لبنان – تقرير أميركي يستعرض خمسة سيناريوهات لإيران بعد خامنئي.. وهذا ما كشفه

اخبار لبنان5 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – تقرير أميركي يستعرض خمسة سيناريوهات لإيران بعد خامنئي.. وهذا ما كشفه

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 12:30:00

وذكر موقع “العرب ويكلي” الأمريكي أنه “سواء انتهت المواجهة بين الجمهورية الإسلامية والإدارة الأمريكية باتفاق يجرد طهران من برامجها النووية والصاروخية، أو بهجوم عسكري أمريكي يدمر البنية التحتية الاستراتيجية لإيران، فإن المنطقة تدخل مرحلة جديدة. لم يعد السؤال ما إذا كان النظام الإيراني سيبقى على قيد الحياة، بل كيف سيبدو المستقبل بعد زواله، وكيف ستؤثر هذه النتيجة على العالم العربي الذي عاش أربعة عقود تحت نفوذ طهران”. وبحسب الموقع، فإن “ما هو على المحك ليس مجرد سقوط نظام سياسي، بل إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط برمته، حيث تتشابك الحسابات الإيرانية الداخلية مع التوازنات الإقليمية والدولية، وهذا سينتج واقعا جديدا يصعب التنبؤ به، لكنه سيحدد إلى حد كبير مستقبل المنطقة لعقود قادمة. هذا السيناريو أقرب إلى حلم سياسي بعيد المنال منه إلى احتمال واقعي. تجربة المعارضة الإيرانية في المنفى تشبه إلى حد كبير تجربة حركات المعارضة العربية التي فشلت في تشكيلها”. ولم تتمكن هذه الحركات من ملء الفراغ، وهو ما أفسح المجال أمام قوى أخرى كانت أكثر تنظيماً أو قادرة على فرض نفسها بالقوة، وتم استبدال الحكومة المركزية بنظام ضعيف ومجزأ تهيمن عليه الفصائل المسلحة ويعاني من فراغ أمني طويل الأمد، ويعني بالنسبة للعرب عراقاً جديداً على حدود الخليج العربي، أو ربما نسخة إيرانية من «عراق ما بعد صدام»، بكل ما فيه من فوضى وتدخلات وصراعات داخلية والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دول الجوار، وزيادة زعزعة استقرار المنطقة. والسيناريو الثالث هو سيناريو الثورة الداخلية، والاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية. وما شهدته إيران في السنوات الأخيرة قد يتحول إلى ثورة شاملة تؤدي إلى انهيار تدريجي للنظام تحت ضغط شعبي، ما يفتح الباب أمام قوى مدنية جديدة. والخطورة هنا تكمن في إمكانية سيطرة الحرس الثوري على المرحلة الانتقالية بالقوة، وإعادة إنتاج النظام تحت غطاء مختلف، حيث تقل حدة الفكر الديني وتتعزز السيطرة العسكرية. بالنسبة للعالم العربي، يعني هذا السيناريو إيران غير مستقرة وقدرة أقل على بسط نفوذها. وقد تخفف هذه الضغوط على العراق ولبنان واليمن، ولكنها لا تضمن الاستقرار على المدى الطويل. بل على العكس من ذلك، قد تفتح الباب أمام فترة من التوترات الداخلية التي يتردد صداها في مختلف أنحاء المنطقة. وبحسب الموقع، “السيناريو الرابع هو تفكك الدولة إلى كيانات إقليمية. إيران دولة متعددة الأعراق: الفرس والأذريون والأكراد والعرب والبلوش، وانهيار النظام المركزي قد يطلق العنان للنزعات الانفصالية ويعيد رسم الخريطة السياسية والجغرافية. وهذا السيناريو، على الرغم من أنه يبدو بعيد المنال، إلا أنه يحمل تداعيات خطيرة على المنطقة العربية: حدود جديدة، وصراعات عرقية، وأمواج. وتدفق ضخم محتمل للاجئين نحو الخليج وتركيا”. العراق، إضافة إلى احتمال ظهور كيانات ضعيفة يمكن أن تشكل مناطق نفوذ للقوى الكبرى، مما يجعل المنطقة أكثر عرضة للتدخلات الأجنبية. وتابع الموقع: “السيناريو الخامس هو استمرار الحرس الثوري في ممارسة سلطته بطريقة جديدة. وحتى في حالة سقوط النظام الديني، فقد يظل الحرس الثوري هو القوة الفعلية، ولو بواجهة سياسية أكثر واقعية وأقل إيديولوجية. ويعني هذا السيناريو استمرار النفوذ الإيراني في العراق ولبنان واليمن، ولو بشكل مختلف، ربما أقل تصادمية وأكثر. واستجابة للضغوط الدولية، يمثل ذلك بالنسبة للعرب استمرارا للمشكلة، لكن بأدوات جديدة قد تجعل المواجهة أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وأضاف الموقع أن “تداعيات هذه السيناريوهات على المنطقة العربية ستكون عميقة. ففي الخليج العربي، سيفتح تراجع النفوذ الإيراني الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة، ربما تشمل تعاونا أوثق مع الولايات المتحدة وأوروبا. أما ضعف الفصائل المدعومة من إيران، فسيسمح باستعادة توازن القوى، لكنه يحمل خطر الفوضى إذا لم يتم ملء الفراغ بسرعة بها”. وسوف تنظر إسرائيل إلى سقوط النظام الإيراني باعتباره انتصاراً استراتيجياً، وقد يؤدي هذا إلى ترتيبات أمنية جديدة مع الدول العربية، في حين سوف تسعى الولايات المتحدة وأوروبا جاهدة لضمان عدم تحول إيران إلى دولة فاشلة أو وقوعها تحت النفوذ الصيني الروسي. وهذا من شأنه أن يشعل منافسة دولية جديدة على النفوذ، ويعيد رسم التحالفات. ومع ذلك، لا تزال التحديات هائلة. والسيناريو الأكثر خطورة هو الانهيار المفاجئ للنظام الذي يؤدي إلى حرب أهلية أو صراع عرقي طائفي، مع تدخلات خارجية متعددة قد تنبع من الولايات المتحدة وروسيا والصين في ملاحقته. التوجه نحو النفوذ. وقد يخلق الفراغ الأمني ​​الناتج بيئة خصبة لظهور جماعات متطرفة جديدة، على غرار ما حدث بعد سقوط بغداد عام 2003، ولكن على نطاق أوسع وأكثر تعقيدا. وفي هذه الحالة، لن تتاح للمنطقة العربية فرصة استعادة التوازن، بل ستواجه خطر الوقوع ضحية فراغ أمني يعمقه. ولضمان الاستقرار الإقليمي وخطر الفوضى الواسعة النطاق، فإن العالم العربي، أكثر من أي منطقة أخرى، سيكون في قلب هذه التحولات، إما كشركاء في إعادة التوازن أو كضحايا للفراغ الأمني ​​الذي يهدد وجودهم السياسي والاقتصادي. والسؤال الحقيقي في التحليل النهائي ليس ما إذا كان النظام الإيراني سينهار، بل كيف ستتم إدارة فترة ما بعد الانهيار، ومن سيكون لديه القدرة على ملء الفراغ، وما إذا كانت المنطقة ستتعلم من دروس العراق وسوريا واليمن، أم أنها ستكرر أخطاء الماضي بدلا من ذلك.

اخبار اليوم لبنان

تقرير أميركي يستعرض خمسة سيناريوهات لإيران بعد خامنئي.. وهذا ما كشفه

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#تقرير #أميركي #يستعرض #خمسة #سيناريوهات #لإيران #بعد #خامنئي. #وهذا #ما #كشفه

المصدر – لبنان ٢٤