التغيرات السورية الداخلية تؤسس لمقاربة لبنانية جديدة

اخبار لبنان27 يناير 2024آخر تحديث :
التغيرات السورية الداخلية تؤسس لمقاربة لبنانية جديدة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 05:26:26

كتب ميشال نصر في الديار: انشغلت الساحة اللبنانية بقراءة أبعاد التشكيلات الأخيرة في سوريا، وهو ما لم يكن مفاجئاً للبعض، مع تعيين اللواء كفاح ملحم رئيساً لمكتب الأمن الوطني مكلفاً بالمتابعة في الملف اللبناني، اللواء كمال حسن رئيساً لشعبة الاستخبارات العسكرية، وتعيين اللواء علي المملوك مستشاراً أمنياً للرئيس الأسد.

خطوة فسرت على أنها دفعة سورية جديدة تسمح بالتحرر من “إرث” الفترة الماضية، وتفتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق بين البلدين، انسجاماً مع المتغيرات المقبلة في المنطقة، ولبنان في المنطقة. خاص.
وأشارت مصادر مطلعة على الوضع في دمشق إلى أن التغييرات الأخيرة جاءت منسجمة مع التغيير الذي شهدته السفارة السورية في لبنان، من خلال استقبال فريق عمل على درجة عالية من الكفاءة والمعرفة، سواء في جانبها السياسي أو الأمني، ونجحت في بناء العلاقات مع العديد من الأطراف. اللبنانيون، بمن فيهم أولئك الذين “يعارضون” النظام السوري.
واعتبرت المصادر أن إسناد الملف اللبناني إلى اللواء كفاح ملحم لم يكن مفاجأة، إذ عمل لفترة طويلة على إدارة بعض التفاصيل اللبنانية، لا سيما في جانبها الأمني، حيث كانت مشاركته فعالة في تحقيق المزيد أكثر من إنجاز ميداني، في إطار التعاون والتنسيق الكامل مع الأجهزة اللبنانية.
وتابعت المصادر أنه إلى جانب تعاونه الأمني، نجح أيضاً في بناء علاقات شخصية مع بعض السياسيين الذين كانوا زائرين للعاصمة السورية، نتيجة الذكاء الحاد الذي يمتلكه، بحسب ما وصفه من يعرفونه. وأخلاقه الرقيقة، وثقافته العالية، التي ستسمح حتماً بنقل ملف العلاقات اللبنانية السورية. إلى مكان آخر لم تراه في فترات سابقة.

وتكشف المصادر أن المقاربة السورية للمسألة اللبنانية تختلف كلياً عن سابقتها. ودمشق غير مستعدة للتدخل في التفاصيل اللبنانية، بحسب زوارها، وهي غير معنية بالسياسة الداخلية اللبنانية. وساعد على ذلك الموقف الروسي الذي منع النظام السوري من الغرق في الوحل اللبناني من جديد ومحاصرته. تعاونها مع حزب الله في إطار الملف الإقليمي، ومع الدولة اللبنانية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلصت المصادر إلى أن المعطيات الإقليمية الحالية تشير إلى أن الفترة المقبلة ستسمح لسوريا بلعب دور إقليمي، في حال استمرت عملية “تحييدها” الحالية من الحرب الدائرة، كأحد حلول الحلول بالشراكة مع الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية .
وخلصت المصادر إلى أن التعيينات الأخيرة تشير إلى أن دمشق تتجه إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية، خاصة مع الأردن، رغم الخلاف الحالي، إضافة إلى تعزيز التحالف الاستراتيجي مع موسكو، إذ هناك مثلاً صداقة قوية. العلاقة بين أحد المعينين وقائد القوات الروسية في سوريا.


اخبار اليوم لبنان

التغيرات السورية الداخلية تؤسس لمقاربة لبنانية جديدة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#التغيرات #السورية #الداخلية #تؤسس #لمقاربة #لبنانية #جديدة

المصدر – لبنان ٢٤