لبنان – بين اليرزة وواشنطن.. هل حسم لقاء غراهام مستقبل الدعم الدولي للجيش؟

اخبار لبنان6 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – بين اليرزة وواشنطن.. هل حسم لقاء غراهام مستقبل الدعم الدولي للجيش؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 10:20:00

منذ 12 ساعة آخر تحديث: 6 فبراير 2026 10:24 ص الجيش اللبناني في جنوب لبنان اليوم، يعيش لبنان في قلب العاصفة المشتعلة بين واشنطن وطهران، إذ لم يعد ملف “حزب الله” شأناً محلياً، بل أصبح رسمياً نقطة صدام إقليمية كبرى ضمن الشروط الأميركية المفروضة على طهران. وهذا الواقع أكدته التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أعلن بوضوح أن الحزب سيقف إلى جانب إيران ويدعمها إذا تعرضت لضربة أميركية. هذا الارتباط المباشر بين الجبهة اللبنانية والمصالح الإيرانية وضع المؤسسة العسكرية اللبنانية، بقيادة الجنرال رودولف هيكل، تحت ضغوط دولية غير مسبوقة. لقد جعل شريان الحياة للدعم العسكري للجيش أكثر عرضة للتهديد من أي وقت مضى. وبحسب ما أوردته مصادر متابعة تحدثت إلى موقع “صوت بيروت إنترناشيونال”، فإن العلاقة التي بدأت كشراكة استراتيجية قوية بين الجيش والجانب الأميركي، تمر حالياً بمنعطف حاد نتيجة اختلاف الرؤى حول التعامل مع هذا الواقع المعقد. وتعود جذور هذا التوتر إلى تسريبات عن لقاءات جرت في ربيع 2025 بين العماد هيكل والمبعوث الأميركي الخاص مورغان أورتاغوس، حيث ضغط الأخير من أجل دور عسكري أكثر تصادميا للجيش في منطقة شمال الليطاني لمواجهة سلاح حزب الله. لكن هيكل تمسك حينها بحساسية التوازنات الوطنية، ما أدى إلى انتهاء الاجتماع بشكل مفاجئ وكشف عن فجوة عميقة في الحسابات بين الطرفين. وتشير الوقائع المتسارعة إلى أن هذا التناقض اتخذ طابعاً رسمياً في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، عندما ألغيت زيارة مقررة للجنرال هيكل إلى الولايات المتحدة… صراع المواقف في اليرزة. وجاء الإلغاء نتيجة استياء واشنطن من لغة بيانات الجيش التي ركزت على الانتهاكات الإسرائيلية دون التطرق إلى أنشطة حزب الله، وهو ما اعتبره أعضاء في الكونغرس الأميركي موقفا يتطلب مراجعة شاملة لجدوى المساعدات. ومع قدوم فبراير 2026، وصلت الأمور إلى ذروة الصدام في اللقاء الذي جمع هيكل مع السيناتور الأمريكي البارز من الحزب الجمهوري، ليندسي جراهام، أمس. وسأل غراهام خلال اللقاء بشكل مباشر عن موقف القيادة العسكرية من تصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية، فأجاب هيكل بأن الحزب ليس كذلك في السياق اللبناني. هذا الرد دفع غراهام إلى إنهاء اللقاء فوراً، وأعرب عن غضبه في منشور نقله عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”… حيث قال غراهام في تدوينته: “لقد عقدت للتو اجتماعاً قصيراً جداً مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل. سألته بشكل مباشر وصريح عما إذا كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية، فأجاب: لا، ليس في السياق اللبناني. عند هذه النقطة أنهيت الاجتماع. من الواضح أنهم منظمة إرهابية. أيدي حزب الله ملطخة بالدماء”. الدم الأميركي، واسألوا مشاة البحرية الأميركية عن ذلك، لقد تم تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء منذ عام 1997، ولسبب وجيه، وطالما أن هذا المنصب موجود في القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أن لدينا شريكا موثوقا به، لقد سئمت من المعايير المزدوجة واللغة المزدوجة في الشرق الأوسط. دبلوماسية مكثفة، بما في ذلك الزيارة المقررة لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت. ورغم تباين حجم المساعدات الدولية مقارنة بالدعم الأميركي الضخم، تبقى المؤسسة العسكرية اللبنانية الضمانة الأساسية لحماية الاستقرار الداخلي، ويبقى الرهان الحقيقي اليوم على قدرة قيادة الجيش على الحفاظ على وحدة المؤسسة وجاهزيتها وتماسكها المعتاد لتجاوز هذه العواصف السياسية القوية وحماية السيادة الوطنية من أي تداعيات إقليمية مدمرة.

اخبار اليوم لبنان

بين اليرزة وواشنطن.. هل حسم لقاء غراهام مستقبل الدعم الدولي للجيش؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بين #اليرزة #وواشنطن. #هل #حسم #لقاء #غراهام #مستقبل #الدعم #الدولي #للجيش

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال