لبنان – التوترات مستمرة في الجنوب.. هل تنفجر المواجهة من جديد؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – التوترات مستمرة في الجنوب.. هل تنفجر المواجهة من جديد؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 10:00:00

ورغم مرور أيام على إعلان الهدنة، لا يزال التوتر الأمني ​​والعسكري بين حزب الله وإسرائيل حاضراً بقوة على الأرض، وكأن وقف إطلاق النار مجرد توقف مؤقت لالتقاط الأنفاس لا أكثر. ولا تعكس الساحة في الجنوب صورة استقرار حقيقي، بل تظهر حالة من التشويق الدائم، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية، فيما يبقى احتمال الانزلاق إلى مواجهة جديدة قائما في أي لحظة. وما يزيد المشهد تعقيداً هو التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، وهو توتر لا يمكن فصله عن الواقع اللبناني. وكل تصعيد في تلك المنطقة ينعكس تلقائياً على ساحات أخرى، بما فيها لبنان، حيث ترتبط الحسابات الإقليمية ارتباطاً وثيقاً. ومع استمرار هذا التوتر، يصبح من الصعب الحديث عن هدنة طويلة الأمد، لأن أي احتكاك كبير في الخليج قد يشعل الجبهات المرتبطة به من جديد. الهدنة التي أُعلنت لم تأت نتيجة تسوية سياسية شاملة، بل جاءت في ظل توازنات معقدة للقوى الميدانية، جعلت كل طرف يعتبر نفسه متقدما على الآخر. وهذا الشعور بالتفوق لدى الطرفين يعني عمليا أن فرص التنازل منخفضة للغاية، لأن أي تنازل قد يفسر على أنه اعتراف بالخسارة. ولذلك ظلت الهدنة إطاراً هشاً، لا يرتكز على اتفاق سياسي واضح يضمن استمرارها أو يحولها إلى حالة من الاستقرار الدائم. في المقابل، يبدو قرار حزب الله واضحاً في ما يتعلق برفضه العودة إلى ما عرف بحرية التنقل الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، وهو القرار الذي يحمل في طياته استعداداً لتحمل تكاليف المواجهة إذا لزم الأمر. ويعكس هذا الموقف قناعة داخل الحزب بأن أي تراجع عن هذه النقطة سيعتبر خسارة استراتيجية، حتى لو تطلب الأمر خوض معارك إضافية أو تقديم تضحيات جديدة. أما بالنسبة للجانب الإسرائيلي، وخاصة في حكومة بنيامين نتنياهو، فإن التراجع عن المكاسب التي ترى إسرائيل أنها حققتها خلال الحرب السابقة ليس خيارا سهلا. وهو ما قد يفتح الباب أمام أزمة داخلية حادة، خاصة بين سكان الشمال الذين يعيشون حالة من القلق المستمر منذ اندلاع المواجهات. وبدأت بوادر التململ تظهر بالفعل داخل تلك المناطق، مع بدء الإضرابات التي تعكس رفضاً لأي تسوية تشعرهم بأن أمنهم لم يتحقق بشكل كامل. ومن هنا يمكن فهم سبب إصرار «الثنائي الشيعي» على عدم تشجيع عودة الجنوبيين إلى الاستقرار الكامل في قراهم خلال هذه المرحلة الحساسة. ولا يزال المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، وأي عودة واسعة النطاق قد تعرض المدنيين لمخاطر جديدة إذا تدهور الوضع مرة أخرى.

اخبار اليوم لبنان

التوترات مستمرة في الجنوب.. هل تنفجر المواجهة من جديد؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#التوترات #مستمرة #في #الجنوب. #هل #تنفجر #المواجهة #من #جديد

المصدر – لبنان ٢٤