اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 06:06:00
كتبت الديار: لم يعد الطلاق في المجتمعات العربية، ولبنان خصوصاً، مجرد نهاية العلاقة الزوجية، بل تحول إلى حالة من كشف التغيرات في بنية الأسرة ومفهوم الاستمرارية. بعد الطلاق «الأسود» و«الصامت»، يبرز «الطلاق الرمادي» اليوم كتحول جديد، إذ ينفصل الأزواج بعد عقود من الحياة المشتركة، مع تغير الأولويات وتراجع العوامل التي أجلت القرار، وأبرزها مسؤولية الأطفال. واقع يعكس تحولات اجتماعية عميقة، ويطرح تساؤلات حول أسباب تصاعد هذه الموجة وتغير معالمها. تكشف الأرقام الرسمية للمديرية العامة للأحوال الشخصية عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق في لبنان، ويفصّله الباحث والكاتب محمد شمس الدين لـ”الديار” قائلاً: “أخذنا مرحلتين: الأولى من 2015 – 2020 حيث بلغ متوسط عدد الزيجات سنوياً 35520، ومتوسط عدد الطلاق 7412. أما المرحلة الثانية فتمتد بين السنوات 2021-2025 أصبح المعدل السنوي للزواج 30493 حالة، و8000 حالة انفصال، وذلك بسبب تأثير الحروب والأزمات الاقتصادية، أي انخفض الزواج بنسبة 14.2% خلال هاتين الفترتين، فيما ارتفع الطلاق بنسبة 7.9%. ويكشف: «نصف حالات الطلاق حدثت بعد عقود زواج استمرت أقل من 3 سنوات، وبالتالي نصف حالات الطلاق هي لعقود زواج لم تدم. أكثر من 3 سنوات. أما الطلاق الرمادي، فيوضح أنه لا معلومات عنه، لأن مثل هذه الحالات، حتى لو حدثت، تبقى في نطاق محدود”، كاشفاً أن “الطلاق يحصل كل ساعة”. أما عربيا فيشير إلى أن «نسب الانفصال ارتفعت، مسجلة 52% في مصر و61% في الأردن، بينما في السعودية 12%». جغرافياً، تصدرت منطقة بيروت معدلات الطلاق، فيما أظهر رصد مختبر الديمغرافيا في الجامعة اللبنانية ارتفاعاً ملحوظاً في بعض المناطق ذات الأغلبية المسيحية، وأبرزها كسروان.


