اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 22:26:00
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا جديدا قالت فيه إن “حرب الاستنزاف بين إسرائيل ولبنان مستمرة”. ويشير التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إلى أن “حزب الله” يهدد إسرائيل، بينما يستخدم طائرات بدون طيار قاتلة إلى جانب الصواريخ لإبقاء سكان شمال إسرائيل في حالة طوارئ، مما يؤدي إلى شل الحياة الطبيعية. ويقول التقرير إن “إسرائيل نفذت عمليات استثنائية ضد إيران وحزب الله”، وتابع: “في سبتمبر 2024، قضت عملية تفجير أجهزة النداء على معظم كوادر الحزب بضربة واحدة، كما قضت إسرائيل على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في مخبأه، ومن ثم “الحربان على إيران – عملية نهوض الأسد في يونيو 2025 وعملية زئير الأسد في نهاية فبراير 2026 – أظهرتا مهارات استخباراتية وقتالية مذهلة”. الأحداث التي شهدناها هذا الأسبوع، كان أكثرها رمزية استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة بوفورت في جنوب لبنان. وكانت هذه القلعة مسرحاً لمعركة دامية في بداية حرب لبنان الأولى عام 1982، وبقي جنود الجيش الإسرائيلي هناك حتى أمر رئيس الوزراء السابق إيهود باراك بالانسحاب السريع من جنوب لبنان في ليلة واحدة عام 2000. وتابع: “بوفورت كان موضوع فيلم جوزيف سيدار الذي يحمل نفس اسم القلعة والذي صدر عام 2000”. 2007، ويصور شعور الجنود في موقع القلعة بأنهم أهداف سهلة”. وأضاف: “مؤخراً، أشار هيرب كينون، وهو كاتب عمود في صحيفة جيروزاليم بوست، في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن مشهد العلم الإسرائيلي وعلم لواء جولاني يرفرف مرة أخرى فوق القلعة يستحضر أيضاً سخافة – ولكن من نوع مختلف. والمقصود هنا ليس سخافة البقاء في لبنان، بل سخافة الاعتقاد بأن الانسحاب سيجلب السلام”. وتابع: “اتفاقات أوسلو في التسعينيات والانسحاب من الجنوب لم تسفر عن لبنان عام 2000، والانفصال عن غزة عام 2005، بالإضافة إلى محاولة يائير لابيد الفاشلة لصد هجمات حزب الله من خلال تسليم الأراضي البحرية، بما في ذلك احتياطيات الغاز المحتملة، في أكتوبر 2022، في نهاية فترة ولايته القصيرة كرئيس للوزراء. وتابع: “كل انسحاب نفذته إسرائيل كان بمثابة انتصار لأعدائها، وأشعلت فيهم الطمع للمزيد. ويمكن القول إن الانسحاب من لبنان عام 2000 كان عاملا رئيسيا في اندلاع الانتفاضة الثانية في ذلك العام، والتي أدت في نهاية المطاف، إلى جانب الانسحاب من غزة عام 2005، إلى حرب لبنان الثانية عام 2006. وانتقل التقرير للحديث عن طائرات حزب الله بدون طيار، وقال: “يجب على إسرائيل، بفضل تقنياتها، أن تجد حلا لتهديد الطائرات بدون طيار الجديد. وبعد أن وجدت إسرائيل حلولا فعالة للطائرات بدون طيار التي تعمل لاسلكيا، بدأ حزب الله يستخدم طائرات رخيصة نسبيا، طائرات بدون طيار موجهة بالألياف الضوئية ولا يمكن التشويش عليها إلكترونيا، ويبدو أن الإجراء الوقائي الرئيسي حاليا هو تغطية الأهداف المحتملة بالشباك، وهو بالطبع حل غير عملي. وتابع: “مع تزايد عدد الجنود القتلى، ستزداد الدعوات للانسحاب الإسرائيلي من لبنان. لكن لا بد من الاعتراف بأن سكان الشمال أيضاً بحاجة إلى الحماية، وسحب الجنود بحجة أن ذلك يشكل خطراً عليهم لن يساهم في الدفاع عن الشمال. بل على العكس تماما.” ويتطرق التقرير إلى ما يسميه “نهاية حزب الله”، ويقول إن “الحكومة اللبنانية وأغلبية الشعب اللبناني سترحب بهذا الأمر”، معتبرا أن “الحزب قد جر البلاد إلى صراع لا نهاية له بتكلفة اقتصادية وبشرية باهظة، إذ قام ببناء أنفاق عسكرية وخزن أسلحة، كما تفعل حماس في غزة”. وتابع: “لكي يتم نزع سلاح حزب الله بشكل حقيقي، تحتاج الحكومة اللبنانية إلى المساعدة – ولا تتوقع أن تأتي هذه المساعدة من الأمم المتحدة وقواتها هناك، بغض النظر عن نتائج المحادثات بين إسرائيل ولبنان التي تيسرها الولايات المتحدة”. وختم: “هذه حرب قديمة وجديدة في الوقت نفسه، بينما أراها حرب استنزاف ثانية. إنها تتطلب حلولا مبتكرة لمواجهة التهديدات الجديدة التي تخيم علينا. لكن كلما حاول أعداؤنا الإطاحة بنا، زادت صادراتنا الدفاعية”.



