اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 05:05:33
لا يزال الوضع الأمني على حدود الجنوب اللبناني يتصدر المشهد الداخلي، مع تزايد المخاوف من الانزلاق إلى حرب موسعة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، الذي أكد أنه غير معني بالرسائل الأميركية الأوروبية والإسرائيلية. التهديدات. وأكدت مصادر مطلعة لـ«البناء» أنه لن يوقف عملياته العسكرية على طول الجبهة إلا بعد توقف العدوان على غزة. وقد تم نقل هذا الموقف إلى كل من حمل رسائل وعروض، وآخرها نقلها المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين. وشددت المصادر على أن المقاومة في حالة تأهب وجاهزية للدفاع عن لبنان ضد أي عدوان إسرائيلي محتمل، رغم عدم قدرة جيش الاحتلال على خوض حرب جديدة بعد الهزيمة التي تعرض لها في غزة والانهيار الذي حدث على جبهته الداخلية على الإطلاق. على المستويات، لكن قيادة المقاومة في لبنان تستعد لأسوأ الخيارات، وهي مستعدة للتعامل مع كل السيناريوهات. وأكد الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله أن على الأميركيين والغرب أن يخافوا على الكيان المحتل الذي هو قاعدة عسكرية أميركية، وليس على لبنان.
وقالت مصادر نيابية مطلعة على الحراك الدبلوماسي في لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن إنهاء الحرب «بدا مهمة شبه مستحيلة في ظل الظروف المتعارضة»، لافتة إلى أن لبنان أبلغ كافة المسؤولين أنه ملتزم بتنفيذ القرار 1701. ، وإلى ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب في غزة.
نقلت وكالة رويترز، الخميس، عن ثلاثة مصادر لبنانية ومسؤول أميركي، أن أحد المقترحات المطروحة الأسبوع الماضي كان خفض الأعمال العدائية عبر الحدود، تزامنا مع توجه إسرائيل نحو تنفيذ عمليات أقل كثافة في قطاع غزة. وقال اثنان من المسؤولين اللبنانيين الثلاثة إنه تم نقل اقتراح أيضًا إلى حزب الله بأن يتحرك مقاتلوه على بعد 7 كيلومترات من الحدود. وقال المسؤولون اللبنانيون والدبلوماسي إن الحزب رفض الفكرتين ووصفهما بغير الواقعيتين.
وكتب محمد شقير في «الشرق الأوسط»: لا يخفي المسؤولون في «الثنائي الشيعي» قلقهم من بدء إسرائيل الاستعداد لتوسيع الحرب على طول الجبهة الشمالية في جنوب لبنان، وهو ما ظهر بوضوح في حجم الحرب. غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة وادي سلوقي الواقعة على أطرافه. منطقة جنوب الليطاني التي بلغت نحو 20 غارة ليلة الثلاثاء الماضي، واستمرت بنفس الوتيرة في اليوم التالي، خاصة أن الوفود الأوروبية المتزاحمة لزيارة بيروت لم تحمل معهم أي شيء يطمئنهم إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ولا ينوي نتنياهو توسيعها.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مسؤولة في الثنائي الشيعي أن مهمة المبعوثين الأوروبيين إلى لبنان تبقى تقتصر على تقديم النصائح بشكل غير مباشر لحزب الله بعدم المبادرة بتوسيع الحرب. لأن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي على نتنياهو وفريقه الحربي لم تؤد حتى الآن إلى إقناعه بعدم الدخول في مغامرة عسكرية قد تمهد لاندلاع المنطقة في حالة من المتنقلة. الحروب.
وأشارت المصادر إلى أن الضغوط على نتنياهو لم تتوقف ولا تزال قائمة، وقالت إن المبعوثين الأوروبيين يحذرون من مقابلته في منتصف الطريق من خلال تقديم الذرائع لتوسيع الحرب كامتداد لتلك الدائرة في قطاع غزة، وهذا وهو ما يحظى برد من الثنائي الشيعي، رغم استمرار تل أبيب في خرق قواعد الاشتباك. من خلال استهداف مستمر لعدد من المناطق خارج منطقة جنوب الليطاني.
وفي هذا السياق قالت مصادر سياسية إن الرئيس بري يدعو في لقاءاته مع المبعوثين الأوروبيين إلى الضغط على إسرائيل لأن قرار الحرب بيدها، وأن وقف العدوان على غزة يجب أن يتم بهدوء. على الجبهة الشمالية. وهذا ما اتضح عندما تم التوصل إلى هدنة على جبهة غزة استمرت أياماً ثم تم التراجع عنها. تلقائيا على جنوب لبنان. وأكدت أن الثنائي الشيعي لا يزال ملتزما بتنفيذ القرار الدولي 1701، وأن إسرائيل هي التي تعرقل تنفيذه.
ورأت المصادر نفسها أن الثنائي الشيعي ينأى بنفسه عن إغراء إسرائيل بالانزلاق نحو توسيع الحرب لتشمل الجبهة الشمالية. وقالت إن اتصالات معظم دول الاتحاد الأوروبي مع نتنياهو لم تؤد إلى انتزاع الضمانات المطلوبة منه بعدم التوسع، بحجة أنه يتعرض لضغوط من المستوطنين الذين أجبروا على مغادرة المستوطنات الواقعة على طول الجبهة الشمالية مع لبنان. رغم أنها لا تستبعد أنه يستخدم كافة أدوات الضغط لعزل المواجهة. في الجنوب عن الحرب في غزة.
وأكدت أن الوسيط الأميركي عاموس هوشستين لم يوقف وساطته بين لبنان وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البرية بين البلدين، وقالت إنه ينتظر مواصلة وساطته حتى يتضح ما تعنيه تل أبيب بقولها: بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من اجتياحها البري لغزة. ليضمن إمكانية فصل الأخير عن جنوب لبنان، إذا سمحت الظروف السياسية له بالمضي في وساطته.


