لبنان – أسرار التقارب بين حزب الله والمستقبل.. هل سقطت ورقة التوت؟

اخبار لبنان9 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – أسرار التقارب بين حزب الله والمستقبل.. هل سقطت ورقة التوت؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 10:25:00

منذ 26 دقيقة أنصار حزب الله كان لافتا ما صرح به نجل الرئيس الشهيد رافع الحريري الشيخ بهاء الحريري عندما قال إن “تواصل أحمد الحريري مع حزب الله هو خيانة واضحة لإرث رفيق الحريري ودمائه وتضحياته في المشهد السياسي اللبناني المعقد”. وهذا صحيح، والعلاقة بين حزب الله وتيار المستقبل كانت دائماً لغزاً يجمع بين «إدارة الخلاف» المعلنة والتنسيق الخفي الذي تفرضه موازين القوى. اليوم، لم يعد الحديث عنه. وما التقارب بين الطرفين إلا مجرد تكهنات صحفية. بل أصبح أمراً واقعاً فرضته الوقائع الميدانية والسياسية، رغم محاولات الإنكار المتكررة من أروقة «بيت الوسط». بدأ هذا التقارب يأخذ شكلاً مؤسسياً منذ اللحظة التي قرر فيها تيار المستقبل الانتقال من المواجهة الصدامية إلى استراتيجية «إدارة الصراع». وقد تُرجمت هذه الاستراتيجية من خلال لجان تنسيقية مشتركة واجتماعات مكثفة هدفت آنذاك إلى نزع فتيل التوتر السني الشيعي. ورغم أن هذه اللقاءات أُعلن عنها رسمياً في مراحل معينة، إلا أن القنوات الخلفية ظلت مفتوحة، بحسب مصادر خاصة لـ«صوت بيروت إنترناشيونال». التنسيق بقي حاضراً في الملفات الكبرى، والاتصالات لم تنقطع أبداً، ما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل كان الانقطاع مجرد «استراحة محارب» أمام الجمهور، فيما استمر الخياطة تحت الطاولة؟ الملفت بحسب المصادر، لا سيما في الآونة الأخيرة، ليس الاتفاقات الفنية فحسب، بل «اللغة الناعمة» التي اعتمدها «حزب الله» في خطاباته تجاه رئيس الحكومة سعد الحريري. وفي ذروة الأزمات، حرص الحزب على إبعاد الحريري عن الصراعات المباشرة، وذهب زعماء الحزب في مناسبات عدة إلى وصفه بـ«الصديق» والشريك الأساسي في الاستقرار. وهذا «الكلام المعسول» ليس مجرد مناورة عاطفية، بل هو جزء من أسرار التقارب التي يسعى «حزب الله» من خلالها إلى ضمان وجود شريك سني «مألوف» يسهل التفاوض معه، نظراً للتجارب السابقة معه. وترى مصادر أن أسلوب «تحت الطاولة» الذي يعتمده تيار المستقبل في تشكيل تحالفاته، بدأ يفقد قوته. فعاليتها. وفي عصر الانفتاح المعلوماتي، لم يعد هناك “مخفي” لا يظهر. وكشفت بعض الأوساط عن آليات نقل الأصوات التي يسعى إليها المستقبل، وهي محاولات لاستعادة الحضور السياسي عبر بوابة التفاهمات الضمنية مع المعارضين في العلن و«الأصدقاء» في السر، ما يشير إلى أن العودة إلى الحياة السياسية لا تمر عبر صفقات سرية، بل عبر الوضوح الذي يطالب به الجمهور قبل الحلفاء. يواجه تيار المستقبل اليوم انتقادات لاذعة من داخل بيئته ومن حلفائه التاريخيين، حيث يوصف أسلوب المناورة الحالي للعملية السياسية بـ”عفا عليه الزمن” ولا يتناسب مع تطلعات الشارع، الذي يطالب في تعريف التحالفات والتناحرات، بالعودة إلى الأسس التي وضعها الشهيد رفيق الحريري، والتي قامت على بناء الدولة والسيادة، وليس على تفاهمات تضعف منطق الدولة لصالح الدويلات، ووقف “رجل الداخل، رجل الخارج”. سياسة تشتيت القاعدة الشعبية. إن محاولات تيار المستقبل العودة إلى واجهة الأحداث عبر بوابة التقارب غير المعلن مع حزب الله قد تكون «رصاصة رحمة» على ما تبقى من رأس المال السياسي إن لم يقترن بالكشف الصريح للعلن. وفي لبنان اليوم، لم تعد التحالفات تحت الطاولة مفيدة، والشفافية هي العملة الوحيدة التي قد تعيد بناء الثقة المفقودة.

اخبار اليوم لبنان

أسرار التقارب بين حزب الله والمستقبل.. هل سقطت ورقة التوت؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أسرار #التقارب #بين #حزب #الله #والمستقبل. #هل #سقطت #ورقة #التوت

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال