لبنان – المطلوب هو نزع سلاح حزب الله، ولا توجد مشكلة مع الشيعة

اخبار لبنان31 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – المطلوب هو نزع سلاح حزب الله، ولا توجد مشكلة مع الشيعة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 11:22:00

منذ 10 ساعات يواجه أعضاء حزب الله، لبنان الرسمي والسياسي، طريقا مسدودا، حتى الآن، أمام الجهود الحثيثة التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل، والتي بلغت ذروتها مع تصاعد المخاوف من استمرار الدولة العبرية في إفراغ جنوب لبنان من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) من خلال مهاجمة مواقعهما. وتأتي هذه التصرفات الإسرائيلية في ظل غياب أي تدخل دولي، خاصة من الولايات المتحدة التي يبدو أنها مستمرة في إعطاء الضوء الأخضر لتل أبيب، بحسب ما قال مصدر دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط»، للقضاء على الجناح العسكري لحزب الله ونزع سلاحه، كونها تربط لبنان بإيران التي تتصرف وكأنها تملك وحدها الورقة اللبنانية للتفاوض نيابة عن الطرف المعني، أي الحكومة اللبنانية. يبدو أن الحرب الدائرة في جنوب لبنان متروكة للميدان بعد أن تعذر التوصل إلى حل. وقف إطلاق النار. ولم تعد حكومة الرئيس نواف سلام يهمها سوى التركيز على تحصين الجبهة الداخلية للحفاظ على السلم الأهلي في البلاد، وهذا يكمن وراء تعاونها مع القوى المضيفة للنازحين تمهيداً لاستيعاب تدفق موجات جديدة منهم، في ظل تمادي إسرائيل في تهجير سكان البلدات الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت وتدمير منازلهم بشكل ممنهج. البلد. بل إنهم مستمرون في التواصل مع المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، على أن يترافق ذلك مع رد من حزب الله بدلاً من اللجوء إلى الساحة التي حولت جنوب نهر الليطاني والبلدات الواقعة إلى شماله والمطلة عليه، إلى أرض محروقة لا تصلح للعيش أو الإقامة ولو مؤقتاً، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية. وتأتي المواكبة الرسمية للوضع المشتعل في الجنوب في سياق الجهود التي يبذلها عون بالتعاون مع الحكومة لوقف العدوان. وعودة الاستقرار إلى البلاد، في ظل غياب أي تحرك للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الذي يكاد يكون غائباً بالمعنى الرسمي للكلمة، من دون أن ينقطع عن التواصل مع السفراء في اللجنة «الخمسية» وآخرين من المجموعة الأوروبية، فيما لم يسجل أي تواصل له مع الجهات الرسمية. ورغم صمت عيسى علناً، علمت «الشرق الأوسط» من مصدر دبلوماسي غربي، فضل عدم الكشف عن هويته، أن السفير الأميركي تحدث ورسم خريطة. الطريق لوقف الحرب في الجنوب، لكنه لم يتلق الرد المطلوب الذي يسمح لبلاده بالتدخل لوقفها. وفي هذا السياق، نقل المصدر عن دبلوماسي أميركي بارز في سفارة بلاده في بيروت، قوله إنه لا توجد مشكلة بين الولايات المتحدة والشيعة، الذين «نعتبرهم كانوا وما زالوا مكوناً سياسياً أساسياً في البلاد، ولا يمكن لأي طرف، سواء خارجي أو داخلي، أن يتجاهل دورهم في الحياة السياسية وحجمهم في المعادلة التي تحكم لبنان، لكن المشكلة هي مع (حزب الله) الذي ينفذ أجندة خارجية، مع ارتباطه الوثيق بالحرس الثوري في إيران وتلقي التعليمات منه». كما ينقل عنه المصدر قوله إن “حزب الله” هو من عرقل استكمال تنفيذ الخطة التي أعدتها قيادة الجيش واعتمدتها الحكومة لتنفيذ حصر السلاح الذي بين يديها، لدرجة أنه رفض الرد على احتواء سلاحه وبادر بإطلاق الدفعة الأولى من الصواريخ على إسرائيل، رغم أنه نفى ارتباطه بذلك كلامياً، إلا أنه امتنع عن إصدار بيان بهذا الخصوص لإعفاء “الحرس الثوري” من المسؤولية. إطلاقها، في أول انتهاك لوقف إطلاق النار من الجانب اللبناني بعد التزام استمر لمدة عام وأكثر من ثلاثة أشهر. أُبلغ السفير عيسى رسمياً أن حزب الله لن يتدخل عسكرياً لدعم إيران، وهذا ما تعهد به الحزب لرئيس مجلس النواب نبيه بري. لكن حزب الله اضطر إلى التراجع بإصدار بيان اعتبر فيه أن إطلاق الصواريخ على إسرائيل جاء ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وبحسب المصدر الدبلوماسي، فإن حزب الله هو من تسبب في زج لبنان في حرب لم يكن يريدها من خلال دعمه أولا في غزة ولاحقا في إيران، مشيرا إلى أن عيسى قدم تطمينات للبنان بأن إسرائيل ليست مستعدة لتوسيع الحرب إذا لم يتدخل الحزب عسكريا لدعم إيران. وأضاف أن واشنطن أيدت دعوة عون للتفاوض مباشرة مع إسرائيل، رغم أنها اشترطت تسمية وفد مدني لتمثيل لبنان في المفاوضات، على أن يضم ممثلا شيعيا بارزا يحظى بدعم بري، الذي أبدى تفهمه لمبادرة رئيس الجمهورية، لكنه ربطها أولا بوقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى قراهم ليتمكن من البناء على ما تتطلبه. ولم يلق هذا الاقتراح الرد المطلوب من إسرائيل، رغم أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو كلف الوزير السابق رون ديرمر بإدارة المفاوضات مع لبنان. ولفت المصدر إلى أن واشنطن، وإن لم توضح مبرراتها لعدم الرد الإسرائيلي، إلا أنها تحمل في المقابل حزب الله مسؤولية إسقاط مبادرة عون بحجة إعلان أمينه العام نعيم قاسم رفضه التفاوض تحت النار، والاستسلام لإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإصراره على ربط لبنان وإيران من جهة أخرى.

اخبار اليوم لبنان

المطلوب هو نزع سلاح حزب الله، ولا توجد مشكلة مع الشيعة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المطلوب #هو #نزع #سلاح #حزب #الله #ولا #توجد #مشكلة #مع #الشيعة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال