اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 23:45:00
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا جديدا قالت فيه إن “حزب الله” لا يزال يشكل خطرا على إسرائيل، معتبرة أن الحل العسكري ضد “الحزب” قد لا يكون كافيا. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، إنه “على الرغم من الآمال بأن العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله بين عامي 2024 و2025، بما في ذلك هجوم البيجر ضد الحزب عام 2024، كانت ستؤدي إلى… تهميش الجماعة، إلا أن أحداث الأسبوعين الماضيين قدمت سيناريو مختلف. في الواقع، حزب الله حاضر، حتى لو لم يكن على ما يرام، وما زال قادرا على جعل حياة الإسرائيليين في الشمال جحيما لا يطاق”. وفي الجيش الإسرائيلي، أطلق الحزب ما معدله 100 قذيفة باتجاه إسرائيل منذ دخوله الحرب، وارتفع هذا العدد يوم الأربعاء الماضي إلى 200 قذيفة، ويقول التقرير إنه “على مدى الأسبوعين الماضيين، لجأ سكان الشمال إما إلى غرفهم الآمنة. وخلص التقرير إلى أنه “على عكس بقية البلاد التي تستهدفها إيران، فإن الإسرائيليين في الشمال ليس لديهم فترة تحذير مدتها خمس أو عشر دقائق قبل انطلاق صفارات الإنذار بالغارات الجوية، ولكن 90 ثانية فقط، وهو، كما تعلم بقية البلاد، مرهق وخطير وغير مستدام لفترة طويلة”. وسوف تستمر في إزعاج سكان الشمال وتهديد أمن إسرائيل”. واعتبر التقرير أن “لبنان لا يزال رهينة لحزب الله”، لافتا إلى أن “الخيارات المتاحة أمام إسرائيل ليست جيدة”. ويضيف: “لقد شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين أن حزب الله لا يزال خصماً عنيداً لا يتردد في استهداف المدنيين ومحاولة التسبب في أكبر عدد ممكن من المجازر. وفي الوقت نفسه، إذا تم تكليف الجيش الإسرائيلي بمفرده بإزالة هذا التهديد، فمن المرجح أن تكون مهمة طويلة الأمد ستؤدي إلى خسائر فادحة في صفوفه. وتابع: “إسرائيل بالطبع مسؤولة عن أمنها، لكن رغم ضآلة فرص نجاحها، إذا كان هناك بصيص أمل في أن تؤتي المحادثات التي ترعاها فرنسا بين لبنان وإسرائيل بثمارها، وأن يتم تشكيل تحالف بينهما لكبح جماح حزب الله نهائيا، ويؤدي إلى السلام بين البلدين الجارين، فمن واجب القدس أن تنظر على الأقل في المبادرة الفرنسية اللبنانية”. وختم: “الخلاصة هي ضرورة تحييد حزب الله، وإذا أمكن تحقيق ذلك دون مواجهة إسرائيل”. وأضاف “إذا كان هناك احتلال طويل في لبنان وحياة جنوده معرضة للخطر فيجب دراسة هذا الخيار قبل رفضه”.

