فلسطين المحتلة – يطمح لإزالة “الليكود” وتنفيذ برنامجه “الصهيوني الديني”.. من هو موشيه فيغلين؟

اخبار فلسطين28 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – يطمح لإزالة “الليكود” وتنفيذ برنامجه “الصهيوني الديني”.. من هو موشيه فيغلين؟

وطن نيوز

فلسطين المحتلة – شبكة القدس: سلط تقرير للقناة 14 العبرية الضوء على طموحات أحد قيادات “اليمين الصهيوني الديني” الذي يطمح إلى تحقيق إنجازات في انتخابات “الكنيست” المقبلة. وقال التقرير إن موشيه فيجلين، الذي يتزعم حزب “الهوية” منذ عام 2014، يطمح إلى تشكيل كتلة من أحزاب “اليمين الصهيوني الديني”، التي تقع على يمين حزب “الليكود”، والسيطرة على الحكومة في دولة الاحتلال. وعن معتقده الأيديولوجي، أوضح التقرير أن فيغلين يعمل على هدم “مفهوم أوسلو”، ويدعي أنه منذ عام 1996، تبنى حزب الليكود “رؤية اليسار الإسرائيلي”، على حد وصفه. ولذلك لا بد من البحث عن إطار جيوسياسي جديد لا يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية. ويدعو فيغلين إلى مفاهيم “الاحتلال والطرد والاستيطان” ويعارض بشدة السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أو أي منطقة أخرى معرضة للحرب. ويؤكد إيمانه بالهوية «المسيانية المسيانية» التي يتبناها «اليمين الصهيوني الديني»، ويؤمن بمجيء «المسيح المخلص» الذي لا بد من البحث عن مجيئه، إضافة إلى أساطير مثل «بناء الهيكل» و«الحلم التاريخي لإسرائيل». وهو يطمح إلى استبدال النخبة الإسرائيلية القديمة، والمؤسسات الأمنية والعسكرية، التي يعتقد أنها “فاسدة” بما يصفها بـ “قيادة ذات وعي يهودي عميق بالإيمان”. ويرى فيجلين أن تشكيل كتلة سياسية من أحزاب “اليمين الصهيوني الديني” تضم حزبه مع سموتريتش وبن جفير وضباط سابقين في جيش الاحتلال مثل عوفر فنتر، سيمكنه من تجاوز “الليكود” والسيطرة على الحكومة. ويحلم فيغلين، كما يقول في تصريحاته المختلفة، بتولي منصب وزير جيش الاحتلال للقيام بـ”تطهير شامل” لجهاز الأمن الإسرائيلي الذي يراه “فاشلاً ومتعفناً من أسسه”. وهو يدعي أن حزبه قادر على استعادة أصوات من صوتوا لليبرمان ونفتالي بينيت وهاندل، وأنه لا يمانع في التحالف مع أي حزب طالما أن ذلك «لا يضر ببرنامجه الأيديولوجي». وخدم فيجلين في جيش الاحتلال لعدة سنوات، وهو أحد خريجي المدارس الدينية التي تخرج أعضاء الأحزاب “الصهيونية الدينية”. وفي بداية التسعينيات شكل حركة ميدانية ضد اتفاقيات أوسلو، وفي عام 1997 أسس حركة “هذه أرضنا” ودعا المستوطنين إلى التمرد على الحكومة. واعتقل لعدة أشهر، وحاول عام 2000 اقتحام المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة تلمودية فيه، قبل أن ينضم لاحقا إلى حزب “الليكود” ويفشل في المنافسة. نتنياهو لقيادته، ثم ينسحب منها لاحقا ويؤسس «هوية» لحزبه.