لبنان – كيف ينعكس مصير الحرب بين واشنطن وطهران على الحرب في لبنان؟

اخبار لبنان27 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – كيف ينعكس مصير الحرب بين واشنطن وطهران على الحرب في لبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 10:37:00

وقبل ساعة استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي جسر القاسمية في جنوب لبنان. رويترز مع بداية الاتصالات المنخفضة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى ما تحقق في الحرب التي استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع، وما كان يعتقد أنه سيتحقق إذا قبلت الولايات المتحدة نتائج المفاوضات التي سبقت الحرب. وأعلن وزير خارجية سلطنة عمان إمكانية التوصل إلى تفاهم حينها. وذلك لأن التهديد الأميركي الإسرائيلي بالحرب كان له تأثير كبير على الموقف الإيراني خلال المفاوضات، أكثر من الحرب نفسها، التي أضعفت إيران وأدت إلى انهيار نظامها دون أن يسقط. بحسب ما عبرت عنه مصادر دبلوماسية بارزة. وفي ما يتعلق بلبنان، فإن الاتصالات الدبلوماسية مكثفة بين لبنان وأكثر من طرف خارجي لصياغة الرد على مبادرة التفاوض الرئاسية اللبنانية، بحسب مصادر رئاسية. وتشير هذه المصادر إلى أن البحث يركز على الالتزامات المتبادلة بوقف إطلاق النار، ومن ثم الحديث عن التفاوض. حتى الآن لا يوجد جواب إسرائيلي. وتشير المصادر إلى أنه كلما انكشفت آثار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، كلما اتضح مصير الوضع اللبناني. إذا فازت الولايات المتحدة فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى مكسب للبنان على مستوى السيادة والاستقرار. وفي انتظار تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ضغوط من أطراف دولية وشرق أوسطية لوقف الحرب، تقول مصادر دبلوماسية إن مجرد بقاء دولة مثل إيران واقفة على قدميها يعني أمرين: الأول، أن هذا لا يمثل نصراً حقيقياً لواشنطن. لكن في الوقت نفسه، تعود إيران إلى الوراء عقودًا من الزمن. إضافة إلى الانقسامات الداخلية، والخسارة الجغرافية في المنطقة الممتدة من اليمن والعراق وسوريا ولبنان. إلا أن مذهب الولي الفقيه وانتشاره العميق في المجتمع الإيراني لا يمكن إلغاءه بثلاثة أسابيع من الحرب، فهو مذهب قادر على إنتاج نفسه. وهي عقيدة متجذرة في الشعب، والنظام لم يتغير حتى لو حدث كل هذا القتل لرموزه. لكن إيران تلقت الضربة، ولم يكن فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب ساحقاً. وضع ترامب في الانتخابات النصفية صعب، لكن دول الخليج ستعيد حساباتها وتتغلب على خلافاتها الداخلية. لماذا لا يزال من الصعب حصر الأسلحة غير المشروعة في الدولة؟ ويبدو من تطورات الساحة الداخلية، وإعادة رفع سقف المواقف من حزب الله ضد الدولة اللبنانية وسائر أطياف الأمة، أن حزب الله ومن معه هو حزب أيديولوجي، ولا يستطيع أي حزب أن ينزع معتقدات الناس الموجودة من رؤوسهم بسهولة. والاعتقاد بولاية الفقيه، وانتظار ظهور المهدي، مسألة لا يمكن لأحد أن يزيلها من أذهان الناس، بحسب مصادر دبلوماسية مطلعة. ثم في المذاهب الفقهية يحرم أن تكون لها دولة. بل المهدي المنتظر هو الذي سيبني دولة العدل في الأرض. وتشير مصادر إلى أن الحرب على إيران ستؤدي إلى عدم سقوط النظام، مقابل قيام الولايات المتحدة بتقديم مطالبها الاقتصادية في إطار ترتيبات سياسية معينة. وفي لبنان تبدو المشكلة أكثر صعوبة، حيث ترفض الحكومة اللبنانية أن يقوم الجيش اللبناني بشن عملية عسكرية ضد الحزب، لأنها ستؤدي إلى حرب أهلية. لكنها أقامت قبل الحرب حواجز أمنية لمنع عناصر حزب الله من دخول جنوب الليطاني. وتشير المصادر إلى أن عناصر الحزب كانوا ينقلون الأسلحة عبر سيارات صغيرة إلى الجنوب. وكشفت الحرب بين الحزب وإسرائيل أن السلاح لا يزال موجوداً، وأن خطر الانقلاب على ما حققته الدولة في مسارها السيادي يظل وارداً أمام «حزب الله» رغم رفض الرأي العام اللبناني والمجتمع الدولي لهذا المسار المعاكس. من هنا تقول المصادر إن ما تقترحه واشنطن هو تسليم الجيش اللبناني المنطقة الجنوبية فعلياً وتنفيذ قرارات الحكومة. في حين يعتبر الأمين العام نعيم قاسم نفسه مثل الزعيم في إيران، أي أن على جميع الأطراف تنفيذ ما يقول. يريد أن يقاوم، لأنه الولي الفقيه، والإمام المهدي لا يقبل أن تسقط ولاية الفقيه أو تضيع. وقد يكون ممثل الزعيم في لبنان، ولا يهمه تهجير الناس وقتلهم على الطرقات وهدم البيوت وتدمير المناطق.

اخبار اليوم لبنان

كيف ينعكس مصير الحرب بين واشنطن وطهران على الحرب في لبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#كيف #ينعكس #مصير #الحرب #بين #واشنطن #وطهران #على #الحرب #في #لبنان

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال