اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 08:06:00
قبل 3 ساعات كتب قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر صحيفة «الجمهورية»: الجدل الداخلي مستمر بشأن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل رغم التقدم في صياغته، وسط اختلاف في المقاربات بين من يعتبره فرصة لإنهاء الصراع وتعزيز دور الدولة، وبين من يرى ضرورة تقديم ضمانات وتعديلات تحمي التوازنات والسيادة اللبنانية قبل الانتقال بشكل كامل إلى التنفيذ. وفي هذا السياق، تؤكد السلطة اللبنانية أن استعادة الدولة لدورها الأمني وانفرادها بقرار الحرب والسلام يشكلان عنوان المرحلة المقبلة، فيما يبقى نجاح التنفيذ مرتبطاً بتوازنات داخلية دقيقة ودعم دولي متواصل. وعلى مستوى المواقف السياسية، أوضحت أوساط “التيار الوطني الحر” أن التيار لا يعارض الاتفاق من حيث المبدأ، معتبراً أن إنهاء الاحتلال وتعزيز دور الدولة هدفان وطنيان، لكنها ترفض منحه الدعم العلني من دون ضمانات واضحة تحفظ الحقوق اللبنانية وتضمن توازن الالتزامات بين الجانبين. وفي سياق متابعة عملية التنفيذ، اكتسبت زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر، إلى بيروت أهمية خاصة، إذ التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، في لقاءات ركزت على الانتقال من مرحلة التفاهم إلى التنفيذ التدريجي للاتفاق. وأكدت المداولات الرسمية التزام الدولة اللبنانية بتعزيز سيادتها على كامل أراضيها، مع التأكيد على دور الجيش اللبناني كهيئة تنفيذية أساسية في إدارة المرحلة المقبلة وتعزيز الاستقرار حتى الحدود الجنوبية. وفي اليرزة، تركز الحديث بين هيكل وكوبر على الجوانب العملياتية المتعلقة بآليات الانتشار والتنفيذ، في ظل الرهانات الدولية على دور المؤسسة العسكرية في إدارة المرحلة الأمنية الجديدة وتحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات ميدانية. كما أشارت المصادر إلى أن الدبلوماسية أشارت إلى أن نجاح المسار لا يرتبط فقط بالجانب العسكري، بل بقدرة الدولة على إدارة توازناتها الداخلية، خاصة في الملفات المتعلقة بالأمن والاستقرار في الجنوب. إقليمياً، تكتسب الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت أهمية إضافية، إذ من المنتظر أن تتناول ملفات ثنائية وأمنية تعكس استمرار الترابط بين الساحات الإقليمية وتأثيرها على الساحة اللبنانية. وعلى المستوى الدولي، تتجه الأنظار إلى المسار الأميركي الإيراني، مع الحديث عن جولة جديدة من المحادثات في الدوحة بعد مرحلة من التصعيد العسكري والتوتر في الخليج ومضيق هرمز. ورغم الحديث عن هدوء مؤقت، تشير المؤشرات السياسية والعسكرية إلى استمرار الهشاشة الإقليمية، فيما تبقى المفاوضات المرتقبة محاولة لإعادة مسار تفاوضي أوسع يشمل ملفات أمنية واستراتيجية تتجاوز حدود المواجهة المباشرة.




