اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 22:02:00
نشرت صحيفة “ذا ناشيونال” تقريرا جديدا تحدثت فيه عن الحرب المستمرة بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن لبنان يحتاج إلى تقديم اقتراح جدي للتعامل مع حزب الله قبل أن تفعل أمريكا وإسرائيل ذلك. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إن “لبنان وإسرائيل عقدا في الرابع عشر والخامس عشر من أيار/مايو الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، الأولى على مستوى الوفود، بعد لقاءين بين سفيري البلدين”، وأضاف: “رغم وجود فجوة كبيرة بين الجانبين، إلا أن اتفاقهما على تمديد ما يسمى بوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً يعتبر إنجازاً”. وتابع: “بعد المناقشات أصدرت الخارجية الأمريكية بيانا أعلنت فيه أن الوفود اتفقت على إطار عمل”. وبالنسبة للمفاوضات، يتضمن هذا الإطار مسارين متوازيين: مسار عسكري، سيبدأ في 29 مايو/أيار في البنتاغون، ومسار سياسي، سيستأنف في 2 و3 يونيو/حزيران. وتابع: “كان هناك الكثير من التكهنات حول نتائج المحادثات، إذ لا يملك لبنان أي أوراق رابحة، ورغم أن تمديد وقف إطلاق النار يعتبر إنجازا متواضعا بالنظر إلى أن القتال في جنوب لبنان مستمر بلا هوادة، إلا أنه يعني أن سكان الأحياء ذات الأغلبية الشيعية في بيروت سيستمرون في التمتع بفترة من الهدوء والسكينة”. راحة من القصف الإسرائيلي”. وذكر التقرير أن “لبنان يسعى لتأمين عدة أمور من إسرائيل – الانسحاب من الجنوب، ووقف دائم لإطلاق النار، والاتفاق على الضمانات الأمنية، وترسيم الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، والإفراج عن السجناء اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل، وإحياء آلية وقف إطلاق النار، وهي اللجنة الخماسية المعنية ببحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024”. وأضافت: “في المقابل، اشترطت إسرائيل، من أجل الموافقة على هذه الخطوات، أن يقوم لبنان بنزع سلاح حزب الله، وهذا يثير تساؤلات حول أهداف المسار الأمني. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مؤخرا لشبكة فوكس نيوز إن ما نسعى إلى إنشائه هو نظام تتمتع فيه الوحدات المدربة والمؤهلة داخل القوات المسلحة اللبنانية بالتدريب والمعدات والقدرة على ملاحقة عناصر حزب الله وتفكيكها، بحيث لا تضطر إسرائيل إلى القيام بذلك بنفسها. وتابع: “إسرائيل، على الأقل في تصريحاتها العلنية، لديها أكبر وطموحاتها، في حين تسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع بيروت، ولكن ضبط النفس اللبناني يرجع إلى عاملين: الانقسامات الداخلية حول التفاوض مع إسرائيل، والرفض الإقليمي لمحادثات السلام التي من شأنها إضعاف الإجماع على المبادرة العربية لعام 2002، التي تشترط الاعتراف العربي بإسرائيل بإقامة دولة فلسطينية. وتابع: “داخلياً، استنكر حزب الله محادثات واشنطن، لكن قد يكون من الأدق القول إن الحزب وحليفه الرئيسي رئيس مجلس النواب نبيه بري، مستعدان للسماح بها إذا استطاع وقف تدمير إسرائيل لجنوب لبنان”. وأوضح التقرير أن “المسار الأمني سيكون مصدر قلق بالغ لحزب الله، وسيثير أيضا قلق العديد من المسؤولين اللبنانيين ودول المنطقة الذين لا يريدون رؤية الجيش اللبناني مدفوعا إلى مواجهة عسكرية مع حزب الله. وتابع: “هذا لن ينذر فقط باندلاع صراع أهلي، ولكن لا توجد ضمانات بأن القوات المسلحة ستنتصر، الأمر الذي يمكن أن يسبب أضرارا لا يمكن إصلاحها للدولة اللبنانية”. وجاء في التقرير أن “ما تغفل عنه الولايات المتحدة هو أن دور حزب الله شهد تحولا جذريا خلال العامين ونصف العام الماضيين”، وتابع: “بعد أن كان جزءا من استراتيجية إيران”. – قوات دفاع متقدمة لخلق قوة ردع مستقلة تمتص الهجمات الإسرائيلية وتحمي إيران. وأصبح الحزب الآن جبهة دعم لإيران التي تتعرض للقصف، ويمتلك قدرات ردع خاصة به. وفي الوقت نفسه، لم تعد أسلحة حزب الله الثقيلة ذات أهمية كبيرة، إذ أصبح يركز الآن على محاربة الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة خفيفة. وتابع: “بمعنى آخر، في حين أن نزع سلاح حزب الله سيتطلب التركيز على مصادرة أسلحته الثقيلة – حيث أن مصادرة الأسلحة الخفيفة التي يسهل إخفاؤها تكاد تكون مستحيلة بالنسبة للجيش – فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على مهامه تجاهه. طهران. وفي الوقت نفسه، سيقاوم الجيش اللبناني إجباره على القيام بمثل هذه المهمة السخيفة، التي من شأنها أن تخلق توترات مع حزب الله والشيعة بشكل عام. فهل الجيش اللبناني، وهو أقل قوة بكثير، قادر على النجاح؟ فهو يسهل التعامل السلمي مع حزب الله حتى يتم التوصل إلى اتفاق إقليمي شامل يتناول مسألة أسلحته”. وجاء في التقرير: “من الضروري أن يكون لبنان أكثر استباقية، فهناك انطباع عام لدى الحكومات الأجنبية بأن الدولة اللبنانية غير قادرة على تحقيق أي شيء”. وأضافت: “قد يبدو هذا الحكم قاسياً، لكن إذا لم يضع لبنان خطة جادة للتعامل مع حزب الله، فسوف يكتشف سريعاً أن الإسرائيليين والأميركيين سيحاولون فرض خطتهم الخاصة، الأمر الذي قد تكون له عواقب وخيمة على لبنان”. وتابع: “ومع ذلك، قد تتمكن القوى الإقليمية من لعب دور مهم في تجنب ذلك، حيث يمثل حزب الله مصدر قلق لإيران، وستكون طهران صاحبة القرار النهائي فيما يتعلق بأسلحتها. وفي هذا السياق، فإن دول المنطقة، التي تسعى إلى بناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط في ظل الحرب مع إيران التي تعيد تشكيل توازن القوى الإقليمي، قد تتواصل مع عملاء إيرانيين عبر مسؤولين إيرانيين. وهذا قد يمهد الطريق للحل في لبنان. وختم: “من المهم في الوقت الحاضر ألا يضطر اللبنانيون إلى القتال، فالعملية العسكرية متسرعة، والمفاوضات مع إسرائيل لن تنجح إلا إذا اقتنع الطرفان بأن الوفاء بالتزاماتهما يؤدي إلى



