اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 09:30:00
وقبل 25 دقيقة، كتبت صحيفة العربي الجديد، السفارة الأميركية في بيروت، أن مصدر دبلوماسي في السفارة الأميركية في بيروت أكد إجلاء عدد من الموظفين غير المكلفين بمهام أساسية مع عائلاتهم، مشيراً إلى أن الإجراء احترازي ومؤقت في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، مع الاحتفاظ بالموظفين الأساسيين. وشدد المصدر على أن الخطوة لا تستند إلى معلومات حول حدث أمني محدد في لبنان، بل تأتي ضمن آلية تقييم دورية تعتمدها واشنطن عند ارتفاع مستويات التأهب، حفاظا على سلامة موظفيها ومواطنيها. تحذير من السفر إلى لبنان بالتوازي، دعت السفارة الأميركية في بيروت مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان بسبب ما وصفته بمخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والاختطاف والألغام غير المنفجرة وخطر النزاعات المسلحة. وأعلنت أن الخارجية الأميركية أمرت بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بسبب الوضع الأمني في بيروت. كما فرضت قيودا على تحركات موظفيها، مع إمكانية تشديدها في أي وقت، مشيرة إلى أن التهديدات الأمنية تعتبر خطيرة بما يكفي لتتطلب إجراءات أمنية مشددة. وحذرت من احتمال تنفيذ هجمات دون سابق إنذار تستهدف المواقع السياحية ومراكز النقل والأسواق والمرافق الحكومية. وأشارت السفارة إلى تزايد جرائم العنف، بما فيها تلك ذات الطابع السياسي، وحدوث عمليات اختطاف لدوافع مالية أو سياسية. كما حذرت من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب على طول الحدود مع سوريا، داعية إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة. ودعت المواطنين الأميركيين إلى تجنب التظاهرات والتجمعات الكبيرة، والامتناع عن السفر إلى جنوب لبنان، أي المناطق الواقعة جنوب مدينة صيدا، والمغادرة فوراً في حال وجودهم هناك، إضافة إلى تجنب الحدود اللبنانية السورية ومخيمات اللاجئين. الضربة على إيران.. وسيناريو حزب الله. ويأتي الإجراء الأميركي في ظل تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه لتوجيه ضربة ضد إيران خلال أيام إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن، وسط سيناريوهات تتحدث عن احتمال إطلاق حزب الله صواريخ من لبنان إذا حدث ذلك. في المقابل، تؤكد أوساط رسمية لبنانية أنها تكثف اتصالاتها، خاصة مع الحزب، لتحييد لبنان ومنع تكرار تجربة «نصرة غزة». وأعلن أمين عام حزب الله نعيم قاسم، في كانون الثاني/يناير الماضي، أن الحزب “ليس محايدا أمام مشروع العدوان على إيران”، معتبرا أن أي تهديد للمرشد الإيراني علي خامنئي هو تهديد مباشر لمحور المقاومة. من جهتها، نفت طهران عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي صحة التكهنات حول اتفاق مؤقت مع واشنطن، متحدثة عن «تناقض أميركي في المواقف»، مؤكدة أنها ستعتبر أي هجوم، ولو محدوداً، «اعتداء» يتطلب الرد، فيما تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف. ياغي، في هجوم وصف بأنه الأعنف على البقاع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. بين التحذيرات الأميركية والمفاوضات المرتقبة والتصعيد الإسرائيلي، يبقى لبنان أمام مرحلة حساسة جداً، تتداخل فيها الحسابات الإقليمية مع المخاوف الأمنية الداخلية والسياسية.

