اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 17:05:00
وبعيداً عن التزامات البروتوكول، شاركت المرأة اللبنانية الأولى، السيدة نعمات عون، من فرسان مالطا، بحضور رئيس المنظمة فرع لبنان مروان الصحناوي، في زيارة حج وصلاة إلى مقام السيدة العذراء مريم في لورد في فرنسا، مرتدية زي “الفرسان” باللونين الأحمر والأبيض، لما لهذه المشاركة من رمزية روحية وإنسانية، إذ أن لهذه المنظمة أيادي بيضاء في تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية والإنسانية. مساعدات خدمية إنسانية في مختلف المناطق اللبنانية. وفي سياق هذه الزيارة التي أخذت طابعاً روحياً وإنسانياً عميقاً، برز حضور المرأة اللبنانية الأولى كمؤشر إضافي على الدور الذي تلعبه خارج الأطر البروتوكولية التقليدية، والذي يعكس صورة مختلفة للمرأة في موقع المسؤولية العامة، على أساس القرب من الناس والبعد الإنساني في التعامل مع الشأن العام. ويؤكد زوار مزار السيدة العذراء في لورد، أن مشاركة السيدة عون في زيارة الحج والصلاة إلى مزار السيدة العذراء في لورد، وارتدائها الزي الرسمي للمنظمة، تحمل دلالات رمزية تتجاوز الشكل إلى المضمون، إذ تعكس التزاماً فعلياً برسالة هذه المؤسسة التي اشتهرت تاريخياً بعملها. الخدمات الإنسانية والإغاثية، خاصة في لبنان، حيث كان لها دور بارز في دعم المستشفيات والمراكز الطبية والخدمات الاجتماعية في مراحل الأزمات المتعاقبة. وفي هذا السياق، لاحظ زوار مزار سيدة لورد أن السيدة الأولى تسعى إلى تكريس حضورها في فضاء العمل الإنساني والاجتماعي بعيدا عن التباهي، من خلال التركيز على المبادرات الهادئة المرتبطة مباشرة بالفئات الأكثر احتياجا، سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي أو التعليمي، وهو ما يعطي لهذا الدور بعدا عمليا وملموسا أكثر مما هو إعلامي أو شكلي. ويشيرون أيضاً إلى أن ما يميز السيدة نعمات عون هو هذا الطابع المتواضع في التعامل مع منصبها، فهي تتجنب الأضواء بقدر ما تركز على العمل، في وقت يحتاج لبنان إلى نماذج عامة تعيد الاعتبار إلى مفهوم الخدمة العامة كالتزام أخلاقي قبل أن تكون منصباً رسمياً. وتعكس مشاركتها في هذا النشاط الروحي في لورد، بحسب مشاهدات “لبنان 24”، رغبة في إبراز البعد الإنساني للدور الذي يمكن أن تلعبه “السيدة الأولى” في بلد مثقل بالأزمات، حيث تصبح المبادرات الرمزية ذات قيمة مضافة عندما تقترن بالعمل الميداني والعمل الاجتماعي المستمر. وهذه الزيارة وإن جاءت في إطار ديني وروحي، إلا أنها تندرج ضمن صورة أوسع لدور يراد به القرب من الناس، وتعبر عن شعور إنساني يشكل حاجة ملحة في مرحلة يعاني فيها اللبنانيون من أزمات متعددة الأوجه، من الاقتصادية إلى الاجتماعية والصحية، ما يجعل أي حضور من هذا النوع رسالة دعم معنوي لا تقل أهمية عن أي دعم مادي.


