لبنان – الحراك الفرنسي السعودي.. إلى أين؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – الحراك الفرنسي السعودي.. إلى أين؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 06:28:00

كتب وجدي العريضي في “النهار”: الحراك السعودي الفرنسي لا يزال يتفاعل على الساحة اللبنانية من خلال زيارات ولقاءات ومبادرات، لكن السؤال الكبير: ماذا عن هذا الحراك؟ إلى أين يؤدي؟ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار لبنان ثلاث مرات، ناهيك عن المبعوث جان إيف لودريان ووزراء آخرين وكبار المسؤولين الفرنسيين، دون تحقيق الهدف المنشود، في حين أن المبادرات السعودية عادية لأن المملكة لعبت دورا أساسيا على طول الطريق إلى الطائف، لكنها غابت عن لبنان فترة بسبب الصدام مع حزب الله والحملات التي استهدفته، وعادت أخيرا عبر مبعوثها المسؤول عن الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان. ومع زيارة بن فرحان إلى عين التينة واللقاء المطول مع الرئيس نبيه بري، يقول أحد الدبلوماسيين السعوديين في بيروت إن هناك تقديرا سعوديا لدور بري الذي كان له أثر كبير في انتخاب العماد جوزاف عون رئيسا للجمهورية وطي صفحة الفراغ الرئاسي، وكذلك في عملية تعيين الرئيس نواف سلام. الزيارات للرئيس بري لم تنقطع، والتواصل مستمر بشأن كافة الملفات اللبنانية. ويقول أحد الممثلين المكلفين بالملف السعودي من حزبه إن الأمير بن فرحان “أكد في صلب مهمته على لعبة التوازنات الداخلية وقطع جذور الفتن، وبالتالي التوصل إلى حل سياسي شامل لاتفاق الطائف وتنفيذ باقي بنوده بالكامل، والبدء بعملية الإصلاح، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني. وأبرزها أن بن فرحان أكد في معظم لقاءاته سواء في السعودية أو في بيروت، مع كل من التقى بهم، أن المملكة مستعدة لإعادة إعمار الجنوب وكل لبنان، وتزود دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون للمشاركة، لكن يجب أن تكون هناك دولة وسلطة مركزية وجيش واحد، وحزب الله يسلم سلاحه للدولة اللبنانية وقد شجع عملية التفاوض، وهذا ما أكده أيضاً للرئيس بري، أي أن التركيز في اللقاءات مع الرئيس بري، الذي يعتقد بن فرحان، هو أنه لا خيار سوى التنسيق معه ودعم جهوده، علماً أن الجميع ينتظر مفاوضات مباشرة بين لبنان ولبنان. إسرائيل برعاية أميركية للبناء على ما تطلبه.

اخبار اليوم لبنان

الحراك الفرنسي السعودي.. إلى أين؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحراك #الفرنسي #السعودي. #إلى #أين

المصدر – لبنان ٢٤