لبنان – أكثر من 20 إلى 25 مليار دولار لإعادة الإعمار

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – أكثر من 20 إلى 25 مليار دولار لإعادة الإعمار

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 06:18:00

رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف البروفسور فؤاد زمخل قال في حديث إلى الديار: تقديرات مرصد البنك الدولي تشير إلى أن كلفة الدمار في حرب 2024 وحدها تجاوزت 15 مليار دولار، وإذا أضفنا إلى ذلك كلفة الحرب الجديدة على لبنان التي تقدر بنحو 7 إلى 8 مليارات دولار، فإننا نتحدث عن حاجة لبنان إلى أكثر من 20 مليار دولار 25 مليار دولار فقط لإعادة الإعمار. نحن هنا نتحدث عن إعادة بناء ما دمرته الحروب الأخيرة، من دون الأخذ بعين الاعتبار إعادة تطوير الاقتصاد اللبناني. أما الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، فيشير زمخال إلى أن الأرقام الأساسية تشير إلى أنه في حال الاتفاق مع الصندوق فإن القروض المقترحة لن تتجاوز 3 إلى 4 مليارات دولار على مدى 5 سنوات، معتبرا أنه منطقيا برنامج صندوق النقد الدولي صعب جدا على لبنان، “ونعلم أن تلبية كل متطلباته غير مضمونة، لكن بعد كل التمويل الذي حدث خلال الحروب، وإعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية في التسعينيات، وباريس مؤتمرات الأول والثاني والثالث وستوكهولم وبروكسل وغيرها، فقد المجتمع الدولي والدول المانحة الثقة في إعادة تمويل لبنان، حيث تم إهدار جزء كبير من تلك الأموال أو استخدامها لتمويل السياسات والطوائف، ولم يتم إنفاقها فعلياً على إعادة الإعمار أو تطوير البنى التحتية. وقال مستشار وزير المالية ورئيس لجنة الرقابة على المصارف السابق سمير حمود لـ«كويت نيوز» عن توقعاته للاقتصاد في المرحلة المقبلة: «إذا كان الافتراض هو وقف الحرب، فليس هناك سوى توقعات بنمو سريع بعد الدمار وضرورة إعادة الإعمار، أما إذا افترضنا أساساً متيناً للسلام وعدم العودة للحرب، فإن رؤوس الأموال والأموال ستتدفق من أهل الوطن في الخارج ومن المستثمرين غير اللبنانيين أيضاً». وأضاف حمود: “المهم هو الرؤية والقناعة بأن ما يحدث أمنياً ليس هدنة هشة، وأن الداخل لا ينذر باضطراب أمني أو سياسي أو اجتماعي، لأنه لا يوجد عامل يساعد لبنان في “استعادة صحته الاقتصادية والمالية أهم من الاستقرار السياسي والأمني”. ومن الواضح أن الآراء الاقتصادية تتفق على أن لبنان بحكم كونه بلداً صغيراً جداً ومكوّناته كثيرة، قادر على التعافي والتقدم بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن ما ينتظره هو اليسر بعد العسر، وترجمة اليسر في لغة الاقتصاد هي استثمارات كبيرة وجذب رؤوس الأموال اللبنانية والعربية والأجنبية، لكن المفتاح الأهم للوصول إلى كل ذلك يبقى عبور لبنان إلى شواطئ السلام الدائم وانفصاله عن الحروب، وأولها حروب الآخرين على أرضه. وقال نقيب المهندسين في بيروت فادي حنا في حديث لـ«الأنباء الكويتية»: إن «الانخفاض الحاد في نسبة عدادات البناء المرخصة يعكس مدى تراجع عمل المهندسين وشركات البناء والمقاولات، ناهيك عن أن الظروف الحالية والتضخم الاقتصادي الذي أصاب أوروبا وكل الدول الغربية كان له أثر سلبي ومثير على حجم التعاون بين المكاتب والشركات الهندسية في لبنان ونظيراتها في العالمين العربي والغربي». كما دخل القطاع المصرفي في لبنان في غيبوبة كاملة، ولا مؤشرات حتى الآن على إمكانية إطلاق سراح أموال المودعين، وخصوصاً أموال المهندسين والمكاتب الهندسية والشركات، لتمكينهم من استثمارها في قطاع البناء والمقاولات، مأساة تلو مأساة، ولا وضوح في الرؤية، على الأقل حتى الآن”. وعن هجرة المهندسين بحثاً عن عمل، وعما إذا كانت نقابة المهندسين تراهن على إعادة الإعمار كوسيلة للنهوض بالقطاع الحضري، ختم حنا بالقول: “كنا نتمنى ألا تنزلق البلاد إلى حروب تأخذنا نحو إعادة الإعمار. لكن بعد وقوع الحادثة، اتخذ مجلس نقابة المهندسين قراراً بإعفاء رخص البناء “المتعلقة بإعادة الإعمار من الرسوم المستحقة للنقابة، انطلاقاً من دورنا الإنساني والأخلاقي، وواجبنا الوطني بالوقوف إلى جانب أشقائنا اللبنانيين الذين دمرت منازلهم، مع إصرارنا في المقابل على إلزام الشركات اللبنانية والمكاتب الهندسية اللبنانية بتنفيذ إعادة الإعمار، وعدم قيام الدولة باستقدام شركات من الخارج غداً لنفس الغرض”.

اخبار اليوم لبنان

أكثر من 20 إلى 25 مليار دولار لإعادة الإعمار

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أكثر #من #إلى #مليار #دولار #لإعادة #الإعمار

المصدر – لبنان ٢٤