لبنان – السلام في الجنوب رغم المشككين والكمائن «الحزبية».

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – السلام في الجنوب رغم المشككين والكمائن «الحزبية».

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 07:47:00

مع بدء الترجمة الميدانية لتفاهمات قمة البيت الأبيض بين الرئيسين جوزف عون ودونالد ترامب في الجنوب، عززت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية حضور الدولة في المنطقة النموذجية المستعادة. الزيارة لمحور المقاومة وبيئته، قبل الجنوبيين الآخرين، حملت رسالة مفادها أن طريق واشنطن هو الأضمن والأكثر فعالية لإعادة الأهالي إلى قراهم. ولو نجح حزب الله في فرض مسار إسلام آباد على الدولة، لكان قد عمّق الكوارث في الجنوب، وقضى على أي أمل بانسحاب الجيش الإسرائيلي ولو متراً واحداً، وبالتالي عودة الأهالي، في ظل هزات المسار الأميركي الإيراني واحتمال انزلاقه إلى مزيد من التصعيد. وزار سلام، صباح أمس، بلدة زوطر الغربية، يرافقه وزير الدفاع ميشال منسي ورئيس الأركان اللواء حسن عودة. وقال خلال الجولة: “أوجه كلمة إلى جميع اللبنانيين، ولا سيما إلى أهلنا في الجنوب، من بلدة زوطر الغربية. هذه لحظة وطنية تحمل أبعادا سياسية وأخلاقية كبيرة، لأنها تمثل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا. لقد أكدنا منذ البداية أن هدفنا هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضينا. وسنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية. هذه هي رسالتي الأولى”. وأضاف: “أما رسالتي الثانية، فهي لأهلنا في الجنوب. نحن هنا لنؤكد أننا بدأنا بتسخير كل إمكانيات الدولة لمرافقة عودتكم. الجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودة لحماية أهلنا العائدين، وبالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق وإزالة الأنقاض وتوفير الخدمات الأساسية، مما يسمح لأهلنا بالعودة بأمان وكرامة إلى منازلهم وقراهم. كما بدأنا الاستعداد لاستعادة جميع الخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء والكهرباء. والاتصالات، والعمل على تأمين السكن الجاهز وكل ما يلزم للمرحلة الانتقالية”. وأثارت الزيارة استياء رئيس بلدية زوطر الغربية، الذي حمل سلام، خلال مؤتمر صحفي، عدم التنسيق المسبق مع البلدية، علما أن الزيارة اتسمت بالسرية والسرعة والمفاجأة لأسباب أمنية. وفي قراءة ما حصل، رأت مصادر مرافقة أن الاعتراض لم يكن عفوياً، بل تضمن إشارات إلى محاولة «حزب الله» نصب «كمين». “أهلي” للسلام، عبر تحريك بعض السكان بهدف إرباك الزيارة وإجهاض دلالاتها السيادية. وفي هذا السياق، يشير مصدر أمني لـ”نداء الوطن” إلى أن مسؤولية نجاح تجربة المنطقة النموذجية التي تصب في مصلحة الجنوبيين، لا تقع على عاتق الجيش وقوى الأمن الشرعية وحدها، بل تتطلب أيضاً وعي “المواطنين” وتعاونهم مع مؤسسات الدولة، وعدم السماح لـ “الحزب” باستغلالها أو استغلالها. وتحويلها إلى أداة لعرقلة تنفيذ التفاهمات. ويرتبط ترسيخ هذه التجربة بقدرة الدولة على استتباب الأمن ومنع أي وجود مسلح خارج سلطتها، بالتوازي مع عودة المدنيين وتزويدهم بمقومات الاستقرار. ويؤكد المصدر أن استكمال المرحلة الأولى سيشكل نموذجاً يمكن تعميمه على مناطق أخرى، وسيسهم في بناء الثقة تدريجياً بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، برعاية أميركية، مما يفتح الباب أمام استكمال الانسحاب وتوسيع نطاق اللبنانيين. لكن توسيع هذا المسار يبقى رهناً بمعالجة العائق الأساسي الذي يمثله سلاح حزب الله، خاصة في ظل غياب آلية محايدة وفعالة للتحقق في الجنوب، ما يمنح إسرائيل ذريعة للمماطلة وعرقلة الانسحاب والاكتفاء بالحد الأدنى من الالتزام بـ«الصيغة». “إطار.” وقال مصدر في البيت الأبيض لمراسل “نداء الوطن” إن واشنطن لا تبدي أي رغبة في نشر قوات أميركية في القرى الجنوبية للقيام بعمليات التحقق، كما ترفض إشراك الفرنسيين، وهو الموقف الذي تتقاطع فيه مع إسرائيل. وأشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أنه تم طرح أسماء دول أخرى، مثل الإمارات والمملكة المتحدة، للمشاركة في هذه المهمة، لا سيما بريطانيا، نظراً لتعاونها السابق مع القيادة المركزية الأميركية والجيش اللبناني في إقامة أبراج مراقبة على الحدود. كما أثيرت إمكانية الاستعانة بمقاولين، أي شركات الأمن الخاصة، للقيام بمهمة التحقق. وترى المصادر العسكرية أن كثرة المقترحات لا يلغي الحاجة الملحة لحل هذا الملف سريعا، لأن غياب آلية التحقق يعطي إسرائيل ذرائع إضافية لعدم المضي في الانسحاب. وبالتوازي مع الترجمة الميدانية، علمت «نداء الوطن» أن قصر بعبدا يستعد لورشة ومتابعة بعد زيارة الرئيس عون إلى واشنطن، إذ لا تكتمل أهداف الزيارة من دون وضع خارطة طريق سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية، لأن ما تم إنجازه خلالها مهم ويحتاج إلى متابعة عملية. وإلى جانب فتح خط مباشر مع واشنطن، من المتوقع أن يتم التواصل بين عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في الأيام المقبلة، خاصة أن رد بري على الزيارة كان إيجابيا، حتى لو حاول مجاراة حزب الله. وعليه، فإن عودة عون سيتبعها تكثيف الاتصالات الداخلية، فلا عودة إلى الوراء، ويمكن القول إن ما بعد الزيارة ليس كما قبلها. داخلياً، لاقت زيارة الرئيس عون ترحيباً واسعاً سياسياً ووطنياً من مختلف القوى السياسية. وفي هذا السياق، وجه النائب السابق وليد جنبلاط رسالة إلى رئيس الجمهورية هنأه فيها على خطابه الأخير في السفارة اللبنانية في واشنطن، وأشاد بتوجهه في ملف سلاح حزب الله. في المقابل، قلل النائب حسين حاج حسن من أهمية “قمة واشنطن” ونتائجها، ووصفها بالوعود الأميركية من دون ضمانات أو مواعيد نهائية، متجاهلاً أن بداية الانسحاب من زوطر الغربية شكلت ترجمة ميدانية فعلية للتفاهمات. أما استهزائه بإمكانية التواصل مع «الحزب»، فهو يعكس تجاهلاً لفرصة سياسية قد تجني الجنوب المزيد من الدمار، وإصراراً على إبقاء بيئته رهينة خطاب المواجهة والحروب. في إطار التعاون والتنسيق العسكري اللبناني الأميركي، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه – اليرزة، قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأميركية الجنرال جون بيشوب على رأس وفد في زيارة تعارف. تم خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع العسكرية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون. والتنسيق بين الجانبين. وعلى الصعيد الأمني، أعلن المكتب الإعلامي لوزارة المالية، في بيان، أن “الجمارك اللبنانية ضبطت في مرفأ بيروت ثلاثة أطنان ونصف من المخدرات كانت معدة للتهريب إلى إحدى الدول الإفريقية”. وفي بيان لاحق، أعلن المكتب الإعلامي “توقيف جميع أفراد المجموعة المتورطين في عملية التهريب، بإشراف القضاء”.

اخبار اليوم لبنان

السلام في الجنوب رغم المشككين والكمائن «الحزبية».

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#السلام #في #الجنوب #رغم #المشككين #والكمائن #الحزبية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال