لبنان – الضاحية خالية من المسؤولين.. أين قيادات الحزب المحظور!؟

اخبار لبنان23 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الضاحية خالية من المسؤولين.. أين قيادات الحزب المحظور!؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 11:22:00

منذ 40 دقيقة آثار القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز) في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة، برزت إلى الواجهة أسئلة جوهرية حول البنية القيادية لـ”الحزب المحظور” وأماكن تواجد كوادره الأساسية. وتشير التقارير الاستخباراتية والبيانات الميدانية المتواترة إلى تحول جذري في استراتيجية الحماية والتمركز، حيث أصبحت الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل التاريخي والسياسي للحزب، شبه خالية من الشخصيات القيادية من الصفين الأول والثاني. ولسنوات طويلة، روجت الآلة الإعلامية للحزب لفكرة «المدن المخفية» والأنفاق المحصنة باعتبارها درعا واقيا لا يمكن اختراقه. لكن العمليات الأخيرة والاغتيالات الدقيقة التي استهدفت رؤوس الهرم القيادي، أثبتت أن هذه الأنفاق، بحسب التوصيفات العسكرية الحديثة، تحولت من ملاذات آمنة إلى “مقابر استراتيجية”. وهذا الفشل الأمني ​​دفع غرفة العمليات المشتركة، التي يشرف عليها ضباط من الحرس الثوري الإيراني، إلى اتخاذ قرار جذري بنقل القادة إلى خارج المربع الأمني ​​التقليدي. وتشير المعلومات إلى أن سياسة «التمويه الجغرافي» هي البديل الحالي، إذ يتوزع القادة في شقق سكنية عادية في المناطق المحيطة ببيروت الكبرى، بعيداً عن المراقبة التقليدية. تتقاطع التقارير الدولية حول دور محوري لضباط الحرس الثوري في إدارة الدفة السياسية والعسكرية للحزب في هذه المرحلة الحرجة. وتؤكد مصادر مطلعة أن إطلاق الصاروخ الأخير تم بإشراف مباشر من مستشارين إيرانيين، بل إن بعض التقارير ذهبت لتؤكد أن خروج الأمين العام للحزب ومساعديه من الضاحية جاء بناءً على «أوامر عملياتية» صارمة من طهران، تهدف إلى الحفاظ على ما تبقى من الهيكل القيادي من خطر التصفية الوشيكة. ويسلط «صوت بيروت إنترناشيونال» الضوء على أن تحرك قيادات الحزب، وعلى رأسهم «نعيم قاسم» والدائرة المحيطة به، إلى مناطق خارج الضاحية ليس مجرد تحرك تكتيكي، لكنه يمثل خطراً داهماً على السلم المدني وأمن المدنيين في المناطق المضيفة. وتكمن المشكلة في تحويل المباني السكنية المأهولة إلى أهداف مشروعة للطيران الإسرائيلي، كما أن الاختباء خلف المدنيين في مناطق لم تكن قط جزءاً من النزاع المسلح خلق حالة من الذعر بين أهالي المناطق المجاورة لبيروت، خوفاً من وجود “ضيوف غير مرغوب فيهم” يمثلون أهدافاً عسكرية. وأمام هذا الواقع، يطرح مراقبون عبر «صوت بيروت انترناشيونال» سؤالاً حول دور الأجهزة الأمنية اللبنانية. وترك الحبل دون رادع في مواجهة تحركات قادة الحرس الثوري وقيادات الحزب في عمق المناطق المدنية، يضع الدولة في موقف “الشريك الصامت” أو “العاجز”. المسؤولية الوطنية والسيادية تتطلب تحرك الجهات الرسمية لتحديد أماكن هذه التجمعات العسكرية المخفية، تفادياً لأي كارثة قد تصيب الأبرياء الذين لا كلمة لهم في هذه الحسابات الإقليمية. وإخلاء الضاحية من مسؤوليها ليس علامة قوة، بل هو اعتراف ضمني بأن الغطاء الأمني ​​والاستخباراتي انكشف بالكامل. مع استمرار الصحف العبرية والأميركية في تسريب معلومات عن دقة بنك الأهداف، يبقى المواطن اللبناني الرهينة الوحيدة في لعبة «الإخفاء» التي يمارسها القادة، بانتظار التحرك الرسمي لحماية ما تبقى من السيادة والأمن.

اخبار اليوم لبنان

الضاحية خالية من المسؤولين.. أين قيادات الحزب المحظور!؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الضاحية #خالية #من #المسؤولين. #أين #قيادات #الحزب #المحظور

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال