لبنان – تراجع إسرائيل عن التزاماتها يعيق مهام الجيش اللبناني

اخبار لبنان2 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – تراجع إسرائيل عن التزاماتها يعيق مهام الجيش اللبناني

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 07:39:00

أعاق تراجع إسرائيل عن التزاماتها بالانسحاب من إحدى القرى التي تشملها المنطقة التجريبية في جنوب لبنان، الجيش اللبناني عن البدء بتنفيذ التزامات الدولة اللبنانية ضمن الاتفاق الإطاري الموقع مع إسرائيل الأسبوع الماضي، رغم جاهزية الجيش للانتشار وتنفيذ مهامه، بالتنسيق مع السلطة السياسية التي لا تتميز علاقتها بأي تباين مع المؤسسة العسكرية. عرض الرئيس اللبناني جوزاف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الثلاثاء، الأوضاع الأمنية في البلاد ومهام الجيش المتوقعة في المرحلة المقبلة على ضوء نتائج المفاوضات اللبنانية الأميركية. وأشاد رئيس الجمهورية بـ”الدور الذي يقوم به الجيش وقيادته وضباطه وأفراده، في بسط سلطة الدولة، وحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، وضبط الحدود، وحماية السلم المدني”، مؤكدا أن “حملات التشكيك والافتراء التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية وقياداتها بين الحين والآخر، لن تؤثر على أدائها الوطني الملتزم بقرارات السلطة السياسية، أو ثقة المسؤولين واللبنانيين فيها”، بحسب ما نقلت الرئاسة اللبنانية. إحداثيات الجيش. الحكومة اللبنانية تعمل بفعالية وبشكل وثيق مع السلطة السياسية، خلافاً لكل تقديرات الاختلاف في وجهات النظر. وأكدت مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية ومصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا توجد خلافات أو تباينات مع السلطة السياسية»، موضحة أن مهام الجيش اللبناني «تقتصر على الشق المتعلق بالترتيبات الأمنية المصاحبة لاتفاق الإطار»، معتبرة أن الحديث عن خلافات أو تباينات «غير صحيح على الإطلاق». واشنطن – بيروت – تل أبيب وجاء اللقاء بعد يوم من المباحثات التي أجراها قائد المنطقة الوسطى للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر في بيروت مع الرئيس اللبناني والقائد الأعلى للجيش. وتركزت الترتيبات الأمنية التي سيتم تنفيذها وفق الاتفاق والملحق الأمني ​​وأهمية نجاحه في مرحلة مليئة بالتحديات الأمنية والعسكرية والسياسية. وأكدت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» أن زيارة كوبر جاءت للتنسيق واتخاذ الترتيبات العملية، حيث اطلع على استعدادات الجيش اللبناني للانتشار وبدء تنفيذ المهام، ولاستكمال الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي لإعداد الترتيبات اللازمة للبدء بتنفيذ الشق الأمني ​​من اتفاق الإطار. كوبر تباحث في بيروت مع اللواء هيكل ثم مع الرئيس. عون، تفاصيل المهمة؛ مثل الترتيبات الأمنية وآليات التحقق، على أن تكتمل المباحثات في تل أبيب، على اعتبار أن هناك جزءاً يتعلق بإسرائيل «لم يتضح بعد»، فيما عرض الجانب اللبناني وجهة نظره في الأمور. وقالت المصادر إن كوبر سيعمل على جدولة المواقف والتصورات بعد جمع كامل وجهات النظر والعناصر، حتى يبني صورة كاملة عن الوضع ويستكمل الترتيبات. وينص الاتفاق الإطاري على استعادة الجيش اللبناني تدريجيا السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح حزب الله وأي جماعة مسلحة أخرى. وبموجب الاتفاق، ستبدأ المرحلة الأولى في منطقتين تجريبيتين، حيث ستبدأ إعادة الإعمار وعودة المدنيين إليهما بسلام. مجموعة تنسيق بديلة لـ”الآلية”. ولم تكن زيارة كوبر إلى بيروت تهدف إلى تذليل العوائق التي تحول دون بدء العمل في مناطق التجارب، بقدر ما كان المقصود منها مناقشة الترتيبات الأمنية، وأسفرت عن الإعلان عن تشكيل «مجموعة التنسيق العسكري للبنان» (MCG4L)، التي ستحل محل «الآلية» التي أنشئت سابقاً. وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وبحسب ما أكدته مصادر عسكرية، فإن هذه المجموعة ستكون الجهة التي تتولى التنسيق بين الطرفين في المرحلة المقبلة. ونص الاتفاق على أن تشرف مجموعة تنسيق بمشاركة الولايات المتحدة على التنفيذ. وقالت المصادر العسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن التنسيق لن يكون مباشراً بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بل عبر اللجنة الأميركية. وناقش كوبر بعض هذا الأمر في بيروت، وقالت المصادر الوزارية إن هناك مراقبين من الجيش الأميركي سيكونون في بيروت للإشراف على التنفيذ، وسيقومون بمهام مراقبة الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، وسيتدخلون لتسهيل العملية وتنسيق مهام الانسحاب والانتشار. ولم يتم تحديد عدد القوة بعد، وهذه أمور لا تزال قيد الدراسة. الجيش اللبناني جاهز. وأكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش «على استعداد تام للانتشار وتنفيذ المهام الموكلة إليه»، مؤكداً أن «هناك ألوية وأفواجاً عسكرية منتشرة في الجنوب، جاهزة لبدء عملياتها في مناطق التجارب عندما يحين الوقت». لكن الانتشار وبدء تنفيذ المهام «تعرقله إسرائيل التي لم تنسحب من المواقع التي من المفترض أن تنسحب منها بموجب الاتفاق، وقالت إنها ستؤجل». “الانسحاب”، على ما أفاد المصدر نفسه. وأكد المصدر أن تأخر الجانب الإسرائيلي في تنفيذ التزاماته “أدى إلى تأخير بدء الجيش اللبناني تنفيذ المهام الموكلة إليه بموجب الاتفاق”، لا سيما وأن الجيش الإسرائيلي أجّل الانسحاب لأسباب مجهولة. وفي ظل هذا الواقع، تبين أنه حتى الساعة لم يبدأ أي إجراء عملي، ولم تسفر المحادثات عن تحديد جدول زمني للانسحاب أو البدء بالعمل في المناطق التجريبية، بعد تنصل الجيش الإسرائيلي من التزاماته. ويرى الجانب اللبناني أن هناك تناقضات داخل إسرائيل، تنعكس في التصريحات المختلفة والمتناقضة لمسؤولين سياسيين وعسكريين، 3 قرى في المنطقة التجريبية، وتضم المنطقة التجريبية ثلاث قرى: فرعون والغندورية، غير المحتلتين من قبل إسرائيل، وبلدة زوطر الغربية التي تتواجد على أطرافها القوات الإسرائيلية، رغم عدم تواجد الجيش اللبناني في البلدتين غير المحتلتين كنقاط عسكرية ثابتة، إلا أنه يقوم بمهام عملياتية فيهما. ومن المخطط أن يقوم الجيش بمهام عملياتية في تلك البلدات بموجب الاتفاق، بما في ذلك الكشف الهندسي والتفتيش وتفجير الذخيرة، وتنفيذ كافة العمليات الأخرى المطلوبة.

اخبار اليوم لبنان

تراجع إسرائيل عن التزاماتها يعيق مهام الجيش اللبناني

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#تراجع #إسرائيل #عن #التزاماتها #يعيق #مهام #الجيش #اللبناني

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال