اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-20 09:09:00
20 كانون الثاني (يناير) 2026 – الحدود الجنوبية اللبنانية – كتبت صحيفة “الأخبار”: الخطوة غير المسبوقة التي قام بها للبنان منذ 43 عاماً، والتي تمثلت برفع مستوى تمثيله في لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى دبلوماسي – مدني، لم تكن كافية للبنان بناءً على الطلب الأميركي – الإسرائيلي. وعيّن السفير السابق سيمون كرم، علماً أنه كان يتماشى مع الخطة الهادفة إلى إنشاء قناة اتصال مباشرة فوق عسكرية مع عدو يحتل أرضه ويواصل مهاجمتها يومياً. هكذا هي إسرائيل، كلما أخذت أكثر كلما طلبت أكثر. ولذلك، تم تعليق عمل لجنة «الآليات»، وتقول مصادر مطلعة إنه لا يوجد موعد محدد لاجتماعها على المستوى المدني، ولا حتى على المستوى العسكري. وكشفت هذه المصادر لـ«الأخبار» أن «واشنطن وتل أبيب نجحتا إلى حد ما في القضاء على الجانب الفرنسي منه»، إذ إن ما تريده إسرائيل هو المفاوضات مع لبنان برعاية أميركية حصراً، ومن دون الأمم المتحدة. وجرى بحث استبعاد فرنسا خلال زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت الأسبوع الماضي، وسط تسريبات عن تعمد تعليق اجتماعات اللجنة حتى لا يطلب لودريان حضورها، بحسب المصادر ذاتها. وهذا التوقف لا يتعلق بالدور الفرنسي وحده ومحاولات التخلص منه، بل هناك ما هو أبعد من ذلك. وربطت بعض الرسائل التي وصلت إلى أركان الحكومة في لبنان عودة لجنة الآلية إلى الاجتماع بتنازل لبناني جديد. “إسرائيل ترفض مناقشة أي ملف يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار على طاولة اللجنة، لا فيما يتعلق بالانسحاب من النقاط التي احتلتها بعد الحرب، ولا الأسرى، ولا وقف الاعتداءات. إنها تريد أن يقتصر النقاش على التعاون الاقتصادي ضمن رؤية أوسع للسلام في المنطقة”. بمعنى أدق، تحاول إسرائيل فرض ما سبق أن عبر عنه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين. الصهاينة، عن فصل مسار اللجنة عن المفاوضات مع الدولة اللبنانية والحرب على حزب الله. وبات واضحا أن إسرائيل تعتبر أن عمل اللجنة لا علاقة له بالجوانب العسكرية والأمنية. وبدأت بتوسيع نطاق الاستهداف في مناطق شمال نهر الليطاني، لتحقيق شيء واحد: نزع السلاح في هذه المنطقة (بين نهري الليطاني والأوالي)، على غرار ما حدث في منطقة جنوب الليطاني، ومن خلال مصادرة الجيش اللبناني لسلاح حزب الله والدخول إلى منشآته وتفجيرها، حتى لو أدى ذلك إلى صراع داخلي. ومن دون ذلك فإن التدخل الإسرائيلي المباشر سيكون بالنار عبر غارات عنيفة مماثلة لتلك التي نفذت أمس في مختلف المناطق. في المقابل، علمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزف عون وقائد الجيش رودولف هيكل تعهدا باتخاذ خطوة في منطقة شمال الليطاني، قبل أن يسافر هيكل إلى واشنطن الشهر المقبل. العدو الإسرائيلي يتستر على هجماته بادعاءات منع الجيش اللبناني من القيام بمهمته في الجنوب. نشرت صحيفة “معاريف” العبرية، أمس، تقريراً زعمت فيه أن “حزب الله أوقف التعاون العملياتي الذي كان قائماً مع الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني”، عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وذكر التقرير أن “حزب الله غيّر أنماط عمله الميداني بعد الغارات، بما في ذلك فرض حصار على بعض المناطق، ومنع الجيش من الوصول إليها لفترات طويلة”. وفيما يتعلق بمستوى الضغوط الأميركية، أشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكثف ضغوطها على بيروت، مشيراً إلى احتمال أن تمنح واشنطن إسرائيل حرية أكبر للتحرك في منطقة شمال الليطاني، إذا لم تظهر الحكومة اللبنانية خطوات واضحة في هذه المنطقة. كما أفادت معاريف أن المساعدات الدولية للجيش اللبناني “مشروطة بخطوات عملية وجدول زمني محدد”.




