لبنان – إصابة في قلب «الحزب»!

اخبار لبنان27 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – إصابة في قلب «الحزب»!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 09:03:00

قبل 31 دقيقة غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف مواقع في كفر تبنيت وعين قانا جنوب لبنان. أدى استهداف قادة حزب الله في البقاع إلى زيادة مستوى الاحتياطات. الضربة التي ضربت الرئة الشرقية لمنظومة «المقاومة» لم تكن عابرة. وبحسب المعلومات، فإن هناك استنفاراً واضحاً داخل «الحزب»، والإجراءات الأمنية أصبحت أكثر حرصاً، وكذلك تحركات أعضائه في البقاع، وفي مناطق لبنانية أخرى أيضاً. وقد تم طلب المزيد من الأعضاء للخدمة، تحسبا لأي إضراب، خاصة في ظل الوضع الإقليمي المعقد. ويقول مصدر مقرب من «حزب الله» إن «هناك من لم يتعلم للأسف، وبعض المسؤولين يخاطرون باستخدام الهواتف والتنقل بشكل يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، رغم أنهم يعلمون أن إسرائيل تراقب عن كثب». تفاصيل. وبحسب المصدر فإن “هناك مسؤولين يضطرون باستمرار إلى تغيير أماكن إقامتهم حفاظاً على أمنهم، والآن مع شهر رمضان يتم فرض المزيد من الحذر عليهم، حيث يتناولون وجبة الإفطار في مخابئهم أو في شقق للتمويه، حتى لا تتكرر المأساة الأخيرة بسقوط 14 قتيلاً وعدد من الجرحى”. استهداف قيادات في «الحزب» خلال الإفطار يحمل رسائل خطيرة جداً بحسب مصادر أمنية، أبرزها أن البقاع لم يعد منطقة آمنة أو محايدة، ويواجه «الحزب» الذي بنى عمقه العسكري منذ نشأته في تلك السهول المسالمة والجفار المحايدة، اختراقاً أمنياً متقدماً، قد يعني أن البقاع هو الهدف الإسرائيلي الأول في أي حرب مقبلة. العميد المتقاعد والخبير العسكري سعيد قزح يوضح لـ”نداء الوطن” أن “منطقة البقاع، وخصوصاً بعلبك الهرمل، تمثل بعدين لـ”حزب الله”: البعد العاطفي لأن “حزب الله” انطلق من البقاع عام 1982، وبالتالي فإن أي ضربة لمنطقة بعلبك – الهرمل هي ضربة لضمير الحزب، وهناك بعد عملياتي للكثيرين، فهذه المنطقة وهي أكبر مصدر للمقاتلين منذ الثمانينات، ووفرت المنطقة الكثير من الأرواح لـ”حزب الله”. وتعتبر المنطقة الموقع اللوجستي الخلفي لأسلحة الحزب وذخائره ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها. وقبل سقوط النظام السوري كانت المنطقة مصدراً للأسلحة الإيرانية عبر الحدود، ومن هناك كانت الأسلحة تتوزع على الجبهات الأخرى (إقليم التفاح، النبطية/جنوب). الليطاني). وبهذا المعنى، لم يكن الهجوم الإسرائيلي الأخير موجهاً إلى الناس فحسب، بل إلى صورة البقاع كملاذ عسكري محصّن. وبحسب إسرائيل، فإن الاستهداف استهدف منصات صاروخية في جرود الشعارة على الحدود بين لبنان وسوريا، وهذه المنطقة، كما يقول قزها، “مستهدفة دائمًا، حيث يبدو أنها تحتوي على مراكز إطلاق صواريخ باليستية، إلى جانب مناطق استراتيجية أخرى في غرب بوداي وتاريا في السلسلة الغربية”. ويبدو أن هذه المناطق تحتوي أيضًا على مخازن أسلحة ووسائل قتالية للحزب. إن استهداف الخلية التي كانت تخطط لإطلاق الصواريخ يعتبر رسالة تحذيرية للحزب بأن إسرائيل تراقب وتعرف كل شيء ولن تقبل بأي تجاوز، وهي تعمل على الحد من قدرات الحزب، لا سيما في حال اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة، أي قطع أي جبهة دعم قد يفتحها الحزب”. البقاع… حيث بدأت الحكاية. ولكي نفهم حساسية الرسالة الأمنية، لا بد من العودة إلى البدايات. منذ الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، كان البقاع نقطة الانطلاق الفعلية لظهور حزب الله. وهناك، وفي ظل الوجود السوري آنذاك، أقيمت أولى معسكرات التدريب تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، وتشكلت النواة التنظيمية التي ستتحول فيما بعد إلى أحد أبرز الفاعلين العسكريين في المنطقة. ولم تكن منطقة بعلبك الهرمل على وجه الخصوص مجرد حاضنة اجتماعية، بل كانت مركزاً للتعبئة الأيديولوجية والتجنيد البشري. وخرج منها مقاتلون وقادة ميدانيون، وتولوا لاحقاً إدارة العمليات في الجنوب وبيروت، ما عزز دور البقاع كخزان بشري دائم لـ«الحزب». ومع انتقال المواجهة العسكرية إلى الجنوب خلال التسعينيات، ظلت البنية التحتية الخلفية والتدريب والتخزين والإمدادات كلها متمركزة في الشرق.

اخبار اليوم لبنان

إصابة في قلب «الحزب»!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إصابة #في #قلب #الحزب

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال