اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 05:28:47
كتبت سابين عويس في «النهار»: بحسب الأوساط المقربة من رئيس «المستقبل» سعد الحريري، ما زال من السابق لأوانه الحكم على التوجهات التي ينوي اتخاذها. كل ما يهمه اليوم، في ذكرى استشهاد والده، هو أن يوجه رسالة شخصية إلى محبيه وقاعدته، يقول لهم: سمعتكم وسمعت نداءكم، وأنا أتعامل مع هذه الدعوة بجدية ومسؤولية. أما أي قرار بشأن العودة من تعليق العمل السياسي، فلن يتخذ على الفور، بل يحتاج إلى الأخذ في الاعتبار كافة المعطيات المحيطة به، أي تلك التي دفعته إلى تعليق عمله السياسي والتراجع، أو تلك التي قد تجبره على العودة..
هناك عاملان سيكون لهما تأثير كبير على عملية اتخاذ القرار، أولهما يتعلق بالمشهد الشعبي الذي يحيي الذكرى التاسعة عشرة لـ14 فبراير اليوم، والرسالة التي يمكن أن يحملها، داخليا وخارجيا، على صعيد الترجمة المثارة الشعارات والأقوال إلى أفعال. أما الثاني فيتعلق بنطاق الاتصالات واللقاءات التي سيعقدها الحريري، مع سفراء وزعماء سياسيين ومختلف الأطراف. أسبوعان كافيان لبلورة المسار أمام الحريري، لكن المؤكد والمؤكد هو أنه لا قرار على المدى القريب، بل تقييم شامل لكل المعطيات الداخلية والخارجية، لا سيما تلك المتعلقة بالموقف السعودي منه. وهو الرهان الأكبر أو العامل المؤثر ليس في القرار الذي سيتخذه الحريري، بل في القرار. ما الذي قد تتخذه القيادة السعودية، وما إذا كان للبيانات الداخلية أي تأثير عليها.
أما الحديث عن تحرك خارجي ينوي الحريري القيام به، خاصة تجاه موسكو، في رأي أوساط مقربة منه، فالأمر لا يزال مبكرا، مع الإشارة إلى أن معلومات تم تداولها مؤخرا عن دعم روسي لعودة الحريري، مقرونة بمعلومات عن إعادة نظر سعودية لم ترتقي بعد إلى مستوى التحرك. القرار النهائي أو الحاسم في ما يتعلق بهذه العودة، مع العلم أيضاً أن المملكة، خلال العامين الماضيين، لم تسع إلى ملء فراغ الحريري..
لذا فإن الأولوية اليوم هي لم شمل الصف السني أولاً وتأكيد استحالة إزاحة الحريري الابن من زعامة الطائفة، لكن من دون أي وعود أو آمال كبيرة يمكن التعويل عليها بعودة دائمة، فلن تكون قريبة على أي حال.
كتبت سابين عويس في «النهار»: بحسب الأوساط المقربة من رئيس «المستقبل» سعد الحريري، ما زال من السابق لأوانه الحكم على التوجهات التي ينوي اتخاذها. كل ما يهمه اليوم، في ذكرى استشهاد والده، هو أن يوجه رسالة شخصية إلى محبيه وقاعدته، يقول لهم: سمعتكم وسمعت نداءكم، وأنا أتعامل مع هذه الدعوة بجدية ومسؤولية. أما أي قرار بشأن العودة من تعليق العمل السياسي، فلن يتخذ على الفور، بل يحتاج إلى الأخذ في الاعتبار كافة المعطيات المحيطة به، أي تلك التي دفعته إلى تعليق عمله السياسي والتراجع، أو تلك التي قد تجبره على العودة..
هناك عاملان سيكون لهما تأثير كبير على عملية اتخاذ القرار، أولهما يتعلق بالمشهد الشعبي الذي يحيي الذكرى التاسعة عشرة لـ14 فبراير اليوم، والرسالة التي يمكن أن يحملها، داخليا وخارجيا، على صعيد الترجمة المثارة الشعارات والأقوال إلى أفعال. أما الثاني فيتعلق بنطاق الاتصالات واللقاءات التي سيعقدها الحريري، مع سفراء وزعماء سياسيين ومختلف الأطراف. أسبوعان كافيان لبلورة المسار أمام الحريري، لكن المؤكد والمؤكد هو أنه لا قرار على المدى القريب، بل تقييم شامل لكل المعطيات الداخلية والخارجية، لا سيما تلك المتعلقة بالموقف السعودي منه. وهو الرهان الأكبر أو العامل المؤثر ليس في القرار الذي سيتخذه الحريري، بل في القرار. ما الذي قد تتخذه القيادة السعودية، وما إذا كان للبيانات الداخلية أي تأثير عليها.
أما الحديث عن تحرك خارجي ينوي الحريري القيام به، خاصة تجاه موسكو، في رأي أوساط مقربة منه، فالأمر لا يزال مبكرا، مع الإشارة إلى أن معلومات تم تداولها مؤخرا عن دعم روسي لعودة الحريري، مقرونة بمعلومات عن إعادة نظر سعودية لم ترتقي بعد إلى مستوى التحرك. القرار النهائي أو الحاسم في ما يتعلق بهذه العودة، مع العلم أيضاً أن المملكة، خلال العامين الماضيين، لم تسع إلى ملء فراغ الحريري..
لذا فإن الأولوية اليوم هي لم شمل الصف السني أولاً وتأكيد استحالة إزاحة الحريري الابن من زعامة الطائفة، لكن من دون أي وعود أو آمال كبيرة يمكن التعويل عليها بعودة دائمة، فلن تكون قريبة على أي حال.


