اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 13:46:00
شنّ عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي هجوماً على رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً إياه “العقدة أو العقدة المستديرة التي تلتقي فيها كل خيوط الدولة العميقة”، ومؤكداً أن أسلوبه في إدارة البرلمان والدولة هو الذي جلب المصائب على لبنان ولا يقل خطورة عن سلاح حزب الله. ودافع في حديث لـ”صوت كل لبنان”، من جهة أخرى، عن المسار الذي يقوده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، معتبرا أنه أعاد القرار. وشدد على أن مجرد تفاوض لبنان بمفرده يشكل إنجازا في حد ذاته، حتى مع صعوبات التنفيذ، لافتا إلى أن الرئيس عون يعمل ضمن توازن واقعي للقوى وأن البديل لهذا المسار «أسوأ بكثير». وأوضح حبشي أن “العائقين الأساسيين أمام نجاح هذا المسار هما مدى خضوع إسرائيل للضغوط الأميركية، ومدى استمرار حزب الله في ربط قراره بإيران، مؤكدا أن الرئيس عون انتزع حق التفاوض باسم لبنان من يد لبنان”. طهران وإعادة الدولة اللبنانية إلى طاولة صنع القرار”. واتُهم بري بـ«العمل على تعزيز نفوذه داخل مؤسسات الدولة، قائلاً إن همه الأساسي هو «رشاقة» المواقع والإدارات العامة، حتى ضمن الحصة الشيعية»، معتبرا أنه في الوقت الذي كان حزب الله يخوض فيه الحروب ويتكبد الخسائر، كان رئيس المجلس يعمل على توسيع نفوذ ما وصفها بـ«الدولة العميقة» التي رأى أنها «تشكل خطراً يعادل خطر سلاح حزب الله على اللبنانيين وأموالهم ومستقبل أبنائهم». وشبه حبشي اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر باتفاق الإطار اليوم، معتبرا أن بري فاوض باسم حزب الله وقدم تنازلات كبيرة، قائلا إن الاتفاق أعطى إسرائيل هامشا واسعا للتحرك، ولم يتضمن أي بند يتعلق بالسجناء اللبنانيين، فيما جعل الرئيس جوزف عون قضية الأسرى أحد صلب مطالبه في اتفاق الإطار. وسخر حبشي من تصريح بري بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد الذي يفهمه، معتبراً أن بري «أعطى الأميركيين كل ما يريدون» في اتفاق وقف إطلاق النار. نار، وقال إنه يقف اليوم “على ضفة النهر” متوقعا الاتجاه الذي ستتخذه التطورات بين الولايات المتحدة وإيران. واعتبر أن حزب الله لم يعد يملك قرار صنع الحرب والسلام، وأن قراره أصبح مرتبطا كليا بإيران، مشيرا إلى أن رفض تسليم مواقع مثل علي الطاهر للجيش اللبناني يؤكد أن القرار ليس لبنانيا. وأضاف أن إيران لا تزال تعتبر الحزب ورقة تفاوضية ولن تتخلى عنه بسهولة، وبالتالي فإن ما حققه الرئيس عون هو منع إيران من التفاوض باسم لبنان. وشدد حبشي على أن المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة هو بالأساس مطلب لبناني وليس مجرد مطلب خارجي، لافتا إلى أن شخصيات من داخل الطائفة الشيعية تطالب الآن رئيس الجمهورية بإنهاء واقع السلاح خارج الدولة. وأشار إلى أن حزب الله يراهن بالكامل على المشروع الإيراني، وأن هذا الرهان يدفع لبنان والطائفة إلى الوراء. أسعار باهظة للشيعة، داعياً الحزب إلى اغتنام الفرصة والعودة إلى الدولة، لأن «الدولة هي مخرجه الوحيد من الأزمة». وفي سياق متصل، أكد حبشي أن العالم، من الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية وفرنسا والدول الأوروبية والعربية، أجمع على ضرورة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، معتبراً أنه لا مستقبل للبنان دون دولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلام. وختم مؤكدا أن “التاريخ لا يعود إلى الوراء”، وأن طريق استعادة الدولة بدأ ولن يتوقف، داعيا اللبنانيين إلى الالتفاف حول رئيس الجمهورية ودعم طريقه التفاوضي، لأن نجاحه في ترسيخ سلطة الدولة هو السبيل الوحيد لكسر القبضة الإيرانية على لبنان واستعادة سيادته.



