لا مكان لمعارضي حزب الله على طاولة المفاوضات

اخبار لبنان10 يناير 2024آخر تحديث :
لا مكان لمعارضي حزب الله على طاولة المفاوضات

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 05:33:40

كتبت هيام قصيفي في «الأخبار»: معارضو حزب الله يتحدثون عن احتمالين لا ثالث لهما: إما مفاوضات إيرانية أميركية تمنح حزب الله مكاناً ثابتاً في المعادلة اللبنانية مقابل السيطرة على مستوطنات في الجنوب، أو خطة إسرائيلية وأي مفاوضات لا تأخذ في الاعتبار مصالح إسرائيل. الأمن على حدودها الشمالية. وفي الحالتين، تصبح المفاوضات بشأن لبنان محصورة في دائرتين: إيران خارجياً، وحزب الله داخلياً.

وبقدر قبول هذه المعادلة، يبدو واضحاً عدم قدرة هذه القوى على التواجد بقوة في مواقف التفاوض الجارية. وهنا خلاصة القول، لأن القوى المعارضة لحزب الله، أو حتى تلك المتحالفة معه موسمياً، مثل التيار الوطني الحر، لم تتمكن طوال الفترة الماضية من تثبيت حضور خارجي بالمستوى المطلوب. وحتى العلاقة مع السعودية، والتي كان من الممكن استثمارها في المفاوضات الجارية، تبدو محصورة في إطار محدد، كما ترجمت مثلاً في لحظة التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، عندما كان السفير وليد ال البخاري زار بكركي، فتحركت الرياض واتفقت مع اللجنة الخماسية على تجديدها. كما أن الحضور الخارجي يصبح ضعيفاً، ولا يوجد دور مؤثر في مسار التفاوض. وربما يكون المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان هو من أعطى هذه القوى فرصة أن تكون لها وجهة نظر خارجية من خلاله، بما يمكن التعبير عنه دبلوماسياً. لكن حرب غزة كشفت عن الغياب الخارجي لهذه القوى منذ سنوات، وهو ما يكتسب أهمية مضاعفة في المراحل الحقيقية. ويبدو منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر أن المفاوضات التي بدأت بشأن مرحلة ما بعد غزة ستشمل مناطق المنطقة التي تهتم بها طهران، وفي مقدمتها لبنان، بسبب وجود حزب الله وحركة الجبهة الجنوبية. . لكن التعبئة التي كان من المفترض أن تصاحب حدثاً «تاريخياً» في المنطقة يؤثر على لبنان، اقتصرت على التصريحات والمطالبة بتطبيق القرار 1701، ولم ترتقي إلى المستوى المطلوب خارج الحدود اللبنانية. فإذا كان التحول المتوقع، حرباً أو سلماً، ومفاوضات تأخذ في الاعتبار النظام السياسي والتسويات الداخلية، وحجز مكان مناسب في التسوية، يبقي الانشغال السياسي محلياً دون أن يصل إلى دول القرار، فإن فكيف يمكن الرهان على أن حصة إيران وحزب الله لن تكون كبيرة؟ وحتى لو كانت هذه القوى تعتقد أن إيران تريد التفاوض بأي ثمن، وأنها مستعدة لتحجيم الدور العسكري لحزب الله مقابل عدم توسيع نطاق الحرب. لكن في المقابل، التفاوض له أسسه وتنازلاته وأرباحه، وإيران وحزب الله حاضران بقوة. أما خصومهم، القوى السياسية النيابية والحزبية، فقد انتصروا في معركة فارغة حتى الآن بموافقة حزب الله، وهم يتصرفون وكأنهم قبلوا من أجل الحجة بعدم وجودهم على الطاولة. .


اخبار اليوم لبنان

لا مكان لمعارضي حزب الله على طاولة المفاوضات

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لا #مكان #لمعارضي #حزب #الله #على #طاولة #المفاوضات

المصدر – لبنان ٢٤