لبنان – الحرب تتوسع في يومها الخامس.. ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله وتعثر الاتصالات الفرنسية

اخبار لبنان7 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الحرب تتوسع في يومها الخامس.. ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله وتعثر الاتصالات الفرنسية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 07:58:00

تواصلت الحرب بين إسرائيل وحزب الله، أمس، لليوم الخامس على التوالي، مع توسع العمليات العسكرية لتطال مواقع الحزب في منطقة البقاع، وسط تصعيد ميداني متزايد وتزايد الضغوط السياسية والدبلوماسية المرتبطة بمسار المواجهة. وبحسب المعطيات السياسية، فإن الجهود الفرنسية التي سعت للدخول على خط وقف التصعيد اصطدمت بعائق أساسي يتمثل في رفض حزب الله تسليم أسلحته كشرط لوقف الحرب. وتشير المعلومات إلى أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية التي توسعت أمس باتجاه مواقع في البقاع، في ظل دعم أو موافقة أميركية على استمرار هذه العمليات. تشديد الحكومة والتدابير الممكنة. في المقابل، تتجه الحكومة اللبنانية نحو تشديد موقفها تجاه نشاط حزب الله العسكري والأمني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية، خاصة الأميركية والسعودية، لدفع الدولة اللبنانية إلى بسط سيطرتها الأمنية. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإجراءات الرسمية قد تشمل خطوات إضافية تتعلق بالتعامل مع الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب تشديد شروط منح تأشيرات الدخول للإيرانيين. كما تجري مناقشة إجراءات سياسية قد تصل إلى حظر الحزب سياسيا وإغلاق السفارة الإيرانية في حال عدم التعاون مع السلطات اللبنانية. وفي هذا السياق، تعمل وزارات الدفاع والعدل والداخلية على تنفيذ القرارات الحكومية، بالتوازي مع الجهود المبذولة لتعزيز دور الجيش اللبناني في ضبط الوضع الأمني. كما وجه وزير العدل عادل نصار نداء إلى المدعي العام التمييزي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، حيث تم تكليف الأجهزة الأمنية بالعمل على ضبط مطلقي الصواريخ والمحرضين عليهم وإحالتهم إلى النيابة العامة العسكرية. اتصالات ماكرون والمسار الدبلوماسي المتعثر إلى بيروت. لكن المعطيات تشير إلى أن الاتصالات التي تقودها الدولة اللبنانية لم تفتح بعد أي مسار فعلي للحل، فيما تردد أن ما يجري الحديث عن مبادرة فرنسية ليس سوى مجموعة أفكار لم ترقى إلى مستوى مبادرة متكاملة، ولم تحقق أي تقدم يذكر. وتشير المعلومات إلى أن الاتصالات التي يقودها ماكرون مع «حزب الله» عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومع الجانب الإسرائيلي في الوقت نفسه، تواجه تعثراً واضحاً. وأبلغت إسرائيل الجانب الفرنسي رفضها التفاوض على وقف إطلاق النار أو العودة إلى اتفاق 27 أكتوبر 2024، مشددة على أن شرطها الأساسي لوقف الهجمات هو تسليم حزب الله أسلحته بشكل كامل وخلال فترة قصيرة. كما نقلت تل أبيب لباريس أنها لن توقف عملياتها العسكرية طالما أن الحزب لا يزال يحتفظ بأي أسلحة يمكن أن تشكل تهديدا لأمن إسرائيل، مما يعني أن المطلوب هو نزع سلاح الحزب بشكل كامل. وبعد نقل الموقف الإسرائيلي، أجرى بري اتصالات مع قيادة حزب الله، لكن المعطيات تشير إلى أن ذلك لن يحدث. وقد استجاب حتى الآن، إذ يتمسك الحزب بضرورة وقف إطلاق النار أولاً قبل الدخول في أي مفاوضات. في المقابل، أكد المسؤول الحزبي محمود قماطي أن هدف حزب الله هو إجبار إسرائيل على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، في وقت استمرت الاتصالات بين بري وماكرون حتى ساعات متأخرة من الليل.

اخبار اليوم لبنان

الحرب تتوسع في يومها الخامس.. ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله وتعثر الاتصالات الفرنسية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحرب #تتوسع #في #يومها #الخامس. #ضغوط #دولية #لنزع #سلاح #حزب #الله #وتعثر #الاتصالات #الفرنسية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال