اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-05 09:55:53
لم يتقدم أحد لتهدئة الأوضاع في لبنان في إطار مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، لكن المؤكد أن التحرك الدولي تجاه لبنان يعمل على إعادة الاستقرار إلى الجنوب، وهذا ما قاله وزير الخارجية الفرنسي وسيؤكد ستيفان سيغورني خلال زيارته إلى بيروت غداً الثلاثاء، على ما أكده وزير الخارجية أيضاً. البريطاني ديفيد كاميرون. وهذا الموضوع سيبحثه أيضاً الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين مع القادة السياسيين إذا زار لبنان بعد انتهاء محادثاته في تل أبيب هذا الأسبوع، لا سيما أن العدو الإسرائيلي يضغط لإخراج حزب الله من الحدود. وينقل عنه مقربون من هوكشتاين في بيروت أنه سيحاول الاستفادة من التهدئة في غزة لترتيب مسار مفاوضات الجنوب ضمن سلة متكاملة تتعلق بترسيم الأراضي وتنفيذ القرارات الدولية بما فيها القرار 1701.
وفي سياق متصل، فإن الاقتراح الإسرائيلي الذي حمله أكثر من مبعوث غربي إلى لبنان من بينهم هوكشتاين، يتمثل في أن إسرائيل تريد عودة مستوطنيها إلى المستوطنات، بالتوازي مع إخراج حزب الله من ما وراء الليطاني وإخلاء المستوطنات. مواقفها.
ويقول مصدر سياسي مطلع على الأجواء الأميركية إن الحل سيكون في أن يكتفي حزب الله بأبناء البلدات الجنوبية بأسلحتهم التي ستكون في منازلهم ولا تظهر علناً. ويعني ذلك تفكيك المواقع العسكرية وإزالة المظاهر العسكرية من الحدود، مقابل وقف إسرائيل خروقاتها البرية والجوية والانسحاب منها. من الأراضي والنقاط التي تحتلها. ولا تستبعد المصادر أن تبقى مزارع شبعا خارج أي اتفاق في المرحلة الحالية.
في هذه الأثناء، عاد الملف الرئاسي إلى المؤخرة، مع تأكيد مصدر سياسي بارز لـ”لبنان 24” أنه لم يتم تحديد موعد بعد لزيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، معتبرا أن ذلك بسبب عدم نضج الأفكار بعد، ولأن سفراء «الدول الخماسية» لم يحرزوا أي تقدم في حركتهم، والأمر نفسه بالنسبة للودريان الذي لم تثمر زيارته لقطر والسعودية أي تطور من شأنه أن ينعكس إيجاباً على المشهد الرئاسي اللبناني، مشيراً إلى أن المصدر نفسه رجح أن يستأنف السفراء جولاتهم بالاجتماع مع عدد من رؤساء الكتل النيابية، رغم خلافاتهم التي لم تعد مخفية على العلن. واحد.
وبحسب المصدر نفسه، يبدو واضحا أن هناك تقاطعا كبيرا بين الدوحة وواشنطن فيما يتعلق بالملف اللبناني، وقد يظهر ذلك في أكثر من محطة، حاول المسؤولون الأميركيون من خلالها إبراز أهمية دور قطر في “المفاوضات الخمس”. “لجنة السنة” على حساب فرنسا والسعودية، وهذا يدل على أن هناك محاولات لإبعاد باريس عن الواجهة في المرحلة المقبلة، خاصة أن قطر ترى أن مبادرة لودريان فشلت، فيما رجح المصدر ويعود التباين القطري الفرنسي إلى جملة اعتبارات تعتقد الدوحة من خلالها أن الوقت قد حان ليكون لها رأي في “الخماسية” نظرا لدورها الفاعل في لبنان، فيما يرى مصدر سياسي آخر أن التقارب السعودي السوري سيقضي على آمال العديد من الدول الإقليمية والعربية التي تطمح إلى نفوذ أكبر في لبنان.
حكومياً، يشهد القصر هذا الأسبوع حراكاً دبلوماسياً يبدأ غداً بزيارة وزير الخارجية الفرنسي، بالتوازي مع التحضير لعقد جلسة لمجلس الوزراء يحدد موعدها النهائي اليوم على ضوء استلام الحكومة مشروع قانون الموازنة من مجلس النواب لعرضه على الحكومة والموافقة عليه.
كما ستناقش الجلسة ملف التعويضات والمزايا للقطاع العام والمتقاعدين، بالإضافة إلى جدول أعمال موسع.
ويعقد رئيس مجلس الوزراء اليوم اجتماعين بارزين مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي لبحث المشاريع التي يمولونها في لبنان.


