لبنان – بين خطبة الراعي وخطاب قاسم.. الصراع بين منطق الدولة والسلاح يعود إلى الواجهة

اخبار لبنان10 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – بين خطبة الراعي وخطاب قاسم.. الصراع بين منطق الدولة والسلاح يعود إلى الواجهة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 08:44:00

منذ 4 ساعات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بينما كانت طرابلس تودع ضحايا الإهمال والتقاعس وتحاول تضميد جراح كارثة باب التبانة، وبالتوازي مع حالة الاستنفار الحكومي لاحتواء تداعيات المأساة ومنع تكرارها، برز في المشهد السياسي خطابان متوازيان عكسا تباينا واضحا في الرؤى والخيارات. المشهد الأول تمثل بمواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والتي عبر عنها في عظة قداسية. عيد القديس مارون بحضور رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وجدد الراعي دعمه الكامل للدولة ومؤسساتها، داعيا إلى تقييد السلاح وتنفيذ وقف إطلاق النار والقرار 1701، وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتمكين الجيش من تنفيذ خطته، إضافة إلى إطلاق ورشة إعادة الإعمار وإقرار الإصلاحات. في المقابل، جاءت كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال افتتاح مركز طبي في الحدت، لتعيد الهجوم على قرار 5 آب تقييد السلاح، واصفا إياه بـ”المؤسف”، واتهم جهات خارجية بالضغط على رئيس الجمهورية لخلق شرخ بينه وبين الحزب، قائلا: “لا أحد يلعب بيننا وبين الرئيس عون”. وفي الوقت نفسه، أشاد قاسم بزيارة رئيس الوزراء إلى الجنوب، معتبراً أن أهميتها تكمن في قوله “سنعيد البناء ولن ننتظر حتى يتوقف العدوان”. كما نفى وجود أي خلاف مع “حركة أمل”، مؤكدا أن التحالف بينهما متين. مصادر سياسية متابعة رأت عبر “نداء الوطن” أن الخطابين أظهرا بوضوح اتساع الفجوة بين منطقين: الأول داعم للدولة وخياراتها السيادية، والثاني ما زال يراهن على منطق الدويلة. وأشارت المصادر إلى أن موقف الكنيسة المارونية المؤيد لخطة الحد من التسلح يشكل دفعاً قوياً للعهد والحكومة لاستكمال بسط سلطة الدولة شمال الليطاني. في المقابل، اعتبرت المصادر أن خطاب نعيم قاسم، رغم محاولات التهدئة الشكلية، لم يحمل أي تغيير فعلي في المضمون، ولم يتضمن خطوات إيجابية نحو التعاون مع الدولة في ملف الحد من التسلح. وأضافت أن قاسم حاول الإيحاء لجمهوره أن الدولة قررت البدء بإعادة الإعمار قبل وقف الهجمات الإسرائيلية، في حين أن هذا الأمر غير واقعي، حيث أن إعادة الإعمار مرتبطة بتسليم السلاح، وهو مطلب عربي وغربي واضح. انقسام داخلي ووجود أكثر من ذراع داخل حزب الله، ما يؤكد فقدانه التفرد في اتخاذ القرار بعد اغتيال حسن نصر الله. وفي ظل هذه الأجواء، لا يزال لبنان ينتظر نتائج المفاوضات الأميركية – الإيرانية، لتأثيرها المباشر على المسار السياسي والأمني ​​والعسكري في المنطقة، وعلى الوضع اللبناني بشكل خاص، الذي لا يزال رهينة التطورات الإقليمية في ظل استمرار تعثر مسألة الحد من التسلح.

اخبار اليوم لبنان

بين خطبة الراعي وخطاب قاسم.. الصراع بين منطق الدولة والسلاح يعود إلى الواجهة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بين #خطبة #الراعي #وخطاب #قاسم. #الصراع #بين #منطق #الدولة #والسلاح #يعود #إلى #الواجهة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال