اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 07:13:00
قبل 27 دقيقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين “سهل نسبيا”، مشيرا إلى وجود “عدو مشترك” يمثله حزب الله، وأكد عزمه استقبال كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض قريبا. وجاء هذا الإعلان بعد الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، التي انعقدت بشكل غير متوقع داخل البيت الأبيض بدلاً من وزارة الخارجية، بحضور نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو وعدد من السفراء، وسط أجواء وُصفت بـ”الإيجابية” حول إمكانية تحقيق تقدم. وبالتوازي مع التفاؤل السياسي، ربط ترامب التهدئة بما وصفها بحق إسرائيل في “حرية العمل الدفاعي”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضمن حدود معينة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الهدنة وحدودها الفعلية على الأرض. ودبلوماسيا، تشير التقديرات إلى أن واشنطن تسعى إلى فصل المسار اللبناني عن المفاوضات مع إيران، بهدف تسريع التوصل إلى اتفاق بين لبنان ولبنان. وإسرائيل، وتقليص نفوذ طهران في هذا الملف. لكن مصادر متابعة ترى أن هذا الفصل يبقى صعباً في ظل الترابط الإقليمي بين الساحتين. في المقابل، قوبلت هذه الطروحات برفض واضح من «حزب الله»، الذي أكد أن الميدان هو العامل الحاسم، رافضاً أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ومؤكداً استمرار المقاومة حتى تحقيق «التحرير الكامل»، معتبراً أن أي تسوية لا تأخذ ذلك في الاعتبار مرفوضة. سياسياً، جرت اتصالات مكثفة بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري. بالتنسيق مع قوى داخلية ودول إقليمية بينها المملكة العربية السعودية ومصر، بهدف ضبط مسار المفاوضات والحفاظ على الثوابت اللبنانية، وسط تحذيرات من تداعيات أي تنازلات على السلم الأهلي. وفي السياق الدولي، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة إشراك الأطراف الإقليمية في أي مفاوضات لضمان سلام دائم يحفظ سيادة لبنان، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لتمديد الهدنة ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع. ميدانياً، واصلت التطورات الأمنية فرض ضغوط قوية على المسار السياسي، مع تبادل التفجيرات بين «حزب الله». والجيش الإسرائيلي، والخسائر الناجمة عن الغارات، مما يعكس هشاشة التهدئة، ويضع مستقبل المفاوضات أمام اختبار صعب بين فرص التسوية ومخاطر التصعيد.



