لبنان – الملحق الأوروبي لكأس العالم.. الكبار تحت المراقبة قبل القرار، ولا توجد ضمانات

اخبار لبنان27 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الملحق الأوروبي لكأس العالم.. الكبار تحت المراقبة قبل القرار، ولا توجد ضمانات

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 11:30:00

أثبتت المباريات الفاصلة الأوروبية لكأس العالم أن المنتخبات الكبيرة، بغض النظر عن سجلها التاريخي، لا تدخل هذه المواجهات بهدف إثارة الإعجاب، بل بهدف التأهل أولاً. مثل هذه المباريات محفوفة بالتوتر، وغالباً ما يتم حلها بتفاصيل بسيطة، لذا بدا واضحاً أن العديد من الفرق ذات التاريخ اختارت الواقعية بدلاً من المخاطرة، وتعاملت مع المباريات باعتبارها اختباراً للأعصاب أكثر من كونها مناسبة لتقديم كرة قدم ممتعة. فإيطاليا، على سبيل المثال، التي فازت على حساب أيرلندا الشمالية 2-0، ظهرت كفريق يعرف جيداً كيف يتصرف في هذا النوع من المباريات. لم يقدم أداءً مميزاً من الناحية الجمالية، لكنه أظهر الكثير من التطبيق العملي والخبرة، وهو أمر طبيعي في إكسسوار لا يتحمل الكثير من الأخطاء. وبدا المنتخب الإيطالي مهتما بالنتيجة أكثر من المظهر، وهو ما يعكس إرثا طويلا في التعامل مع الأوقات الصعبة، لكنه في المقابل يترك شعورا بأن الفريق يحتاج إلى وضوح أكبر على المستوى الهجومي في المرحلة المقبلة. أما السويد التي فازت على أوكرانيا 3-1، فكانت من بين المنتخبات التي أظهرت صورة فنية أفضل، إذ بدت أكثر ليبرالية وثقة في الحلول الهجومية. وهذا النوع من الأداء له قيمة كبيرة في المباريات الفاصلة، لأنه يمنح الفريق التفوق النفسي بالإضافة إلى التفوق الفني. الفريق الذي يفوز ويقنع في الوقت نفسه يبعث برسالة مهمة لمنافسيه مفادها أنه لا يعتمد فقط على تاريخه، بل على الجاهزية الحقيقية على أرض الملعب. أما بولندا، التي فازت على ألبانيا 2-1، فقد قدمت مثالاً مختلفاً لشخصية المنتخبات المتمرسة. ربما لم يكن الفريق الأفضل طوال المباراة، لكنه أظهر قدرة واضحة على التماسك ومواجهة الصعوبات والعودة في الوقت المناسب. وهذا عامل مهم للغاية في هذه المرحلة، لأن التصفيات لا تعطي الأفضلية دائمًا لأفضل اللاعبين، بل للفريق الأكثر صلابة وقدرة على تحمل الضغوط. تركيا بدورها قدمت إشارات مشجعة، بعد فوزها بهدف واحد على رومانيا، إذ بدا فريقها أكثر نضجا وانضباطا، ويتمتع بعناصر فردية قادرة على صناعة الفارق. وهذا التوازن بين التنظيم والرغبة في المبادرة ربما يكون من أبرز نقاط قوته في مشواره، خاصة أن المباريات الفاصلة تتطلب فريقاً يعرف متى يهاجم ومتى يهدأ ومتى يسدد الضربة الحاسمة. في المقابل، بدا المنتخب الدنماركي من بين المنتخبات التي بعثت بأقوى الرسائل، بعدما ظهر بثقة كبيرة وقدرة واضحة على فرض شخصيته. لذلك، أكدت تصفيات كأس العالم مرة أخرى أن التاريخ وحده لا يكفي، لكنه يبقى عاملاً مهماً عندما يقترن بالخبرة والهدوء. بعض الفرق العريقة نجحت في التمرير دون تقديم مقنع كامل، وبعضها استثمر اسمه الكبير في أداء أكثر توازناً وثباتاً. وفي الحالتين، ما يبقى ثابتاً هو أن هذه المرحلة لا ترحم، وأن الاقتراب من المونديال يتطلب أن يكون كل فريق على أعلى مستوى من الاستعداد، لأن الفرصة هنا لا تأتي بسهولة مرة أخرى.

اخبار اليوم لبنان

الملحق الأوروبي لكأس العالم.. الكبار تحت المراقبة قبل القرار، ولا توجد ضمانات

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الملحق #الأوروبي #لكأس #العالم. #الكبار #تحت #المراقبة #قبل #القرار #ولا #توجد #ضمانات

المصدر – لبنان ٢٤