لبنان – لبنان يواجه الحرب.. كيف يبدو سوق اللحوم قبل العيد؟

اخبار لبنانمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – لبنان يواجه الحرب.. كيف يبدو سوق اللحوم قبل العيد؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 23:00:00

نشرت الجزيرة نت تقريرا جديدا تحدثت فيه عن الظروف الصعبة التي تحكم عيد الأضحى في لبنان، مشيرة إلى أن “ارتفاع الأسعار والعدوان الإسرائيلي خنقا أسعار اللحوم في لبنان”. ويقول التقرير إنه مع اقتراب عيد الأضحى، تبدو أسواق اللحوم في لبنان مثقلة بأعباء الحرب والأزمة الاقتصادية، بعد أن تحولت الأضاحي من طقوس دينية واجتماعية معتادة إلى عبئ مالي يفوق قدرة شرائح واسعة من اللبنانيين، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع حاد في القدرة الشرائية. ورصد التقرير مشاهد الحركة في أسواق الجزارة ومزارع الأغنام، حيث تتقاطع معاناة المواطنين مع تداعيات العدوان الإسرائيلي والأزمة المالية المستمرة منذ سنوات، وسط مخاوف من موسم عيد باهت تغيب فيه التضحيات عن الكثيرين. عائلات. ويشير التقرير إلى أن الجزارين يواصلون عملهم رغم ارتفاع أسعار المواشي واللحوم، فيما ينعكس ارتفاع الأسعار بشكل مباشر على حجم المبيعات وقدرة الناس على شراء احتياجاتهم، خاصة مع تراجع الدخل والارتفاع السريع في تكاليف المعيشة خلال الأشهر الماضية. ويقول الجزار عبد القادر حمية، إن البلاد تمر بأزمات “صعبة للغاية”، موضحا أن أسعار اللحوم والمواشي ارتفعت بشكل كبير، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء، رغم محاولات الجزارين مراعاة الظروف المعيشية للناس والنازحين في مناطقهم. ويشير حمية إلى أن الطلب على الأضاحي كان أكثر نشاطا في السنوات الأخيرة، إذ بدأت عمليات الحجز قبل أسابيع من العيد، لكن الطلب هذا العام تراجع بشكل واضح، بسبب الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار غير المسبوق. وبحسب التقرير، فإن تأثير الأزمة لا يقتصر على الجزارين وحدهم، بل يمتد إلى المواطنين الذين يواجهون الآن تقلبات يومية في أسعار المواد الغذائية، وسط أجواء حرب وتدهور اقتصادي يضاعف القلق والمعاناة الاجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية. وفي هذا السياق، تقول المواطنة صبحية راكان إن الأسعار تتغير يومياً، مؤكدة أن الأعياد تمر على اللبنانيين في أجواء “القهر والحزن”، فيما يبقى الفقراء والمحتاجين الفئة الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد. كما تقول صبحية إن الشعب اللبناني يتفاجأ كل يوم بارتفاعات جديدة في الأسعار، معتبرة أن الحرب والأزمة الاقتصادية فرضتا واقعاً قاسياً أجبر الكثيرين على الاكتفاء بالصبر وانتظار انفراج يخفف الأعباء المتراكمة عن حياتهم اليومية. بدورها، تؤكد المواطنة أم سالم دمج أن الوضع الاقتصادي في لبنان أصبح “لا يطاق”، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار أثر على مختلف المناطق والفئات الاجتماعية، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات اللبنانية. وفي ظل النزوح الكبير الناتج عن ذلك. وعن الحرب، يوضح الجزار محمد غازي رمضان أن حركة البيع لا تزال مستمرة نسبياً بسبب وجود النازحين في بعض المناطق، رغم الضائقة الاقتصادية التي دفعت الكثيرين إلى تقليل استهلاك اللحوم والإنفاق بشكل عام. ويشير رمضان إلى أن الطلب على الأضاحي لا يزال قائما بدرجات متفاوتة، لكنه يتوقع ارتفاع أسعار الأغنام خلال فترة العيد نتيجة زيادة الطلب، لافتا إلى أن الحرب وتداعياتها قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة. من بين المجموعات الأكثر تضررا من الأزمة، تبرز. أصحاب المعاشات الذين تراجعت قدرتهم الشرائية بشكل كبير، بعد أن أصبحت رواتبهم غير قادرة على تغطية الاحتياجات الأساسية في ظل موجة ارتفاع الأسعار المستمرة والمتصاعدة في الأسواق اللبنانية. ويقول المواطن باسم المعوش، إنه لجأ إلى تربية الأغنام بعد التقاعد لتأمين مصدر دخل يساعده على مواجهة الظروف المعيشية، موضحاً أن ارتفاع الأسعار بدأ يدفع الكثير من الزبائن إلى الإحجام عن شراء الأضاحي هذا العام. ويضيف المعوش أن سعر كيلو لحم الخروف وصل إلى نحو 7.25 دولار، ما يجعل شراء الأضحية أمرا صعبا للغاية على العديد من الأسر، خاصة مع تراجع الدخل والارتفاع المستمر لمختلف تكاليف الحياة اليومية. ويرى المعوش أن الإقبال على الأضاحي هذا العام أقل مما كان عليه في الأعوام السابقة، موضحا أن الكثير من المواطنين أصبحوا يعتبرون الأضحية عبئا ماليا لا يمكن تحمله، في ظل ظروف اقتصادية وصفها بـ”المرهقة للغاية”.

اخبار اليوم لبنان

لبنان يواجه الحرب.. كيف يبدو سوق اللحوم قبل العيد؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يواجه #الحرب. #كيف #يبدو #سوق #اللحوم #قبل #العيد

المصدر – لبنان ٢٤