن الجيش الإسرائيلي ومجلس الوزراء الحربي يدركان أنهما كذلك”. فقط تأجيل الأمور على الطريق، وأن حزب الله لا ينوي التغيير أو التوقف”. فيما يتعلق بتكديس الأسلحة واستخدامها لتهديد إسرائيل… ماذا سنفعل؟”


